الإنجراف وراء مشاعر زائفة ورطني في أخطر فضيحة

أنا فتاة

في 25 من عمري، أعيش وسط أسرة ثرية، أحاطني أفرادها بكل أسباب الراحة، ويخصني والدي بحب منقطع النظير، فلم يحدث أن رفض لي طلبا، بما في ذلك، حينما فرضت عليه أن يدخل الانترنت إلى البيت، بحجة أنني لست أقل شأنا من صديقاتي، اللواتي يتباهين أمامي بامتلاكهن   لهذه  تكنولوجيا.

مشكلتي   بدأت   عندما   تعرفت   على   شاب   خلال   المحادثة  ( الشات )  عبر   أحد   المواقع،   في   البداية   كنا   نتناقش   حول   مواضيع   عامة،   إلى   أن   تطورت   علاقتنا   إلى   ما   أعتقدت   أنه   الحب .

طلب   أن   يراني   بعدما   عرف   عني   كل   شيء،   فرفضت   في   البداية،   ثم   سرعان   ما   خضعت   لطلبه  ،   بعدما   خيرني   بين   أن   يراني   وبين   استمرار   علاقتنا .

بعدها طلب مني أن أرسل له صوري، فرفضت كما في كل مرة، لكنه عرف كيف يؤثر علي ويجعلني أقبل دون شرط. وبعد فوات الأوان عرفت بطريقتي الخاصة أنه على علاقة بعدة فتيات، ولم يترك لي الفرصة لأعاتبه، فاختفى عن أنظاري، وكم كانت دهشتي كبيرة، حينما وقفت على أمر نشره لصوري في   عدة   مواقع   للانترنت ،  ولك   أن   تتصوري   سيدتي   مدى   الرعب   الذي   يسكنني،   مخافة   أن   يطلع   أحد   من   أفراد   عائلتي،   على   تلك   الصور،   التي   ركب   بعضها   لتظهرني   في   وضع   أقل   ما   يقال   عنه   أنه   مخل .

إنني   مصدومة،   وجد   خائفة   من   أن   يفتضح   أمري   فكيف   أتصرف؟

الرد

للأسف الشديد لقد وقعت ضحية شاب همه الوحيد اصطياد فريسته، من خلال عالم افتراضي، ذلك لأنه يصعب عليه فعل ذلك، في الواقع، وكان عليك أن تنتبه لذلك قبل فوات الآوان، ولاشك أنك تتحملين المسؤولية كاملة عزيزتي، لأنك وثقت في شخص لا تعرفينه، بأن أرسلت له صورك، ولم تضعي   في   حسبانك   أن   هذا   التصرف   من   شأنه   أن   يسبب   لك   متاعبا   لا   حصر   لها .

والحال هذه، أظن أنك استخلصت الدرس جيدا، ورسالتي هذه موجهة لكل الفتيات، اللواتي ادعوهن لعدم الإنجراف نحو المشاعر الزائفة، والإنخراط مع أي شاب في علاقة، إلا إذا كان ذلك من خلال الطرق والأساليب المتعارف عليها.

ردت نور

موضوع : الإنجراف وراء مشاعر زائفة ورطني في أخطر فضيحة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: