منحتها الحرية لنظفر بعيشة هنيئة فتمردت عليّ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: أنا قارئ وفي ومعجب بهذه الصفحة ومتتبع دائم، لذا لم أفكر طويلا عندما قررت اللجوء إليكم لأني لست أحسن حال ممن سبقوني، رجل في الـ 35 من العمر تزوجت منذ خمس سنوات، وعقدت العزم أن تكون علاقتنا أبدية ولن يفرقني عن زوجتي إلا الموت، ما جعلني أحسن إليها بشكل مبالغ وأعاملها بمنتهى الرقة واللطف، فعلت ذلك ظنا مني أنه الأسلوب الأمثل لاستمرار العشرة الزوجية وكسب الشريكة، فأعطيتها كامل الحرية وأذنت لها بالعمل والتجول في الأسواق، تبادل الزيارات مع صديقاتها وقريباتها ولم أعارض رغباتها أبدا، أرخيت لها الحبل إلى درجة شعرت بانفلاتها من بين يدي، لهذا السبب أردت تدارك الموقف، ويبدوا أني تأخرت لأن زوجتي اتهمتني بالتقصير وقالت إنها منذ البداية تحملت مسؤوليات كثيرة بالنيابة عني، أعترف أني فعلت ذلك لكن بنية إسعادها وجعلها سيدة قراراتها، فلم أضيق عليها أبدا لكنها تمردت عليّ، فماذا أفعل مع أني لا أفكر أبدا في إنهاء العلاقة بل أنا متمسك بها للغاية، لكن إذا تمسكت بموقفها فلا أملك سوى الانفصال عنها .

هشام/ الوسط

الرد

تريث قليلا قبل أن تأخذ قرارك وفكر إذا كان لك ذنب فيما حدث، اسأل نفسك التي تساهلت كثيرا وسمحت بهذا الاختلاط وكثرة الدخول والخروج في مناسبة ومن غيرها، عليك أن تحدد مواطن الخلل والسلوك الخاطئ، إن عدم توفير احتياجات الزوجة وعدم تحملك المسؤولية الكاملة كراعٍ عن بيتك وحارس أمين تحفظه من الفساد، جعلك في نظرها مقصرا في القيام بواجبك كزوج ورب عائلة، فعليك أن تسعى لتغيير ما بحالك، لتغدو من أهل الخير والصلاح، أسأل الله تعالى لك العون والثبات وأن يعفو عنك وعن كل مخطئ ويستر عليه في الدنيا والآخرة.

 

ردت نور

موضوع : منحتها الحرية لنظفر بعيشة هنيئة فتمردت عليّ
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: