في النهار أم محترمة وفي الليل امرأة لعوب .. هل أنا آثمة ؟

أنا سيدة أبلغ من العمر 44 سنة، مدرسة بالثانوي، متوسطة الجمال مهتمة بنفسي وأم لــ 3 أولاد، متزوجة من 21 سنة تقريبًا

 

لو جمعت حياتي الزوجية أجدها لن تتعدي خمس سنوات، والباقي هجر بدون سبب، كان يهجرني رغم اهتمامي بنفسي وتحملي كل المسؤوليات ماعدا المسؤوليات المادية. فقد كان في حياتي مجرد ممول فقط، دخوله إلى غرفتنا لا يتعدى وجوده دقائق معدودة لمجرد أداء واجب روتيني فقط دون أي مشاعر حتى هذه الدقائق بدأت تتباعد، الوضع القائم وضع هادئ مميت تخللته ثلاث مرات طلاق، تحولت الحياة لجحيم وبالتحديد منذ 8 سنوات حين اعتدت على "الشات" مثل المراهقات، هكذا أنا في الليل وفي الصباح أم ملتزمة، وصارت حياتي منفصلة على الإنترنت. استمرت علاقتي بشاب يصغرني بـ13 سنة أحبني أكثر من نفسه، وفجأة مللت اللعبة، ساعديني من فضلك لأنني تائهة في زمن لا يرحم.

 

الرد:

المشكلة تكمن في كونك منفصلة نفسياً عن زوجك، لكن في كون قدرتك على المزيد من التحمل قد بدأت تضعف، تبقى المودة والاحترام حافزاً قوياً تستمدون منه الرغبة في مواصلة الحياة معاً كشركاء متحدين المصير متوحدي الهدف، لكن زوجك فيما يبدو قد ألف الحياة، ولأنك أم فاضلة وإنسانة عاقلة رغم ظروفها النفسية فقد دفعتك الطيبة والخير العميم وأصولك الصالحة لإنهاء العلاقة مع هذا الشاب لإحساسك بتأنيب الضمير، ولعل هذا يؤكد أن ما تمرين به الآن من مشاعر متضاربة ومتناقضة له عدة أسباب بخلاف تباعد زوجك عنك، وانغماسك مع عالم المراهقين عبر الكمبيوتر، أخيراً سبب رئيسي واضح جداً وهو أزمة منتصف العمر التي تعيشينها، وهذا يتطلب منك أن تخلقي لنفسك في الحياة أدواراً جديدة بخلاف دور الأم ودور المدرسة الفاضلة، وأخيراً سأقترح عليك اقتراحاً ولك في قبوله والعمل به أو رفضه مطلق الحرية، لماذا لا توجهي مشاعرك المختزنة وعواطفك الجياشة نحو زوجك، لماذا لا تمنحيه جزء من الوقت لتجربي كمحاولة أخيرة، ما المانع أن تستخدمي ذكائك وحيلك وإبداعك في التفنن في جذب زوجك نحوك، من حقك أن تستمتعي بحياتك، قدمي لزوجك التنازلات وابذلي لإرضائه الكثير من المشاعر.

ردت:أم الخير

 

موضوع : في النهار أم محترمة وفي الليل امرأة لعوب .. هل أنا آثمة ؟
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: