تأنيب التلاميذ.. الصراخ والتهديد ممنوع في المدارس

لا تسلّطوا عقوبات جماعية على التلاميذ.. لا تطردوهم من الأقسام ولا تلزموهم بتقديم تبريرات واعتذارات فتضطرهم إلى الكذب والنفاق 

أمرت وزارة التربية الوطنية الأساتذة الجدد الناجحين في مسابقات التوظيف ممن التحقوا بقطاع التربية في كافة الأطوار التعليمية، بتجنب تأنيب التلميذ بنبرة عدائية قاسية أو بإسداء ملاحظات مخزية أو احتقارية داخل القسم، إلى جانب عدم الصراخ والتهديد ومضايقة التلاميذ أو إلزامهم بتقديم اعتذاراتهم، حيث وضعت الوزارة جملة من الشروط قصد تجنب العنف داخل المؤسسات التربوية.وحملت تعليمات وزارة التربية الوطنية التي جاءت في شكل دليل موقع من قبل مدير التعليم الثانوي العام والتكنولوجي بالوزارة، تم توزيعه على الأساتذة في الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر الفارط، والذي تحوز «النهار» على نسخة منه، حيث تضمن جملة من المحاور خاصة بالأسس البيداغوجية وتسيير القسم واستعمال الوسائط البيداغوجية وتنظيم التعليمات ودعمها والتقويم البيداغوجي والتكوين الذاتي.وقد ورد في المحور 19 من الدليل عدة توجيهات أهمها عدم الصراخ في وجه التلميذ لكي لا يستشف عدوانية تنم عن ضعف تحكم الأستاذ في الوضعية، إلى جانب تجنب مضايقة التلميذ بالتأنيب المتكرر، مما قد يثير غيضه وامتعاض زملائه، وعدم إلزامه مرغما على تقديم اعتذاراته لأن ذلك قد يضطره إلى الكذب أو النفاق، مع عدم توجيه له ملاحظات ساخرة أو تهكمية تجعله مهزلة في أعين زملائه، كما تضمن الدليل عدم تسليط عقوبات جماعية باعتبارها تؤلب التلاميذ وتوحدهم ضد الأستاذ وتتسبب في زرع مواقف فاسدة، فضلا عن عدم مطالبة التلاميذ أعمالا زائدة، وعدم إعطاء علامات سيئة بعقوبة سوء سيرة بوسيلة مدرسية مما قد يولد ارتباكات، وعدم معاقبته بنقل متعدد لفقرة، وعدم ضربه فذلك ممنوع بموجب القانون، وعدم تسليط عقوبات بالتمارين البدنية لتهدئته لأن ذلك قد يكون خطرا عليه، فضلا عن عدم اللجوء إلى الطرد إلا عند الضرورة القصوى لأن نتيجة ذلك هي حرمان التلميذ من وقت العمل في القسم ويؤدي إلى تأخر يصعب استدراكه، وقد يعتقد التلميذ أن ربح الوقت بهذه الكيفية مكافأة، مع تجنب شتم التلاميذ أو لعنهم، وتجنب تهديدهم بالإدارة إلا في الحالات الضرورية، وتجاوز بعض المخالفات الحالات السلوكية التي لا تمس بالآخرين. ومن جهة أخرى، تضمنت المراسلة  تعليمات خاصة بملاحظات الكشوف الفصلية حيث نهت الوزارة عن تقديم ملاحظات شكلية التي لا تضيف شيئا للعلامة مثل عبارات «متوسط، دون المتوسط، وفوق المتوسط»،  وهي علامات معمول بها كثيرا خلال السنوات الأخيرة.كما تضمّنت التعليمات جملة من التوجيهات للإعداد لامتحان البكالوريا، حيث أوصت بالالتزام بالتوزيع السنوي المقدم واحترام الوقت المحدد لكل وحدة، وعدم التنبؤ بأسئلة قد تأتي في امتحان البكالوريا، وتدريب التلاميذ على تحليل الأسئلة وبناء إجابات منطقية معقولة.

 

 

موضوع : تأنيب التلاميذ.. الصراخ والتهديد ممنوع في المدارس
1.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
1.00

(3 )

1 lazaro mosta 2014/10/12
فعلا قرارات صائبة ، الكن يجب على الوزارة امن تبعث رسائل SMS عبر موبايلاتهم الى الطلبة كي تبلغهم بالنص الكامل ، ومن هنا لا بد على الاساتدة الذين لا يحترمون التلاميد بالطرد من المؤسسة ولما تسليط العقوبات عليهم ..تحيا المدرسة الجزائرية ، تحيا الوزارة وعلى رائسها الوزيرة ...
0
اصيل
2014/10/12
...........نعمة التربية..... المعلم يستقبل التلميد بالاحضان والتلميد يستقبله بالبصاق والسب والشتم.......هدا الكلام يطبق على التلاميد المتربيين
.......ليس على التلاميد المنحرفين............ سيجعله ديناصور القسم والمعلم الحمل الوديع..............دنيا اخر زمن لي ولا التلميد يلاكم المعلم ويدخله الانعاش
......ويشد المعلمة من الشعر وقلع خمارها... وسحبها في الارض.......اهدا تسموه تلميد
........
0
دهشان
2014/10/12
الله يبارك زيدو قولو متقرهمش روحو قروهم في منزلهم
ولا متعيهمش لا لا خلوهم يضبوكم مافيها والو
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: