قُدر لي أن أكون كرة تقذفها الأرجل القذرة

أنا سمية من سيدي

عيسى أبلغ من العمر 26سنة متزوجة منذ سنة من رجل بلا أخلاق ولا ضمير وهي غلطة العمر، يوم اقترنت به، سامح المولى تعالى أهلي الذين فرضوا علي هذه الزيجة، التي لم أكن لأرضى بها، إكتشفت هذا بعدما علمت أن زوجي ابن رجل كان شريك والدي في مؤسسة  خاصة وقد تحايلعليه والدي وقام بنهب جميع أمواله وأخرجه صفر اليدين، ومن شدة الصدمة أصيب بشلل جزئي ألزمه الكرسي المتحرك.

ابنه الذي هو زوجي، قام بتغشيل رأس مال صغير ومن خلاله كسب الكثير وأراد أن  ينتقم لأبيه، فتزوجني، أهلي لم يمانعوا زواجي من رجل ثري، وهذا ما كان يهمهم وكأني صفقة تجارية رابحة.

إستغل زوجي هذه القرابة، إستغل المصاهرة واستغفل والدي، ليفلس المؤسسة ويتركها بديون متراكمة، ليصبح والدي مهددا بالسجن، في حالة عدمالتسديد في الوقت المحدد، أما أنا فقد أذاقني ألوان العذاب ثم طلقني، أشعر بفقدان الثقة بنفسي، وأني لست من البشر، فأهلي وزوجي كلاهماإعتبروني الصفقة التجارية الرابحة، ولم يُشعربي كزوجة، أو ابنة تحتاج إلى إثبات كيانها وأنوثتها كإمرأة لها الحق في الوجود.

سمية/ سيدي بلعباس

الرد:

يبدو أن الطمع والجشع أعمى بصيرة أهلك، الذين أجبروك على زيجة، ليست في صالحك أو برضاك، كما أعمى بصيرة زوجك، الذي لم يرحمكوراح يلقي عليك محتلف العذاب ثم الطلاق، لكي يحملك وزر غيرك.

إن الخطأ الحقيقي ارتكبه والدك، بإستلائه على أموال غيره، و زوجك هو الآخر مخطأ في الخطة التي نفذها للوصول إلى أغراضه الدنيئة، فأنت فعلا لم تذنبي.

هوني عليك ثم أحمديه تعالى أنك إكتشفت حقيقته قبل أن تنجبي منه، فهذا أخف الضرر، إنسي أمره نهائيا وثقي بنفسك من خلال إقبالك على الحياة، واندماجك فيها ولا تقولي أن الوقت قد فات، فأنت شابة في مقتبل العمر وبإمكانك البدء من جديد، فقط تسلحي بقوة الإرادة فهي تعيد بناء النفس المهزومة، وتأكدي أن المستقبل لك ولكل الشباب.

ردت نور

 

موضوع : قُدر لي أن أكون كرة تقذفها الأرجل القذرة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: