تفاهم تام بين الجزائر و موريتانيا في مجال الأمن في الساحل

أكد النائب الموريتاني الحر القاسم بلالي توافق وجهات النظر و "التفاهم التام" بين الجزائر و موريتانيا حول الإجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق الأمن في المنطقة. و صرح بلالي مساء أمس الثلاثاء للصحافة عشية انعقاد الدورة ال17 للجنة العليا المشتركة للتعاون الجزائري الموريتاني أن "الأمن في شبه المنطقة يعني الأمن في الجزائر و موريتانيا و اعتقد انه لا غرابة أن نسجل توافقا في وجهات النظر و تفاهما تاما بين بلدينا حول الإجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق الأمن في هذه المنطقة". و أضاف النائب الموريتاني أن دور البلدين "بالغ الأهمية" من اجل ضمان الأمن في شبه المنطقة موضحا انه "إلى يومنا هذا يشهد التعاون بين البلدين تقدما طبيعيا". و اعتبر مع ذلك أن التعاون في مجال الأمن بين البلدين "في حاجة لأن بتعزز أكثر من خلال توفير المزيد من الوسائل من الجانبين". و أكد بلالي من جهة أخرى أهمية الدورة ال17 للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين حيث "نتوقع- كما قال- تطورا في مجال العلاقات الاقتصادية و التجارية و الثقافية و حتى الأمنية". و أستطرد يقول في ذات السياق "اعتقد أن الجزائر و موريتانيا يمكنهما تقاسم الكثير. و عليه نأمل في أن تعمل اللجنة العليا المشتركة في اتجاه التعاون الاقتصادي و انجاز مشاريع اقتصادية كبرى تعكس واقع العلاقات بين البلدين". و ذكر النائب الموريتاني في هذا الصدد ميادين الصيد البحري و الفلاحة  و تربية الحيوانات و التجارة و الصناعة التي باستطاعتها أن تشكل موضع اهتمام في مجال التعاون بين البلدين. و أضاف أن "الجزائر تتوفر على إمكانيات اقتصادية و مالية ضخمة" مشيرا الى أن بلده الذي سجل تأخرا في مجال التصنيع يأمل في الاستفادة من التقدم المسجل في الجزائر في هذا المجال في إطار التعاون الثنائي.

موضوع : تفاهم تام بين الجزائر و موريتانيا في مجال الأمن في الساحل
1.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
1.00

(2 )

ZERDALI
2013/03/20
ils ont intérêt à nous emboîter le pas s'ils ne veulent pas que leur pays soit printanisé
0
BOUMEDIENNE
2013/03/20
موريتانيا تبادر بارسال جنود الى شمال مالى وهدا موقف سياسي يدعم فرنسا وليس الجزاءر واتفاهمات بين الدولتين لابد ان تبنى على المصالح المشتركة للشعبين .هؤلاء العربان تعودوا على انتهاج سياسة مخادعة فيالسبعينات وتحت الرعاية الجزاءرية الرءيس الراحل هواري بومدين يامم مناجم الزويرات وخروج موريتانيا من فضاء الفرنك وصك عملة وطنية فمادا يفعل الرءيس الموريتاني انداك شيخ القبيلة يتنكر للخير ولا يقف عند هدا الحد بل يتامر مع المغرب لتقسيم الصحراء منتهجا بدالك موقفا سياسيا ضد السياسة التي تدعمها الجزاءر الى اليوم وهي حق الشعوب في تقرير مصيرهم والعمل على دعمهم بكل الامكانيات المتاحة. ادن العادة واحدة ولم تتبدل .فنحن نسمع عن هده اللجان المشتركة بين البلدين ولا نرى ارادة من موريتانيا تريد ان تفعلها .فلمادا اليوم بالدات تلجا موريتانيا الى المطالبت بتفعيل نشاط هده اللجان؟والكمة ان تنتهج موريتانيا كدولة مغاربية نفس النهج الديتنتهجه الجزاءر لانها لديها الكثير ما يمكن ان تتقاسمه مع الجزاءر وليس جمهورية مالى وفرنسا اللتين يضربان سياسة الجزاءر تحت غطاء الارهاب اليوم في شمال مالى العربان والطوارق يقتلون تحت هدا الغطاء السياسي لتجد فرنسا شمال مالي خاليا من اهله ومن من هم قادرون على معارضة سياسة فرنسا في المنطقة .اما الارهاب المزعوم لقد تم استراده من طرف عربان الخليج ومن طرف الاستخبارات الغربية وعلى راسها فرنسا لتمرير اجندات غربية لا غير .ادن يا موريتانيا كل شيءى واضح والنفاق سيضر بالجميع ولا ينفع احد .
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: