زوجتي المغتربة تحرجني بنزولها إلى البحر بلباس غير محتشم

تلقيت رسالة

الكترونية من السيد أحمد من العاصمة مغترب بسويسرا جاء لقضاء العطلة الصيفية مع عائلته بعدما طال غيابه حيث طالع الجريدة ورغب في المشاركة بطرح مشكلته التي قال بخصوصها:

"رغم المنصب المرموق الذي أحظى بها هناك رغم العلاقات الاجتماعية الكثيرة مع مختلف الجنسيات والديانات إلا أني بقيت حريصا على هويتي ومبادئي كرجل مسلم عربى لا يتجرد أبدا من العادات والتقاليد، هذا ماجعلني لأكون صريحا مع المرأة التي تزوجتها، فهذه الأخيرة مولودة هناك إلا أنها تونسية من جذور إسلامية لا شك في ذلك.

زوجتي وأم أولادي تصر على إحراجي بإرتداء ملابس مكشوفة وسط أفراد عائلتي، كما أنها تتصرف بكثير من الحماقات، فتارة تلف ذراعيها حول عنقي وتارة أخرى تهم بتقبيلي أو إمساك يدي على مرئى والدي وأفراد عائلتي الذين أكن لهم كل التقدير والإحترام مستغلة حبي لها لأني لاأستطيع أبدا  عتابها بالشكل الذي يغضبها خاصة وأنها ضيفة في بلدي وبيت أهلي، والأكثر من ذلك أنها عندما نزلنا البحر تجردت من ملابسها إلا من ثياب شبه عار خاص بالسباحة ولأن فترة تواجدي ستطول إلى نهاية الصيف فإني أجد صعوبة التأقلم مع هذا الوضع فماذا عساني أن أفعل ياسيدتي...؟

الرد:

سيدي الكريم التمست من رسالتك صورة لرجل قوي الشخصية متمسك بتعاليم الدين مدرك جدا لقيمة العادات والتقاليد، كما إلتمست في نفس الوقت أنه لا حول ولا قوة لك مع زوجة سلبت إرادتك وجعلتك طوعا لأهوائها وتصرفاتها المخزية. ولو أن ذلك على حسابك...

 فكيف يمكن أن تفسر هذه المفارقة... حيث اجتمع ما لا يجب أن يجتمع أبدا...؟

سيدي الكريم لابد أن تبقى زمام الأمور الأخلاقية يبد الرجل في مثل حالتك حتى لاتتمرد عليه الزوجة، فالحب ياسيدي لا علاقة له بالنخوة والعاطفة التي تجر صاحبها إلى الهلاك وقلة الشأن، عدم وجودها أفضل، لذلك يجب أن تكون صارما في موقفك دون تهاون وتجعل زوجتك تتوقف فورا عن هذه التصرفات التي تجلب لك الخزي دون ما تفكير في اعتبار الحب، فالحب عزة وليس هوانا والحب تفاهم وليس عنفوانا، وإذا شئت اجعل زوجتك تهاتفني عساني أن أخلصك من هذا المشكل.

موضوع : زوجتي المغتربة تحرجني بنزولها إلى البحر بلباس غير محتشم
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: