الليالي الصيفية أسقطتني في بريق الملاهي

سيدتي الفاضلة

أراسلك لكي أجد بعض الهدوء وبعض العزاء لأن قلبي الآن سقط في نار لا ينطفئ لهيبها الحياة تخطفنا، فننسى كل شيء إلا في شيء واحد الحياة ..حياة السعادة.. حياة الفرح.. حياة البريق.. عمري 18 سنة وعمره 22 سنة، شاب منطلق.. يملك لسانا من عسل.. يعمل في محل بيع ثياب النساء.. وهناك تعرفت عليه إستطاع أن يؤثر في وعشقته بعد تردد..

وعندما تمكن من قلبي بدأ يظهر على حقيقته لقد صار يطلب مني السهر معه، ومع أيام الصيف يسهل كل شيء عائلتي تذهب إلى البحر، وأنا أتسرب مثل الماء من بين الأصابع، وأذهب للسهر معه في العلب الليلية، حتى أدمنت هذه الملاهي، وصار كلامي كله بلهجة تلك الأماكن وكأنني ولدت في ملهى ...  حبه سيدمرني وأخاف أن أصبح بنت كباريه ... ماذا أفعل سيدتي الفاضلة ؟

الرد

حبيبتي المتألمة، بل حبيبتي الضائعة قد يأتي يوم وتصبحين مثل سجارة مرمية، تدوسها الأقدام، آسفة على هذا الوصف، ولكنها الحقيقة، هذا ليس حبا.. هذا هو الموت.. الموت الذي لا حياة بعده أنت تعرفين أن ذلك خطأ وهذا أول الطريق.. فعودي إلى صفائك، فالحل الوحيد، هوالابتعاد عن هذا الطريق، الآن فورا، وقطع الصلة مع ذلك  الشاب، الذي لايبحث إلا عن تحقيق أهواء نفسه الأمارة بالسوء.

 ردت نور 

موضوع : الليالي الصيفية أسقطتني في بريق الملاهي
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: