هذا شؤم المعصية ونتيجة لمخالفة أوامر الله تعالى

سيدي الكريم؛ ما حدث لك نتيجة طبيعية لمخالفة أوامر الله تعالى، وهذا هو شؤم المعصية ودرس لك، حتى تأخذ بالأنسب مستقبلا في حياتك، ولا تستهين بالمعصية، حتى وإن كانت من الصغائر، وهذه الفتاة مشكلتها نفس مشكلتك، ولا بد أن تعاني نفس معاناتك.

سيدي إنّني في حيرة من أمري كيف يكون الشخص ملتزما ويحرص على مخالفة أوامر الله ويصر على ذلك.

إنّ حل هذه المشكلة يكمن في الحل الشرعي وهو الزواج، فإذا كنت ترى أنّها تصلح أن تكون زوجة فتوكل على الله، وتقدم إليها ما دمت لا تستطيع أن تستغني عنها، وهذا هو أفضل علاج، ولا علاج أفضل منه، والحل الثاني أن تترك هذا المكان، وأن تنتقل إلى غيره حتى لا تراها ولا تراك، وأن تكثر من الدعاء أن يعينك الله، وأن يوفقك لنسيانها، لأنّ هذا الداء سيحرمك من الاستقرار النفسي، ولم ولن يخلصك منه إلا التوبة والتضرع إلى الله والإقبال عليه، والإكثار من الأعمال الصالحة، وشغل نفسك، واستغلال كل أوقات فراغك في أشياء هادفة خاصّة ونحن في الشهر الفضيل.

سيدي؛ لا بد لك من عزيمة وإصرار على التخلص من هذا، والحرص على عدم التعرض لها أو النظر إليها، مع الأخذ بعين الاعتبار ما سبق ذكره.

 ردت نور


موضوع : هذا شؤم المعصية ونتيجة لمخالفة أوامر الله تعالى
2.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
2.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: