تحالف زوجي مع عائلته .. لأجل قهري وإطالة أمد عذابي

أنا سيدة في

الخامسة والثلاثين من العمر، أتصل بك لأول مرة بسبب تفاقم المشاكل . أوضاع أقل ما يمكنني أن أقول عنها أنها مأساوية .. جحيم لا يطاق .. ذلك الذي أعيشه في بيت مكهرب لا راحة فيه .

تزوجت قبل 6 سنوات من رجل بدا لي أنه يحمل كل مواصفات فتى الأحلام الذي طالما تمنيته، لكنني اصطدمت بالحقيقة المرة وأدركت أنه بارع في المكر والخداع ، ولا هم له سوى تعذيبي وإطالة أمد عذابي .

أغرب ما في الأمر؛ أنه يسلط علي شقيقاته ووالدته ليدمرونني. أجبرني على ترك وظيفتي في التعليم وخيرني بين ذلك وبين الطلاق، ولأنني أنتمي إلى عائلة محافظة، رضخت لقراره رغما عني ورضيت بالمكوث خلف أربعة جدران.

ظلم شديد ذلك الذي يطالني من زوجي ووالدته وشقيقاته، والطامة الكبرى أنني لا أجد لمن أشكو له همي . فوالدي لا يعرف من الأمر شيئا ، ويعتقد أنني مكرمة معززة في بيتي، أما والدتي فهي تعرف تفاصيل معاناتي لكنها لا تريدني أن أفعل شيئا .

لقد فقدت كل أمل في الحياة، وأدرك أن معاناتي ستطول، إلا إن أراد الله غير ذلك. أضع مشكلتي أو مأساتي بين يديك، أرجوك ساعديني ولا تتخلي عني، إنني على وشك الانهيار .

سعاد من البليدة

الرد

إنني أتفهم موقفك جيدا وأدرك حجم معاناتك وسط عائلة تقدر حقيقة ما نعيشه من واقع أليم .

لا أعلم أنه يمكنني أن أصنف زوجك وإن كانت تصرفاته نابعة من معاناة شخصية أو خلفية ما، أو أنه يسعد لعذابك.. لست مجبرة على تحمل كل ذلك الظلم الذي تحدثت عنه في رسالتك، ينبغي أن تغيري ذلك الواقع الذي تعيشنه.

من المهم أن تضعي النقاط على الحروف، وتتحدثي إلى زوجك في لقاء ينبغي أن يكون مفتاح الحال لكل مشاكلك، إن كان يود فتح صفحة جديدة في حياتكما، ورغبة في تجاوز كل تبعات الماضي، فاتفقي معه على الخطوط العريضة التي ينبغي أن تسير حياتكما المستقبلية وفقها.

حددي معه طبيعة العلاقة التي ينبغي أن تجمعك بوالدته وبشقيقاته، والتي لابد أن يسودها الود والاحترام والتفاهم .

وإن لم يكن ذلك ممكنا وصمم على ظلمه لك، فالأحرى أن تبلغي والدك بحقيقة معاناتك في عش الزوجية، حتى يجد لك مخرجا، وقد يكون الانفصال في بعض الحالات أفضل الحلول .

ردت نور

موضوع : تحالف زوجي مع عائلته .. لأجل قهري وإطالة أمد عذابي
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: