‮ ‬حتى في‮ ‬عيد المرأة لا‮ ‬يتذكرني‮ ‬زوجي‮ ‬ولو بوردة

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: أنا سيدة متزوجة منذ ثلاث سنوات، حياتي مستقرة لأنّ زوجي رجل طيب وهو يحبني كثيرا، لكنّي أشعر بالكثير من الملل، لأنّه أبدا لا يفكر في تجديد حياتنا وإنعاشها.

منذ زواجي لم أتلق منه هدية حتّى في عيد المرأة، المناسبة التي تسعد كل النساء، فإنّه لا يفعل ذلك، ممّا يشعرني بالتعاسة والغيرة عندما ألتقي بالنساء اللواتي يحظين بالهدايا من أزواجهن.

هذا الأمر يؤلمني كثيرا وأشعر أحيانا بأنه لا يفكر في شيء يرضيني، لأنّه واثق أنّى أحبه وراضية مهما حدث، أريد اقتراح لكي أغيره وأنبهه لهذا الموضوع، دون أن أحرجه أو أجرح مشاعره، علما يا سيدة نور أنّي أريد أن أبادر بتقديم الهدايا له، لكنّي لا أملك المال لأفعل ذلك، باعتباري ماكثة بالبيت.


 حسينة/ سطيف

الرد:

عزيزتي، لقد اعترفت أنّه يحبك، وهذا شعور طيب تحتاجه بيوتنا جدا، بالأخص هذه الأيام التي زادت فيها حدّة المشاكل بين الأزواج، وتراجع مؤشر السّعادة والهدوء إلى حد ينذر بالخطر على حياتنا الأسرية التي تقاوم بالحب والمودة والرحمة مصاعب الحياة ومشاكلها.

عزيزتي؛ أما ما ورد في رسالتك، فهي مشكلة بسيطة، وعلاجها بيدك إن رغبت في ذلك، وأرى أنكما في بداية الحياة الزوجية، إذ لم يمر على هذا الزواج المبارك إلا ثلاث سنوات، فأنتم لازلتم على درب التعرف على المكونات النفسية لكل منكما.

هناك من يحب زوجته كثيرا، ولكنه لا يظهر ذلك إما لطبعه، أو خوفا من استغلال زوجته له وتسلطها عليه، أو أنّه لا يحسن إظهاره، لقد ذكرت في رسالتك:"أن زوجك يحبك جدا"، وقولك هذه العبارة يثبت أنّه يفعل معك ما جعلك تقرين أنه يحبك، لكنه لا يستطيع التعبير عن هذا الحب بواسطة الهدايا التي ترغبينها، فكل زوج يعبر عن حبه لزوجته بطريقته الخاصة.

عليك بتقوى الله في السر والعلن، وأن تحافظي على هذا الزوج، كما تحافظين على نفسك، وأن تجعلي المودة والرحمة التي جعلها الله بينكما برنامج عمل يومي، وإليك كيفية تحقيق ذلك:

يجب أن تبادري أنت أيضا بمنح الحب للشريك، فعلى قدر السخاء يكون العطاء، ولقد ذكرت في رسالتك أنك لا تستطيعين إهداء زوجك بهدية فليس لديك المال الكافي، ولكن من قال أنه يلزمك امتلاك المال لكي تحضري هدية لزوجك؟ يمكنك بمنتهى البساطة صنع بعض الأشياء البسيطة المتاحة، مثل كتابة عبارات الحب والمودة وتركها على وسادته، أو أن ترسلي له رسالة عبر هاتفه تخبريه فيها بشوقك إليه، كما يمكنك صناعة الحلوى أو المأكولات التي يفضلها وتزينينها وتضعين له الأنوار الخافتة، فإذا دخل بيته تفاجأ بمظهرك الذي تكونين فيه قد تزينت له بصورة جذابة وتبادري أنت بالإحتفال معه، فإنّ سألك: وما مناسبة هذا قلت له: "إنني اشتقت إليك وشعرت أنّني بحاجة إلى أن أدخل السرور على نفسي ونفسك، وأشعر أنني عروس تُهدى إلى عروسها، فأحببت أن أقيم مثل هذا الحفل بيني وبينك، فبهذا الأسلوب"، تنالين قلبه وتبهجين وتشرحين نفسه، فالحياة الزوجية يا عزيزتي لا تقوم على الهدايا وإنّما تقوم على الحب والمودة والرّحمة بين الزوجين، وكوني أنت صاحبة المبادرة، فالزوجة في الغالب أقدر من الزّوج على إنعاش وتقوية الجانب العاطفي في الحياة الزّوجية، والمرأة تملك من وسائل التّأثير الكثير والكثير، وأنت بلا شك أعرف الناس بنفسية زوجك وطباعه، فاقتربي منه وشاركيه اهتماماته، وأشعريه بحاجتك إليه وحبك له.

 عزيزتي؛ حاولي أن تنظري للجوانب الإيجابية في علاقتك بزوجك، البيت، الإستقرار، الستر، وغيرها الكثير وتذكري حال الآلاف من النساء اللواتي يعشن في كنف رجال ظلمة، أو منحرفون، أو مدمنون، وتذكري من حرمت من الزّواج، ومن حرمت من الصّحة، أو غير ذلك، فهذا يذكرك بنعم الله عليك فتشكره.

عزيزتي، يجب أن تهتمي اهتماما حسنا لطيفا بمظهرك، فإذا أضيف إلى ذلك حسن المعاملة، فقد حصلت أفضل ما تحصله الزوجة في التعامل مع زوجها، فبعض الزوجات قد يقعن في شيء من الإعتياد على الزوج، فلا يكون لهن عناية بالمظهر وهذا أمر لا ينبغي أن تغفله الزوجة، فينبغي أن تكوني متجدّدة في مظهرك، متجدّدة في أسلوب تعاملك مع زوجك، لا تشعرينه بالهم، فأنت الآن تقومين بالعناية ببيتك وترتبينه ترتيبا حسنا، فإذا دخل زوجك شعر وكأنه قد أُثث أثاثا جديدا، فهذا يُعطي للحياة الزوجية دفعة حسنة، ويجددها ويُشعر الزوجين بأنّهما لازالا عروسين، وهذا يا عزيزتي له آثار بالغة في توطيد المحبة بين الزوجين وإحسان العلاقة بينهما، فهي إشارة تستطيعين بحسك الأنثوي، أن تبني عليها أصولا وفروعا بإذن الله عز وجل من أجل حياة أفضل.

 ردت نور


موضوع : ‮ ‬حتى في‮ ‬عيد المرأة لا‮ ‬يتذكرني‮ ‬زوجي‮ ‬ولو بوردة
4.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
4.00

(9 )

lola
2011/03/08
vraiment il n y a rien a dire apres les precieuse paroles de madame nour. elle a raison et moi je suis d accord avec elle.a 100 pour cent, il faut pas oublier le meilleurs comportement et crier les problemes pour le materiel.
-1
hsissen
2011/03/08
لم تترك لنا الأخت نور ما نضيفه فكلامها شافي كافي شكرا لك يا أختنا الفاضلة نور وللسيدة أقول اللهم بارك لهما وبارك عليهما حياتهما
-1
الواقعي
2011/03/08
ايتها السيدة مشكلتك هي فيما يحكى في مجتمعكن النسوي " اللمة" وحسب ما فهت فإن الهدية لا تهمك في حد ذاتها بيمنا تريدين ان تتباهي بشيئ امام الأخريات( ولديك ماتتباهين به ولديك ما تغيضيهن به) الا وهو حب زوجك وطيبته: احكي لهن عن طيبة زوجك وحبه لك ومعاملته لك وبالغي احيانا فسترغميهن على السكوت او تغيير الموضوع واخبريهن ( صدقا او مبالغة) بان زوجك يحسن معاملتك قولا وفعلا وهذا يكفيك وأنك لست بحاجة لهدية تمحي عتابا او تسبق لوما.
0
4 Mustapha Algeria 2011/03/08
Quand je lis des trucks pareils je me sens malheureux, puisque ma femme n'a jamais pensé à moi, vraiment je vis l'enfer avec elle,des fois quand j'arrive à la porte, je retoune pour y aller au café passer mon temps, parcequ'elle se plaine toujours, elle crie pour la moindre des choses, elle est toujours au balcon pour voir ce qui sort et ce qui rentre, et ce a rameni un sachet et autres choses, elle ne cherche que l'argent, elle dépense quarante mille par (Soit disant Masrouf) et n'est jamais contente, elle se plaine tjrs.je regrette une seule chose dans ma vie qui est mon mariage avec cetta folle.
-2
5 djaffer alger 2011/03/08
أظن أن زوجك يحمل في قلبه شيء أكبر من الهدية كما أن قلبك يحمل سعادة أكبر من تلقي الهدية فلا تغترين بما تقوله النسوة ولا ما يتافخرن به فقد يزعزع المودة التي بينكما من شيء تافه فان. اهتم بأمر زوجك اجعليه يرى محبتك له اسأليه عن همومه و مشاكله أظهري طاعتك له و ولائك اهتمي بوالديه حتى لو كانا بعيدين اسأليه عنهما فكأنك أهديته الدنيا في كف يده .عندها تأكدي يا أختي أنه سيريد لو يهديك عينيه
-1
6 amel hotmail 2011/03/09
vraiment il n y a rien a dire apres les precieuse paroles de madame nour merci pour cette page .
-1
7 Meriem Algérie 2011/03/09
L'argent est un moyen non le bonheur le plus important c'est d'avoir la personne qu'il fautà coté de nous
-1
8 rabah abamohamed algerie 2011/03/09
السلا م عليكم الهدية ليست معيارا للتعبير عن الحب سيدتي بل هناك طرق اخرى اشد تأثيرا منها وافضلها المعاملة الحسنة بما فيها من طيبة وحب وشوق وتفاهم مع بعض التنازلات فالتسامح والعفو يزيد من الالفة ويطيلها الى اقصى حد فارجوا منك اعادت النظرفي طريقة تفكيرك وحكمك علىالناس ولا تجعلين من الماديات معيارا لك أسأل الله العلي القدير ان يصلح حالك ويجمعك بزوجك الذي يحبك في الخير ويرزقكما ذرية صالحة تزيد في حياتكما سعادة وفرح ان شاء الله.والله المستعان ومنه التوفيق والسداد.نسأل الله العفو والعافية والستر فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض امين يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
-1
9 lamia ahcene@live.it 2011/03/27
أنا لا أشاطرك الرأى ياسيدي الواقعي ،سيدتي حياتك الخاصة ملك لك وحدك و ليست قصص تسكتين بها صديقاتك ماذا لو أصابتك عين حاسدة أو سرقته منك إحدى الصديقات لا لا لا حذاري ثم حذاري- انشالله عنو ما جابلك هدية- انا مثلك متزوجة منذ عامين زوجي لا يتذكر لا عيد المراة ولا عيد الحب و لا هم يحزنون و لا يهمني صديقاتي أبدا فحياة كل واحدة منا تختلف عن الأخرى و المراة بطبيعتها طماعة احمدي الله وشكري نعمته و كبري عقلك ،يمكنك أن تدخري من مصروف البيت أو أن تسألي زوجك بعض المال قبل فترة طويلة من موعد عيد ميلاده أو زواجكما لتكون له مفاجأة كما أفعل أنا فالرجل أيضا يفرح حين تتذكره زوجته في مناسبة تخصه ،وفقكي الله لما فيه الخير والسعادة لكما إن شاء الله, وإذا أردت مراسلتي فبريدي الإلكتروني لدى أمنا نور
1
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: