موت والدي أول رمضان .. يشعرني بالإحباط ويدفعني للالتحاق به

أنا فتاة أؤمن

 

بقضاء الله خيره وشره، إلا أنني عجزت عن تجاوز محنتي، وكأنها تخصني لوحدي دون إخوتي ووالدتي التي ترملت منذ شهرين، رحل أعز مخلوق على قلبي.. والدي الذي أحبه حبا لا يوصف وهو كذلك يحبني أكثر من الأخرين، لا يلجأ إلى سريره قبل أن يطمئن عليّ ولا يجلس إلى   المائدة   من   دوني .

فأنا ابنته الوحيد وقرة عينيه "ممو عينيا" كما كان يناديني، رحمه الله، لا أتصور البيت بدونه، فقد خيم عليه الظلام والحزن بل حياتي لا أجد لها أي معنى وأي هدف، إنني أدعو الله صباح وسماء وليلا أن يلحقني به لأنام إلى جواره، إنني أتعس شخص على وجه الأرض، أرجوك ساعديني   أكاد   أن   أجن ..

حنان  من  الوادي

 الرد :

إذن أنت ضعيفة الإيمان، رحم الله والدك يا حنان، أتفهم جيدا عمق علاقتك به، كما أقدر حزنك لرحيله الذي مرت عليه مدة قصيرة جدا، لذا فجرحك لم يلتم بعد، صديقني يا عزيزتي حالة الإحباط التي تعانين منها، الوقت وحده كفيل بمعالجتها. كما أنك لست أتعس شخص فهناك من فقد كل أفراد   أسرته   دفعة   واحدة،   وتجاوز   محنته   بطريقة   مدهشة .

لا   تزيدي   أمك  هما   آخر   و التي   هي   بجاجة   إلى   دعمك   المعنوي   لها،  من   يؤمن   بقضاء   الله   لا يدعو   على   نفسه   بالموت   هروبا   من   قضائه .

ردت   نور  

موضوع : موت والدي أول رمضان .. يشعرني بالإحباط ويدفعني للالتحاق به
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: