«بزنسة» باسم الدين وحرية التعبير للحصول على الشهرة

^ كمال داود:  علاقة العرب بربّهم هي سبب تخلفهم  ^ الشيخ حمداش:  الروائي ارتدّ وتطاول على الذات الإلهية ويجب تطبيق حد القتل عليه

 تحوّل تراشق التّهم بين الروائي كمال داود ورئيس حركة «الصحوة الحرة» عبد الفتاح زيراوي، بشأن التصريحات التي أدلى بها عندما ازدرى الإسلام والمسلمين وحاول التطاول على الذّات الإلهية، وقيام الثاني باستباحة دمه ودعوته لوجوب وضع الحد عليه بالقتل، إلى نقاش «بيزنطي» يكشف مدى العقم الذي أصاب الطبقة المثقفة في الجزائر، وكيف تحول الشذوذ في الفكر والتطرف في الطرح من هذا الطرف أو ذاك، إلى وسيلة لتحقيق الشهرة ولو كان ذلك على حساب معتقدات ومقدسات الآخرين أو على حساب حياتهم  .

بحثا عن الشهرة في روايته «ميرسو.. تحقيق مضاد»  :الـروائــي كمـــال داود يـشتـــم الجــزائـريـــين والإســــلام

الكاتب كمال داود صاحب الرواية «ميرسو.. تحقيق مضاد» التي حصل من خلالها على جوائز أدبية فرنسية هامة، مثل «غونكور» و«رونودو» و«موريالك» وجائزة القارات الخمس للفرانكفونية، وربما يحوزها العام المقبل في حال استمر في التعاطي مع ثوابت وطنه من لغة ودين وانتماء بهذا النوع من الازدراء و«قلة أدب» لم يحترم فيها الملايين من المسلمين الجزائريين، أمازيغ وعرب. وقال كمال داود ابن مدينة مستغانم البالغ من العمر 44 عاما، خلال استضافته في برنامج فرنسي على قناة «فرانسقبل أيام في باريس، إنه تشبّع بالإسلام وعمره لا يتجاوز 14 سنة وانخرط في صفوف من نعّتهم بـ«الإسلامويين»، لكن هذا لم يمنعه من أن يتحول إلى واحد ممن يعبرّ عن أرائهم المتخلفة والمستهزئة بهذا الدين دون أي اعتبار للملايين التي تعتنقه. ويواصل كمال داود منذ قذفت به أول روايته «ميرسو.. تحقيق مضادّ» إلى الساحة الدولية الفرنسية تحديدا، التمرد على اللغة العربية التي يعترف أنه تعلم وقرأ بها وعلى الإسلام الذي تشبّع به منذ الصغر وعلى وطنه الجزائر الذي ترعرع فيه واستطاع بفضله أن يكبر ويصّدر اسمه إلى الخارج، حيث شكلت اللغة والدين والوطن محور نقاش في البرنامج الفرنسي، حيث راح يتجرد من عروبته ويقول إنه لم يشعر أنه عربي يوما، وجزائري فقط ولا ينتمي إلى العرب، وراح يوجّه انتقادات للعروبة التي وصفها بالاحتلال والسيطرة. لينتقل داود إلى مستوى آخر من الازدراء والانتقاد أين تهجم على الإسلام في الجزائر مع اعترافه المسبق بأنه كان إسلاميا في صغره، حيث قال إنه كان مجبرا على ذلك لعدم وجود بدائل إيديولوجية أو فلسفية تطرح أمامه في الجزائر، وباعتبار الإسلام -حسبه- فكرا شموليا يتكفل بالمسائل الجنسية والجسدية والفكرية وفي علاقة الفرد مع التاريخ ومع الآخر، ليضيف الروائي أن علاقة العرب بربهم هي ما جعلتهم يتخلفون، متناسيا أن الحضارة الإسلامية والعربية واحدة من أكبر الحضارات التي عرفتها الإنسانية والتي انتشرت فيها العلوم وازدهرت، ونقلها الغرب بالقوة وطوّر علومهم وفلسفتهم، ولم يتوقف صاحب كتاب «ميرسو.. تحقيق مضاد» عند انتقاد اللغة العربية والدين بل تجاوزها إلى جزائريته، وراح يقرأ في ذات البرنامج مقتطفات من الرواية يحكي فيها يوميات الجزائري وملامحه وسلوكه بشكل يظهر الجزائري كائنا هجينا وتائها، ولا شك أن مواقف كمال داود من اللغة والدين والوطن والتي تستغلها فرنسا لغرس ثقافتها ومنهجها في المجتمع الجزائري من خلال أبنائها الذين نكروا رضاعة أمهم الجزائر التي ربتهم وعلمتهم وجعلتهم رجالا يقفون وراء الشهرة الكبيرة مثل التي صار يحظى بها الكاتب كمال داود.

 

 

 

موضوع : «بزنسة» باسم الدين وحرية التعبير للحصول على الشهرة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(6 )

نور الهدى
2014/12/18
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين أخرجنا منهم سالمين، اللهم شتت جمعهم و فتت شملهم
0
سليمان-باتنة
2014/12/18
الاسلام ديننا و الجزائر بلدنا لكن العربية معه حق لا علاقة لنا بها و العرب قوم متخلفون مجرمون لا يعملون في كل انحاء العالم يسرقون يصلون الفجر ثم ينتشرون في الارض فسادا رشوة نفاقا و نوم
0
3 mohammed said djazair 2014/12/18
كل من اراد الشهرة لازم قدح في الدين و العروبة لكي يرضو عليه الغرب و يقلدوه اوسمة و يصبح معروف
0
4 BOUMEDIENNE ALGERIE 2014/12/18
اليوم في فرنسا كما في السايق ,ليس هناك خطاب يعلوا على تمجيد اسرائيل ونعتها بالدولة الديموقراطية ,وتبرير جرائمها ضد العرب ,بالقول ان هذه الدولة الديمقراطية الانسانية ,تدافع عن نفسها في وسط هذا المحيط العربي الغير ديموقراطي والارهابي ,هذا ما تروجه الاوساط الاعلامية الفرنسية عن قصد ووفق اجندة استخبراتية ,فيها تعطى الاولوية ,للذين يسبون الاسلام والمسلمين ورسولهم عليه الصلاة والسلام .اما غير ذالك فهو منبوذ ويحارب بكل فعالية تحت عتاوين معادات السامية ,اوالتطرف او معادات مبادئ الجمهورية الفرنسية ,اوالخروج عن التقيد بلائكيىة الجمهورية الفرنسية ,حتى لا يبقى مجال للطرف الاخر بان يعبر عن ذاته اوعن طموحاته ليساهم بها في يناء المجتنع الذي يعيش فيه وبهذه الطريقة يلعب لاعبا واحدا في الساحة وهذا الاعب هوالصهيونية .وفي هذا الاطار يستدرج ضعفاء الشخصية الذين يعرضون كرامنهم وشرفهم للبيع ,وتقوم وسائل الاعلام هذه بجعل الحبة قبة ,بقصد اثارت الفتنة داخل الدول الممانعة للمشروع الصهيوني وعلى راسهم الجزائر, وهم ينتظرون ردات الفعل التي يمكن ان تكون داخل فرنسا والبناء عليها للتضييق على المسلمين او على تصريحات متطرفة مثل التصريح الذي طالب بهدر دم هذا العمبل الخائن .وماذا سيستفيد منه او يفيد الامة الاسلامية والاسلام من مثل هذه التصريحات الفير مدروسة .لهذا استوجب عدم القياس على مثل هؤلاء الخائنين والردعليهم بهذه الطريقة التي تخدم اعداء الاسلام قبل الاسلام نفسه ,وترك الامر لمن هم مختصون في الدعاية والدعاية المضادة لافساد خططهم ,والوقاية من شرهم . فليس كل الامور المتعلقة بالدين هي من اختصاص اهل الدين او من يدعون انهم منهم لبناء امجاد لا غير وصدق من قال يفعل الجاهل بنفسه وبامته مالا بفعل العدو بعدوه,اذا تاملنا في ما بجري في افغانستان والعراق وسوريا وليبيا وشمال مالى والسودان واليمن... وما جرى من قبل في الجزائر نجد ان المتحمسين للتطرف وعدم استوعابهم لحجم المامرة ,نجد انهم قدموا خدمة للصهاينة بان يبدعوا في مامراتهم وانجاحها بنسب متفاوتة ,ليكرسوا احتلالهم لفلسطين المحتلة ,وتشجيع بنوا صهيون على تدنيس المسجد الاقصى والتخطيط لهدمه لبناء الهيكل المزعوم .بينما العرب والمسلمون منشغلون في الفتن التي اقحموا فيها ويعيشون في فصل الفوضى الحلاقة ,وكل طرف صار يدافع عن موقفه ووجهة نظره ومصلحة الاسلام ذهبت في سجال هذه الفوضى.فالاعلام الجزائري عليه ان يحذر لمثل هذه الامور ويقدم من هم اهل لصناعة الراي العام الوطتي وتكييف ذالك مع سياسة الدولة الجزائرية ومابخدمها ,لان الجزائر في الظروف الحالية هي قلعة الاسلام والمسلمين والعرب على الحصر ,عاشة الجزائر والبلاد العربية والاسلامية محصنة من مكائد بنوا صهيون .
0
5 كمال ??????? 2014/12/19
1/ كـمـال داود لــم يحـصل على "الغونكور" و ذلك لانه جـزائري
2/ قرأت كتابه و والله لم اجد اي اساءة للجزائر بل الكتاب يرد على كتاب "البير كامي" و اعطى اسما و شخصية لمن اسماه الفرنسي"البير كامي" بالعربي اي نكرة
3/ تابعت لقاء كـمـال داود على القناة الفرنسية و قد اعجبني في رده على اسئلة الفرنسيين دفاعا عن الجزائر
4/ اذا اساء اي احد للوطن فهناك شيء اسمه "الــعــدالــة"
فمن يكون هذا النكرة حتى يستبيح دم هذا و يكفر هذا و يجلد هذا ؟ من يكون هذا حمداش؟
ان امثاله هم الذين اوصلوا البلاد الى سفك دماء الابرياء و لن نقع في الفخ مرتين
انا مسلم و اعتز بديني و لا احتاج الى حمداش او غيره ليوريني الصواب من الخطأ و بركات تخلاط و استباحة الدماء
0
6 saad alger 2014/12/19
مسكين هذا داود يريد اي يتهر مثل سلمان رشدي انه غبي و جاهل لا يعرف عن الاسلام شيء و لا على العرب شيء و لا عن الجوائر شيء اعطيتموه اكثر مما يستحق في بلدنا الجزائر اصبح كل من يسب الدين مشهورا اتركوه كالكلب يحث حتى يموت و يلق اله ثم يعرف حينها الحق المبين , اما مسانجته من سعيد سعدي و امثاله لانهم من طينة واحدة
الاسلام له رب يحميه
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: