صديقتي أدمنت الخروج ليلا.. لترضي نزوات عشيقها

لم أتردد لحظة

واحدة في الكتابة إليكم، لأن الأمر الذي يقلقني قد عرف منعرجا خطيرا، وأخشى من وقوع العواقب الوخيمة، إذ لم تكن قد وقعت فعلا، أريد حلا لمشكلة صديقتي التي بلغ العشرين من العمر، هذه الأخيرة التي أدمن الخروج ليلا، بتحريض من شاب يريدها أن تفعل ذلك، لتقضي معه الليالي الحمراء ومستغلا حبها وسذاجتها.

صديقتي تدعي مجيئها إلى بيتنا، لكنها لا تفعل، فهي الذريعة التي تختبئ وراءها، لتحقق هدفها، حيث توصيني أن أؤكد وجودها في بيتنا، في حال ما إذا يسأل أحدهم عنها، لقد طاوعتها لأكثر من مرة، لكني اليوم أشعر بالذنب، لأن ما أفعله نوع من التواطؤ، ليس ذلك فحسب، أعتبر نفسي بالتكتم على هذا الأمر أني مساعدتها الأولى، فلم أعد أرضى بهذا الوضع، خاصة أنها أصبحت تفعل ذلك لأكثر من مرتين في الأسبوع.

لقد حاولت معها لكي تتخلى عن هذا الشاب الذي لو كان يحبها ما طلب منها الخروج ليلا، لكنها تأبى بحجة حبها له، وتقول أن أثناء خروجها معه في الليل، يعمدان فقط للسهر والدردشة، ولا شيء غير ذلك، لكني لا أصدقها لأني أعرف جيدا ذلك الشاب المستهتر صاحب السمعة السيئة.

لقد فكرت في إطلاع والدتها على الأمر، لكني أخشى أن يكون ذلك بالنسبة لصديقتي خيانة، كما أني أخاف النتائج التي ستترتب على ذلك، عجزت عن إيجاد الحل المثالي، إلتجأت إليك سيدتي بحثا عن المخرج من هذا المأزق.

الرد

أشكرك حبيبتي على الاهتمام بهذه الصديقة، ولك مني أسمى معاني التقدير، لأنك حقا تدركين معنى الصداقة قبل إطلاع والدتها على الأمر، حاولي التحدث مع صديقتك بطريقة جدية، لكي تطلعيها على خطورة ما تقدم عليه، فماذا لو اكتشف أهلها الأمر؟ ماذا لو تم القبض عليها من طرف دوريات الشرطة، وماذا لو أنها أخطأت معه عن طريق الفاحشة وحملت في الحرام؟!

استعملي معها أسلوب الترهيب، لكي تدرك حجم ما تقدم عليه من فعل، ولو ظلت على موقفها يكون لزاما عليك إطلاع والدتها لكي تتصرف بطريقتها.

ردت نور

موضوع : صديقتي أدمنت الخروج ليلا.. لترضي نزوات عشيقها
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: