شيخ في الستين حملني الحرام ومات بسكتة قلبية

سيدتي الفاضلة

 

أكتب رسالتي هذه، وكلي ندم وحسرة، مع العلم أنني أعرف بأنه لا جدوى من محاولة تصليح ما فات. لأنني فاقدة للأمل إن لم اقل أنه معدوم بالنسبة لحالتي، أنا شابة أبلغ من العمر 18 سنة يتيمة الأب، لي جار في الستين من عمره يعيش وحيدا، اعتدت على زيارته لأخذ بعض الأكل الذي كانت أمي تحضره له، كنا نتحدث كثيرا في عدة أمور ودون أن أشعر وجدت نفسي واقعة في حبه حيث أصبحت لا أبرح ذلك المكان، إلى أن توطدت علاقتي به لدرجة أنني كنت أمارس معه الحرام، ولا أنكر أنه افقدني عفتي وذات مرة شعرت بآلام حادة أسفل البطن وعند زيارتي للطبيبة المختصة، أخبرتني أنني حامل منذ شهر ونصف، كان وقع الصدمة شديد علي، ورحت مسرعة لإبلاغ حبيبي لعله ينقذ الموقف، بالزواج مني، لأجده يثور في وجهي ويطلب مني إجهاض الجنين بأي وسيلة وأن أنساه إلى الأبد لم أصدق ما فعله بي وعدت إلى البيت حزينة وبعد يومين من ذلك، بلغني نبأ وفاة حبيبي بسكة قلبية، ماذا أفعل سيدتي فوالد جنيني قد مات وبكائي المستمر بطريقة هستيرية جعل والدتي تشك في الأمر، ساعديني أرجوك فأنا أكاد أجن ولا أجد من وسيلة سوى الانتحار أو الهروب من البيت، كي أنقذ نفسي من الفضيحة والهلاك ؟

الرد

صغيرتي الهروب من الواقع ليس بالحل الصحيح، عليك بمواجهة الحقيقة وذلك بإبلاغ والدتك بالأمر في أقرب وقت ممكن، باعتبارها أقرب الناس إليك، أعلم أنك ستجدين منها اللوم والتوبيخ، لكنها لن تفرط فيك وستقف إلى جانبك، وتساعدك إلى أن تجتازي المحنة أما ما جرى لك فيجب أن يكون عبرة، بحيث لاتنجري وراء عواطفك الجياشة، وتحكم عقلك قبل الخوض في أية علاقة عاطفية، فالحب الحقيقي ليس اللمس والهمس بل هو صدق للمشاعر والثقة المتبادلة، آمل أن تنجي من ورطتك هذه في أقرب وقت ممكن، وأن تتوبي إلى الله حتى يغفر لك. إلى حين ذلك الوقت عاودي الاتصال بي لأطمئن على حالك .

ردت نور

موضوع : شيخ في الستين حملني الحرام ومات بسكتة قلبية
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: