ستر فضيحتي ليلة الزواج ثم شهّر بي أمام الملأ

أنا سيدة من جنوب

البلاد، تزوجت في العشرين من العمر، وكان ذلك منذ خمسة أعوام، قبل الزواج كنت على علاقة عاطفية بشاب.. أحببنا بعضنا بجنون، ووقعنا في المحظور، فتقدم لخطبتي، وقوبل بالرفض، خفت أن أخبر أهلي بالحقيقة ومدى تورطي.. ثم تقدم لخطبتي شاب آخر، الذي أصبح زوجي ولم أخبر أحداً بحقيقتي.. وعشت أياماً رهيبة وعصيبة، كلما اقترب موعد الزفاف، وفي  تلك الليلة، شعرت برعب شديد، لأنه لا مناص من الهروب من الحقيقة، استحلفت زوجي أن يحفظ سري، ففعل ولم يطلقني، لكنه آثر أن يمسك علي ذلك السر، واستمرار الحياة الزوجية.

لكن؛ بعد مضي بضعة أشهر من الزواج، بدأ يهدد بفضحي في كل موقف، أمام أهلي وأهله، وعندما أنجبت منه طفلة زادت حدة المشاكل بيني وبينه، يضربني لأتفه الأسباب.. وذات يوم صدر مني موقف دون قصد، فأرسل في طلب والدي وأشقائي وأخبرهم بالحقيقة، وكشف لهم السر.. ووقعت بيني وبين أهلي مشاكل عديدة.. ولم يكتف بذلك بل أخبر أيضاً أهله بالموضوع، حتى أصبح خبري معروفاً لدى المعارف، وكل الأقارب، وفي النهاية طلقني بعد أن شهّر بي.

أنا حزينة جداً على وضعي وحالي، أشعر بالتعب والوحدة والإحباط والخوف من المستقبل، فأنا ما زلت شابة في الخامسة والعشرين.. لكني أعيش حياة امرأة في الستين.. ليس لدي حرفة أعمل بها.. فأنا حاصلة على تعليم متوسط فقط.. أفيديني فأنا أتعذب ليل نهار.

الرد

لو أنك اعترفت لأهلك بالحقيقة، في حينها، لوفرت على نفسك متاعب، ولزوجوك بمن أحببت وانتهى الأمر، لقد دمر الشك وحب الانتقام من قبل زوجك، فرصتكما في حياة مستقرة معاً، البكاء على ما فات لن يحل مشكلتك، المطلوب أن تلملمي شتات نفسك الآن، وأن تقدمي الأهم على المهم، ابدئي بالتفرغ لبناء حياة، يكون محورها رعاية طفلتك، واسترداد إحساسك بالإرادة والكرامة، بددي وحدتك بالعمل أو بتعلم مهارة، يمكن أن تعينك على كسب العيش، وطرد الملل والشعور بكيانك الإنساني، وقيمتك في الحياة، حسني علاقاتك الأسرية والإجتماعية، وابحثي عن صديقات مخلصات، وقوي إيمانك بالإستغفار والدعاء، ووكلي أمرك إلى الله ستفتح لك الدنيا ذراعيها، الخروج من الحالة التي أنت فيها بيدك وحدك،  فابدئي من الآن، والله معك.

ردت نور

موضوع : ستر فضيحتي ليلة الزواج ثم شهّر بي أمام الملأ
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: