صاعقة رعدية تقتل تلميذا كان يستمع إلى القرآن في ميلة

 تحوّلت تحضيرات عائلة «خديجة» القاطنة في مشتة «عين عمار» في بلدية بن يحيى عبد الرحمان في ولاية ميلة، تحسبا لاجتياز ابنهم «رابح» لامتحان «البكالوريا»، والذي يدرس في متقن «علي جعفر» ببلدية تاجنانت، إلى تحضيرات خاصة بمأتم الإبن ذي العشرين ربيعا، بعد أن أصابته صاعقة رعدية ليلة الأربعاء إلى الخميس في حدود الساعة الحادية عشر ليلا، أردته قتيلا في عين المكان، على بعد مائة متر عن المنزل العائلي، بعد أن كان يقوم بمراجعة الدروس تحسبا للامتحانات، غير أن القدر كان سبّاقا والساعة اقتربت، وأكد الوالد مختار خلال تنقلنا إلى منزل العائلة لمتابعة وضعية الأسرة التي كانت تحلم بحصول ابنها على شهادة «البكالوريا» لإسعاد الوالدين والإخوة، قبل أن يتحوّل كل ذلك إلى بكاء ودعاء بالرحمة، وأوضح لنا الوالد أنه أثناء الأمطار القوية والبرق وقوة الرعد التي ضربت الجهة، كان الضحية في المنزل يراجع دروسه، ثم خرج من المنزل وهو يستمع إلى تسجيلات قرآنية - حسب ما أكده أهله وشهود عيان - بواسطة قارئ بطاقات الذاكرة  mp 3 من أجل البحث عن البقرة التي تمتلكها العائلة وإرجاعها إلى الإسطبل، لكن تأخر رجوع الإبن إلى المنزل جعل والدته تقلق عليه، مما دفعها إلى إرسال ابنها الآخر خارج المنزل للاستفسار عن سبب تأخر الفقيد «رابح»، فسارع باحثا عنه وسط أمطار غزيرة، ليتفاجأ به مرميا على الأرض مثلما أكدته مصالح الحماية المدنية لبلدية تاجنانت، التي أشارت إلى تواجده ملقى على ظهره وبعيدا عن منزله العائلي بمائة متر. وفي معاينتها للوضعية الجسدية، أشارت إلى وجود حروق سطحية على مستوى البطن والصدر والرقبة، وهو ما أثبتته الطبيبة أثناء معاينتها للجثة حين تحويلها إلى مصلحة الاستعجالات في مستشفى شلغوم العيد، وقالت إنها ناجمة عن صاعقة رعدية ضربت الضحية.  

 

 

 

موضوع : صاعقة رعدية تقتل تلميذا كان يستمع إلى القرآن في ميلة
1.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
1.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: