-
Quatorze partis politiques décident de boycotter le nouveau Parlement élu
-
Décrispation politique au Mali après des accords sur la transition
-
L'ancien archevêque de Mossoul croit au "vivre-ensemble islamo-chrétien"
-
Crise des Soudans: Mbeki espère cette semaine une date pour les négociations
-
Un ex-pilier du régime Kadhafi inculpé à Nouakchott d'usage de faux
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
سيدتي نور، أعجب كثيرا لحال النساء اللواتي لا يهمهن من العلاقة الزوجية سوى مجرى الأحداث داخل البيت، فالواحدة منهن يكفيها دخول وخروج زوجها في الوقت المحدد وتلبية طلباته ليس إلا، أما فيما يخص الأخلاق العامة فليس من شأنها، وهذا ما لا أقبله بل إنه سبب تعاستي.لقد تزوّجت من رجل بعيد كل البعد عن الأحكام الإلهية، لقد منحني الله بفضله القدرة على إصلاح شأنه، يكفي أنه التزم بتأدية صلواته وتخلى عن الكثير من التصرّفات التي تعيب الرجل المسلم.في الآونة الأخيرة عاوده الحنين إلى ما كان عليه، وقد لاحظت ذلك وتأكدت -صوتا وصورة- عندما رأيته وسمعته يقذف المحصنات ويتكلم بما هو سيّئ عن أعراض الناس، ليس ذلك فحسب، زوجي يا سيدتي بدأ يطالبني بطريقة غير مباشرة بما حرّم الله، وكأنه بذلك يجس النبض، مما جعلني أنفر منه.سيدتي نور، أنا امرأة أو بالأحرى زوجة أحب أن أكون سندا لزوجي على طاعة الله، أحب أن تشع في بيتي الأجواء الإيمانية، وهذا ما لا أستطيع العيش من دونه، لذلك وجدتني أفكر في الانفصال إذا لم يكلل مسعاي بالنجاح هذه المرة، فأنا أدرك تمام الإدراك أن الله لن يؤاخذني؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
زوجة حائرة
الرد:
عزيزتي، قبل كل شيء؛ أسأل الله أن يلهمك الثبات ويجعلك مثل المرأة الصالحة التي لا تتواني عن تغيير المنكر ولو كان بأضعف الإيمان أما بعد:سيدتي الفاضلة، أرى أن تجدي الفرصة السانحة لفتح حوار هادئ مع زوجك حول الاستقامة، ونعمة التوبة بعد تلك الأيام الشقية، وأن أحدنا سوف يصدم صدمة قوية جدا لو أنه اكتشف أن الطرف الآخر لم يزل يعاوده الحنين إلى تلك الأيام الحالكة، ذكّريه أن من يتعرض لأعراض الناس سوف يتعرّض الآخرون لعرضه، واسأل الله أن يوفقك وقد وفقك إلى ذلك المرة السابقة عندما كانت المهمة أصعب من هذه فهو على كل قدير. أنا متأكدة أن قدرتك على إدارة مجرى الحوار بصمود دون زعزعة أو ارتباك، أو كشف لما رأيته وسمعته هو أساس النجاح لهذا الحوار، وتكون الرسالة قد بلغته، فقط لا تفكري في الانفصال، وحافظي على بيتك وأبنائك.عزيزتي بخصوص العلاقات المحرّمة، إذا صنت نفسك منها فإن آثامها ستعود عليه، اسلمي أنت لنفسك وأولادك، عليك بالاستمرار في الدعاء له أن يهديه الله، وشجّعيه على أي بادرة للاستقامة حتى يكتب له الله ذلك ولا تنسى "إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".
ردت نور
الجزائر- النهار أون لاين
|
عدد القراءات : 4955 | : 5




العفو ، أستاذي وأبي وأخي الشريف ، أحيانا أحبذ أسلوب القصص الهادفة لما فيها من معاني كثيرة ، خصوصا عندما تكون لها علاقة بالموضوع.
يا اخ (ة) بدون اسم بدون ان تقصد مدحت في الحبيبة **عتاب**لان الانسان الذي كما قلت(وين تروح تلقاها) انسان ناجح و محبوب و الكل يسعد بمشاركته و لا تعتقد انك قد قلت شيئ رائع لان من يطعن في ابناء بلده لا يستحق العيش بينهم مع احترامي للجميع
دعونا من هذه الحماقات كما اطلب من القائمين على الجريدة عدم نشر مثل هذه الكلمات المسيئة من فضلكم
و السلام عليكم
الله يوفقك في هداية زوجك انشاء الله يسمع نصيحتك ويتخلا على كل هده الافعال ماتخافيش ربي ما رايحش يتخلا عليك باذن الله تتحسن الامور المهم الشيء لي نقدر نقولك ادعي بزاف وتقربي لربي سبحانو وما يكون غير اللخير انشاء الله
أرجوا من جميع الإخوة و الأخوات إحترام الجميع دون إستثناء بارك الله فيكم ، والأخت عتاب شمعة واحدة منا وأنا أحترمها كثيرا ولمن لا يعلم من الإخوة و الأخوات الجدد أنها كانت السبب في دخول هذا المنتدى الغالي على قلبي.
و شكرا...
يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة ....
فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .فحاول أن يخرجها فأبت ..
ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .
فدخل عليه أبوه وهو غاضب وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي . ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن ..
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .
فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني السلحفاة تحتاج الى الدفء فتبحث عنه داخل غلافها و عندما قدمته لها بالود و الحب اتت اليك
*لن يفعل الاخرون ما تريد بغضبك و قوتك ولكن يستجيبون الى مودتك و رحمتك و حكمة تفكيرك
أسرعة الام وجففت يديها المبللتين ثم راحت تقرا ماكتبته ابنتها بخط جميل:
فاتورة حساب المبلغ
أجرة قيامي بتنظيف غرفتي_ _عشرة جنيهات
لعنايتي باخي الصغيرأثناء غيابك_ _ثلاثون جنيها
مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة_ _أربعون جنيها
تطلعت الام في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من احدث ماضية فكتبت على نفس الورقة:
لقد حملتك9شهور _ _ مجانا
قضيت الليل للعناية بك مريضة _ _ مجانا
علمتك الدروس وساعدتك في فروضك_ _ مجانا
اعتنيت بك وبنظافتك والعابك وثيابك _ _ مجانا
مدت الام الورقة لابنتها،فلما قراتها رمت بنفسها على صدر امها خجلا ثم كتبت اسفل قائمة حسابها
(الحساب مدفوع_ _مع الشكر).
أضف تعليقك