استفد من هذه الفترة في‮ ‬مراجعة مسارك وإعادة ترتيب حياتك

في البداية، أود أن أطمئنك، أن ما ذكرته من أعراض  كالشعور بالخمول وقلة النشاط، من العوارض الطبيعية التي يُصاب بها أي إنسان، وهذه من الأمور المعتادة والمعروفة التي يمكن قبولها بشكل طبيعي، إذا لم يمتد هذا النزوع إلى الراحة لفترة طويلة، أو يصاحبه كسل شديد.

فعليك سيدي، أن تتابع معي النقاط التالية، التي قد تفسر مسببات هذه الحالة حتى يمكن علاجها:

من أهم أسباب الخمول، انخراط الشخص في أنشطة لا تناسب قدراته أو ميوله الشخصية مثلما حدث لك، ففي بعض الأحيان قد ينخرط الفرد في أعمال، مجاراة لصديق، أو بسبب رغبته في المشاركة في المصلحة العامة، فيجب أن تتذكر أن الله سبحانه وتعالى كما خلقنا مختلفين في الأشكال والألوان، خلقنا مختلفين في الميول والقدرات والأشياء التي نستمتع بها، لذلك لا بد أن نبحث ونحاول أن نكشف الأمور التي تثير الحماس لدينا، وتتناسب مع ميولنا وقدراتنا الشخصية، لا بد أن ننخرط في الأعمال التي نستمتع بها، وليس تلك الأعمال التي تقَربنا من شخص ما، فعندما نقوم بأنشطة لا تتلاءم مع شخصياتنا سنجد أننا في فترة ما نتوقف فجأة، ويراودنا شعور بالخمول والنزوع إلى الراحة.

بعض ممن يُعانون من الخمول الشديد، أو النزوع إلى الراحة - في الواقع - يعانون من الإكتئاب، وهناك أعراض أخرى مهمة لا بد من وجودها للتأكد من وجود الإكتئاب من عدمه، أهمها:

- ضيق الصدر والحزن بدون سبب واضح.

- اضطراب النوم، وضعف الشهية للطعام.

- التعب الشديد من أي مجهود.

- الكسل السريع.

- عدم الرغبة في القيام بالأشياء التي كانت محببة فيما سبق.

- عدم التركيز، أو ضعف الذاكرة.

هذه هي أهم الأعراض التي تدل على الإكتئاب، وفي حال وجودها يرجى مراجعة الطبيب النفسي، للتأكد من التشخيص، والعمل على علاجه.

إذن، يجب أن تستفيد من فترة الخمول هذه، فقد تكون فرصة لأن تراجع مسارك، وتعيد ترتيب حياتك.

 

ردت نور

موضوع : استفد من هذه الفترة في‮ ‬مراجعة مسارك وإعادة ترتيب حياتك
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: