-
مولودية الجزائر...زميتي:" داربي الحراش بمثابة نهائي ولن نفرط في نقاطه..."
-
مولودية الجزائر ...بشيري لعب لقاء باتنة بالحقن ، وقد يضيع مباراة الحراش
-
تاريخ المواجهات بلافيجري ينذر بالشؤم ..وتخوفات من انفلات أمني في مباراة الغد !
-
مولودية الجزائر...غريب حاضر في تدريبات أمس، ويؤكد للاعبين أنه راسل روراوة وقرباج
-
غولام يؤكد من جديد و يقهر مارسيليا
-
Laib : "Le derby face au MCA va se dérouler dans les meilleures conditions"
-
Séisme de Bejaia : pas de victimes, ni dégâts
-
Affrontements entre policiers et salafistes en banlieue de Tunis
-
AADL : début de la convocation du dernier groupe des souscripteurs de 2002
-
Ghoul appelle à "ne pas exploiter la maladie du Président à des fins politiciennes"
كاتب المقال أو المصدر: زايدي أفتيس /حبيبة محمودي/
ارسل الى صديقطباعة
قيم هذا المقال
أحدثت أزمة الوقود التي مست بعض ولايات الوطن، خصوصا العاصمة مخاوف لدى أصحاب السيارات، مما أدى إلى ظهور طوابير طويلة على مستوى محطات، بعد انتشار شائعات دخول عمال ''نفطال'' في إضراب عن العمل.وشهدت كل محطات الوقود بولايتي الجزائر وبومرداس طوابير لا متناهية للسيارات التي تسير بالبنزين الممتاز والبنزين الخالي من الرصاص وكذا المازوت، وهذا بعد أن كانت قبل يومين متوفرة، وحسب المعلومات المتوفرة لدى ''النهار'' التي تحدثت مع بعض المواطنين في محطات الوقود، أنها جاءت بعد انتشار شائعات عن دخول عمال نفطال في إضراب عن العمل بداية من اليوم، مما سيشل كل المحطات فسارعوا إلى التزود بكميات كبيرة.وحسب عمال محطات البنزين الذين تحدثت معهم ''النهار'' على مستوى العاصمة، فإن هذه الطوابير بدأت تتشكل منذ مساء يوم الخميس، أين شهدت توافد عدد كبير لأصحاب السيارات، وأكد العمال، أن هناك نقص في التموين بمادة البنزين، خلال اليومين الماضيين، نافين أن يكون قد سمع بإضراب عمال الشركة. للإشارة، فإنه ليست المرة الأولى التي تشهد بعض الولايات أزمة في التموين بالوقود، حيث كانت ولايات غرب البلاد، قد شهدت نفس الأزمة بسبب نفاذ المخزون الموجه للتوزيع الذي يتم نقله عبر الأنابيب من مركب أرزيو إلى محطات التخزين، مما أدى إلى الاستعانة بالمخزون الاستراتيجي الموجّه للحالات الطارئة.
وفي هذا السياق، خلفت أزمة الوقود التي عرفتها بعض مناطق الوطن، منذ بداية العام الجاري تذمرا لدى المواطنين الذين عانوا مع قارورة الغاز خلال موجة البرد التي اجتاحت العديد من الولايات.
نفطال: إشاعات عن إضراب عمال المحطّات وراء الأزمة
وفي هذا الشأن، نفى مدير الاتصال بـ''نفطال''، جمال شردود في اتصال بـ''النهار''، أن تكون هناك أزمة بالتموين بالوقود، مرجعا الطوابير التي شهدتها محطات الوقود، إلى زيادة الطلب على المادة بعد انتشار إشاعات عن نقص التموين. وقال شردود، إن تموين المحطات بالوقود يتم بصفة عادية، وليست هناك أية أزمة في البنزين أو المازوت لكونه متوفر في كل محطات التخزين، مضيفا أنه بعد انتشار إشاعات لم يفهم أسبابها حول إضراب العمال، شهدت المحطات إقبالا كبيرا من قبل أصحاب السيارات وهذا ما أدى إلى ارتفاع الطلب واستهلاك كل المخزون الموجود داخل المحطات. واستغرب المتحدث من هذه التصرفات التي لطالما تتكرر، حيث تساءل عن الجهة المسؤولة عن كل هذا والتي تحاول الإساءة للمؤسسة.
الرئيس المدير العام لنفطال سعيد أكرتش لـ''النهار'':''لا داعي للطوابير فالبنزين متوفّر وليس هناك مشكل في التوزيع''
أكد الرئيس المدير العام لـ''نفطال'' سعيد أكراش إثر توتر حول البنزين ''الممتاز'' و''بدون رصاص'' على مستوى محطات البنزين بولايتي الجزائر والبليدة التي توافد عليها سائقو السيارات، بعدد كبير، أنه ليس ثمة ندرة في المنتجات النفطية. وأوضح أكراش في تصريح لـ''النهار''، أنه ليس ثمة ندرة وأن المنتجات النفطية متوفرة وليس هناك مشكل في التوزيع، وأكد الرئيس المدير العام لـ''نفطال''، أنه يطمئن المواطنين، أنه لا داعي للتسارع نحو محطات البنزين لأن المنتجات النفطية متوفرة بالقسط الوافر وأن كل المحطات تعمل بشكل طبيعي.
رئيس اللجنة الوطنية لمحطات البنزين لـ ''النهار'':سبب أزمة الوقود يعود إلى نقص في تموين نفطال بـ''الغازوال'' و''البنزين''
''نفطال'' تعطي الأولوية للمحطات التابعة لها وتتجاهل الخاصة
أرجع مصطفى بوجملال، رئيس اللجنة الوطنية لمحطات البنزين، أن الأسباب الرئيسة التي كانت وراء تسجيل طوابير طويلة على مستوى مختلف محطات الوقود تعود إلى تسجيل خلل في توزيع نفطال ونقص في التموين لمادتي الغازوال والبنزين خلال اليومين الأخيرين.وحسب السيد بوجملال في التصريح الذي خص به ''النهار''، فإنه خلال اليومين الأخيرين سجلت مختلف محطات البنزين التابعة للخواص والمنضوية تحت لواء اللجنة التي يرأسها قد عاشت حالة من الضغط بسبب نقص في التموين بمادتي ''الغازوال'' و''البنزين'' مما أدى بالعديد من ملاك المحطات إلى تجنيد أفراد عائلاتهم من أجل إرضاء الزبائن وتأخير مواعيد غلق المحطة إلى غاية الساعة الواحدة ليلا، خاصة وأن التهافت على اقتناء المادتين بلغ ذروته في عدد قليل من المحطات دون غيره، حيث يتعمد مجمع ''نفطال'' إعطاء الأولوية في تموين المحطات التابعة له دون المحطات الخاصة. وأضاف المتحدث أن عدد السيارات التي تهافتت على المحطات القليلة التي تم تموينها بالبنزين الممتاز ودون رصاص قد فاق الـ500 سيارة وهناك من أصحاب السيارات من عمد إلى جلب دلاء بسعة تصل إلى 20 لترا وملئها بالبنزين تخوفا من طول أمد الأزمة. وأشار رئيس اللجنة الوطنية لمحطات البنزين إلى أن مشاريع الترامواي والميترو قد أدت إلى غلق 18 محطة بنزين على مستوى العاصمة لوحدها دون احتساب المحطات التي اختفت ببروز مشروع الطريق السيّار ''شرق- غرب''.
عدد القراءات : 2730 | : 1



نحن في ولاية تبسة اصبحت الطوابير للتزود بالبنزين و غيره من المظاهر العادية
تعمر مرة في الشهر
اولازم اتمشيك شهرين
تحيا الجزائر و شكرا لنوام ولاية تبسة
أضف تعليقك