إبنتي تهيم عشقا ببنات جنسها

قلة الحيلة

 والحاجة الماسة إلى مساعدتك دفعتني لمراسلتك سيدتي نور طمعا في الحصول على بعض النصائح والتوجهات التي تساعد إبنتي في الخروج من المحنة التي أوجدت نفسها فيها، والله يعلم إن كان ذلك رغما عنها أو شيئا آخر.

قبل ذلك أحب أن أسرد لك شيئا من سيرة حياتها إبنتي، إسمها نوال في السابعة عشر من العمر، عاشت مدللة لأنها الوحيدة، كل طلباتها مستجابة ولا أذكر يوما أني ضربتها أوحتى صرخت في وجهها، وكذلك الحال بالنسبة لوالدها.

رغم أني وفرت لها كل الإمكانيات؛ إلا أن نتائجها الدراسية كانت دائما متوسطة، وقلما تبلغ المستوى الحسن، إنها سريعة الغضب غير كتومة، فهي تروي كل ما تراه وتسمعه إلى الغير كسولة محبة النوم، وأبدا لاتتحمل مسؤولية نفسها حتى في أبسط الأمور، هذه صفات إبنتي نوال التي إكتشفت أنها تميل إلى بنات جنسها بطريقة غريبة، في البداية إعتبرت ذلك مجرد أمر عادي، لكن مع المتابعة والمباحثة، وصلت إلى نتيجة مفادها أن تعشق بنات حواء وتهيم بحبهم.

وحتى لا أطيل عليك أوضح لك بعض النقاط الخاصة بهذا الشأن، ومن بينها شكوى صديقاتها من تصرفاتها، إذ أخبرتني إحداهن، أن إبنتي تحب دائما أن تلعب دور الرجل الوصي عليهن، خاصة إذا تعلق الأمر بأشياء حميمية وأمرر كثيرة أخرى لايتسع هذا المقم لذكرها.

سيدتي الكريمة نور؛ حقا أنا في ورطة ولا أعرف كيف أتصرف مع هذه الإبنة التي ألاحظ أن حالة الشذوذ عندها تطورت بشكل رهيب يستدعي الخوف والنظر فيه، لذلك أرجو أن تنصحيني ماذا أفعل؟ وهل لهذا الداء دواء سريع المفعول.

الرد

أردت منك المزيد من بعض التفاصيل، لكي يمكنني تشخيص حال نوال بأكثر دقة، ولكن لا بأس بذلك، فإبنتك ياسيدني تحاول فرض نفسها بهذه الطريقة على صديقاتها، لتبدو أقوى منهن، لأنها تعودت على هذا المركز طوال حياتها في البيت والمدرسة، وذلك بسبب الدلال وطريقة التربية، عدم تلقيها تعاليم المعاملة الصحيحة مع الغير، قد تكون إبنتك شاذة، وقد تكون غير كذلك، حين يصيب الإنسان نوع من الأمراض النفسية الكثيرة المشابهة للشذوذ، لكنها ليست شذوذا، لذلك سوف أرسل لك هذا الإختبار النفسي عن طريق البريد الإلكتروني، ويجب إخضاع الإبنة إليه، وبعد اطلاعي بالنتائج التي يمكن من خلالها وضعه اليد على الداء و العثور على الدواء المناسب الذي هو عبارة عن نصائح وإرشادات يجب إخضاعها إليها مع محاولة ضبط تصرفاتها ويمكنك التحكم في الوضع، لأنها مازالت صغيرة..

ردت نور

موضوع : إبنتي تهيم عشقا ببنات جنسها
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: