أعيش منبوذة وسط عائلة تقدس الذكر وتمقت الأنثى

أكتب إليك

وكلي حزن وألم، ولدت هكذا وياليتني لم أولد، أنا فتاة في العشرين من العمر، الوسط بين أشقائي الذكور والأنثى الوحيدة بينهم، والدتي هي سبب معاناتي وحزني، فهي دائمة السخرية مني، فلم أراها في حياتي كلها تضمني إلى صدرها أو تمسح دمعتي، رغم أنني طيبة وحنونة فلا أعرف لماذا تقسوا علي هكذا! أما والدي فهو رجل ضعيف لاحول ولاقوة له، هذا ماجعلني أكره االحياة وأتمنى الموت لأني أرى الدنيا بلا طعم، ولن أتحمل أكثر لأني قررت الإنتحار بإعتباره الخلاص الوحيد لي.

الرد

عزيزتي لقد شعرت بحجم معاناتك، لكن اعلمي أنه لا توجد أم في الدنيا تكره فلذات أكبادها، وحين تقسو على أولادها أيا كانت نوعية القسوة، ليس ذلك إلا من أجل مصلحتهم. تأكدي أن والدتك لاتكرهك، وإنما أسلوب منها نابع من طبعها، لذلك يجب عليك التقرب منها أكثر، وأن تتوددين إليها وتفتحين لها صدرك وتشرحين لها حقيقة ما تعانين منه إلى درجة أنك تتمنين الموت وعدم الرغبة في الحياة، إفعلي ذلك لعلها تعيد حساباتها وتغير معاملتها لك وأسلوبها معك،  فالاستسلام والسلبية والبكاء والحزن لن يغير من الواقع شيئا، لذا عليك أنت أن تحاولي مع أمك بالتقرب منها حتى تتغير معاملتها معك إلى الأحسن.

ردت نور

موضوع : أعيش منبوذة وسط عائلة تقدس الذكر وتمقت الأنثى
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: