-
L'Egypte aux urnes mercredi pour élire le successeur de Hosni Moubarak
-
Hocine Aït Ahmed invite les élus du FFS à une organisation "rigoureuse"
-
Le Mali face à une transition délicate après l'agression du président Traoré
-
Tunis a décidé d'extrader l'ex Premier ministre libyen
-
Angleterre - Didier Drogba confirme son départ de Chelsea
شبّه الشيخ ''أبي عبد المعز محمد علي فركوس'' من يحتفل بالمولد النبوي الشريف بالشيعة الروافض، الذين يطلق عليهم اسم الفاطميين، الذين يعتبرون أول من احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، اقتداء باليهود والنصارى، في احتفائهم بمولد المسيح وعاشوراء، معتبرا ذلك بدعة منكرة مهما كان نوع أو طبيعة هذا الإحتفال، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولا مولد الأنبياء من قبله، أو مولد عمه حمزة الذي كان أعز الناس على قبله.وحرّم الشيخ فركوس الإحتفال بالمولد النبوي الشريف أو تسميته بعيد المولد كما يطلق عليه، ذلك أن الشارع جعل للمسلمين عيدين فقط، عيد الأضحى وعيد الفطر يلعبان فيهما ويفرحان، مشيرا إلى أن ما يحدث في احتفالات المسلمين حاليا يندى له الجبين، خاصة بعد القول أنها تدخل في الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، فزيادة على حرمة الإحتفال في حد ذاته، يتم اعتماد أساليب النصارى وعادات لا أصل لها في إظهار الفرح. والإحتفال بالمولد النبوي وباقي الأعياد التي هي الأخرى لم ترد في السنة النبوية يضيف الشيخ، من حوادث الفاطميِّين الباطنيِّين الروافض، وهم أول المروِّجين لها، الساعين لنشرها كما ذكرت كتب التاريخ، تشبّهًا بمن أُمرنا بمخالفتهم وتقليدًا بمن نُهينا عن اتباعهم، من اليهود والنصارى في قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم كما جاء في صحيح البخاري: ''لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلكتُمُوهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، اليَهُودَ والنَّصَارَى؟ قَالَ: فمن''. وقال فركوس أنّ مؤسِّس الأصول العقدية للرافضة مبتدعي احتفالات المولد النبوي، هو عبد الله بن سبأ اليهودي الحميري من اليمن، الذي أسلم ظاهرا، ونقل ما وجده في الفكر اليهودي ومعتقده إلى التشيُّع، حيث لم يعرف المسلمين قبل القرن الرابع الهجري ومجيء الروافض هذه البدع، التي لم يلتفت إليها السلف، ولو كان في ذلك خير لكان السلف رضي الله عنهم أحقَّ به مِنَّا، لأنهم كانوا أشدَّ محبةً للنبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وتعظيمًا له منا. وأكد الشيخ أبي عبد المعز أن هذه الإحتفالات المنكرة لم يقل بها أي مذهب من مذاهب الأئمة الأربعة، أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، لأنهم لم يجدوا لذلك أثرا عند السلف، ولو كان الإحتفال بالمولد مشروعًا لكان محفوظًا، لأنَّ الله تعالى تكفَّل بحفظ شرعه، فقال تعالى: ''إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ''، في الوقت الذي تدّعي جهات باتباعها للمذهب المالكي أو مذهب آخر دون تقديم أي دليل شرعي على مشروعية الإحتفال بهذه المناسبة. وأحلّت من جهتها وزارة الشؤون الدينية الإحتفال بالمولد النبوي، رغم علمها بما تخلفه هذه الإحتفالات من خسائر على المستوى المادي والبشري، حيث تخلف المفرقعات سنويا مئات الجرحى في يوم واحد، كما تصرف ملايير الدينارات على هذه المناسبة، التي يحتفل فيها الجزائريون بإشعال المفرقعات، وتزيين الموائد بأشهى المأكولات والمكسرات، كدرجة أولى لظاهرة التبذير، رغم أن هذه المناسبة لا تمت بصلة لشرعنا الحنيف، حسب الشيخ فركوس وكبار المشايخ والعلماء بالسعودية وباقي البلاد الإسلامية .
الجزائر- النهار أون لاين
|
عدد القراءات : 8136 | : 1




ام بعد فاني اذكر نفسي واخواني المسلمين بخطر مقام الكلام في دين الله فهو بمثابة التوقيع عن رب العالمين واذا كان كذلك وجب الا يتكلم فيه اهل الذكر وطلبة علم الشرع لقوله تعالى" ولا تقف ما ليس لك به علم" لان المسلم مطالب بتحري العدل في جميع أقواله "واذا قلتم فاعدلوا" ولا يكون الكلام صادرا على مقتضى العدل الا اذا كان قائما على أساس العلم والا كان كذبا وتقولا بالزور و البهتان "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب" واذا كان المرء من الذين يتكلمون بالكذب ويتخرصون فليحذر من مكر الله وانتقامه وسخطه و عذابه فان "الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون" ويقال لمن كان هذا حاله ما قاله موسى لسحره فرعون و أتباعه "ويلكم لا تفتروا على على الله كذبا فيسحتكم بعذاب"
هذه كلمات أحببت أن اذكر بها اخواني المسلمين والذكرى تنفع المومنين
الذين انما يجانبون الصواب ويخطئون الحق عن حسن نية صدق عاطفة ولكن ينبغي ان تنضبط هذه العواطف الصادقة والنيات الحسنة بالعلم الشرعي الصحيح القائم على الدليل على نحو ما كان يقول الشافعي "اذا صح الحديث فهو مذهبي " أي ولو لم يوافق هواي أو عادة قومي ومذهب أجدادي
وبعد هذا أقول كلمات ردا على الاخوة
القول بأن الاحتفال بالمولد محرم لا يحتاج الى دليل جزئي لانه جار على وفق الأصل العام والقاعدة المطردة وهي ان الاصل في العبادات والقربات الحظر والمنع والتحريم ومن قال عكس ذلك لزمه الدليل لان العبادات مبناها على التوقيف ولا تثبت الا من قبل الشارع قال تعالى "أم لهم شركاؤ شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن الله " فمن ادعى ان شيئا ما يعد من القربات والطاعات وليس هذا الشيئ مما شرعه حبيبنا عليه الصلاة و السلام فهو امر محدث وكل محدثة في الدين بدعة والبدع سبيل الضلالة وطريق الغواية قال امامنا مالك رحمه الله من ابتدع بعة يرى انها حسنة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة
واما كون هذا القول شنيع و...و.... يتحمله من قاله فقد قال به جماهير علماء اهل السنة ومنهم عدد من المالكية رحمهم الله كالشاطبي و ابن الحاج وابن وضاح وغيرهم وايضا علماء الجمعية كابن باديس و حماني .....و....و.....و.......................و.................
ولم يقولوا ذلك لانهم يبغضون النبي صلى الله عليه و سلم ولا لانهم يدعون الى الابتعد عن التعلق به حاشاهم و لا اظن مسلما يظن بهم ذلك
وانما لانهم يعلمون ان محبةالنبي تكون باتباعه "قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"ولما لم يكن من سنته وطريقته الاحتفال بمولده ولا فعله أصحابه حملتهم محبته على اتباعه في ذالك واتباع صحابته الذين كانوا من فرط محبتهم له يفدونه بأنفسهم و أموالهم
قال امامنا مالك رحمه الله لا يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها وملم يكن يومئذ دينا لا يصلح ان يكون اليوم دينا"
ومن يحبون النبي لا يجمعون الامة ويوحدونهاعلى خلاف سنته
لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع
وأقول للاخ الذي يسكن في الجنوب اهكذا تكون محبة النبي صلى الله عليه وسلم
بأن تخصوه بليلة ثم تنسوه في بقية ايم السنة و لياليها
بأن تمدحوه الى درجة الغلو وقد قال لامته لاتطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله و رسوله
بأن تتلو القصائد الشركية والحبيب كانت حياته كلها في التحذير من الشرك
بأن تلعبوا بالبارود ................وهذه بدون تعليق
أسال الله ان يرزقنا محبة الرسول والعمل بسنته وكثرة الصلاة عليه وان يشفعه فينا اااااااااااااامين
للخروج من هذا الخلاف فأنا أفرح بهذا النبي عليه أفضل الصلاة و التسليم الذي أرسله إلينا ربنا الرحمان الرحيم و ذلك كلما تذكرته في جميع أحوالي و لله الحمد و المنة و الكرم أن هدانا عن طريقه صلى الله عليه و سلم فأفعل ما أجمع عليه كل العلماء بلا استثناء أنه كان يصوم يوم الإثنين و هذا هديه فأفعله و أنا مطمإن القلب أني أفعل شيئا لا أخاف أو أستحيي أن ألقاه به عند الحوض فتطردني الملائكه و بارك الله في كل من اتبع هديه و استن بسنته التي هي أولى بالإتباع لأنها مضمونة بالنصوص الصحيحة.
ولي أمرك إرتكب نواقض الإسلام ومانكرتش عليه ، نكرت غير مسألة فرعية ومفروغ منها..مالكم كيف تحكمون..؟
عيب عليك الردة المغلظة سكت عليها ..ياك أنت توالي في أولياء فرنسا وأميكا ومافقتش؟ فقت غير بالإحتفال..واش هذا؟؟؟
يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله
[ مجالس التّذكير من حديث البشير النّذير ص 287 ] :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، وعلى اسم الجزائر الرّاسخة في إسلامها، المتمسّكة بأمجاد قوميتها وتاريخها ـ أفتتح الذّكرى الأولى بعد الأربعمائة والألف من ذكريات مولد نبي الإنسانيّة ورسول الرّحمة سيّدنا ومولانا محمّد بن عبد اللّه عليه وعلى آله الصّلاة والسّلام ـ في هذا النّادي العظيم الّذي هو وديعة الأمّة الجزائريّة عند فضلاء هذه العاصمة ووجهائها. لسنا وحدنا في هذا الموقف الشّريف لإحياء هذه الذّكرى العظيمة، بل يشاركنا فيها نحو خمسمائة مليون من البشر في أقطار المعمور كلّهم تخفق أفئدتهم فرحا وسرورا وتخضع أرواحهم إجلالا وتعظيما لمولد سيّد العالمين.ا.هــــ
وقال أيضا [ مجالس التّذكير من حديث البشير النّذير ص289 ] :
ما الدّاعي إلى إحياء هذه الذّكرى ؟
المحبّة في صاحبها.
إنّ الشّيء يحبّ لحسنه أو لإحسانه وصاحب هذه الذّكرى قد جمع ـ على أكمل وجه ـ بينهما.ا.هــــ
وقال [ مجالس التّذكير من حديث البشير النّذير من 289 إلى 290] :
فمن الحقّ والواجب أن يكون هذا النّبيّ الكريم أحبّ إلينا من أنفسنا وأموالنا ومن النّاس أجمعين ولو لم يقل لنا في حديثه الشّريف : "لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والنّاس أجمعين" وكم فينا من يحبّه هذه المحبّة ولم يسمع بهذا الحديث ؟ فهذه المحبّة تدعونا إلى تجديد ذكرى مولده في كلّ عام.. ما الغاية من تجديد هذه الذّكرى ؟ استثمار هذه المحبّة.ا.هــــ
وقال أيضا في قصيدته المشهورة [ مجالس التّذكير من حديث البشير النّذير ص 307-309 ]:
تحية المولد الكريم
حـيـيـت يـا جـمعَ الأدب ****** ورقـيـت سـامـيـةَ الرتبْ
وَوُقِـيـتَ شـرَّ الكـائـديـ ****** ن ذوى الدسـائـس والشغبْ
ومُـنِـحْـت في العليـاء مـا ****** تسـمـو إلـيـه مـن أربْ
************
أحـيـيـت مـولـد من بـه ****** حـييَ الأنـام على الحِـقَـبْ
أحـيـيـت مـولـوده بـما ****** يُبرى النـفـوسَ مـن الوصبْ
بالـعـلـم والآداب و الـ ****** أخـلاق في نـشءٍ عـجـبْ
************
نـشءٌ على الإســلام أسْـ ****** سُّ بـنـائـه السـامي انتصبْ
نـشءٌ بـحُـبِ مـحـمـدٍ ****** غــذَّاه أشـيـاخٌ نـجـبُ
فـيـهِ اقـتـدَى في سـيـره ****** وإلـيـه بالحـق انـتـسـبْ
وعلى الـقـلـوب الخافـقـا ****** تِ إلـيـه رأيـتـه نـصـبْ
بالـروحِ يَـفـديـهَـا ومـا ****** يُـغـرى النّفـوسَ مـن النشبْ
وبـخُلقـه يَـحـمِـي حـما ****** هـا أو بـبـارقـة القُـضُـبْ
حـتى يـعـودَ لـقـومــه ****** مـن عِـزّهـم مـا قـد ذهبْ
ويـرى الجـزائـرَ رجـعـت ****** حـقَّ الحـيـاة المـسـتـلَـبْ
************
يـا نـشءُ يـا دخـرَ الجـزا ****** ئـر في الشـدائـد والـكُـرَبْ
صـدحـت بلابِـلُك الفصـا ****** حُ فـعـمَّ مَجمعَنـا الـطـربْ
وادقْـتَـنَـا طُـعـما من الـ ****** فـصـحى ألـذَّ مـن الضـرَبْ
وأريـت للأبـصـــار مـا ****** قـد قـرَّرتْـه لـك الكـتُـبْ
************
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ ****** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ ****** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ ****** رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا ****** وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا ****** وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ ****** حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ ****** سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ ****** فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ ****** فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
************
يـا قـومٌ هـذا نـشـؤكم ****** وإلى الـمـعـالي قـد رثـبْ
كـونـوا لـه يـكـن لكم ****** وإلى الأمــام ابـنــاء وأبْ
نـحـن الأولى عرف الزمـا نُ ****** قـديـمـنا الجـمَّ الحسـبْ
وقـد انتبهـنـا للـحـيـا ****** ة آخــذيـن لـهـا الأهـبْ
لنـحـلَّ مـركـزنـا الذي ****** بين الأنــام لـنـا وجــبْ
فـتـزيـد في هـذا الـورى ****** عضـوًا شـريـفًـا منتخَـبْ
نـدعـو إلى الحسنى ونـولـي ****** أهـلـهـا مـنـا الـرغـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا ****** فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا ****** فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
************
هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا ****** بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ ****** حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي ****** تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ
انتهت القصيدة التي ألقاها الشيخ بن باديس رحمه الله ليلة حفلة جمعية التربية والتعليم الإسلامية بقسنطينة.
اسمعو يا من تنتمون الي الجزائر......
ان القول القول بهدا الراي يجسد في المسلمين قكرة مفادها الابتعاد عن التعلق بتبينا الجليل.فكما يسعى الغرب الى الصاق التهم الباطلة الية لمادا لا ندافع نحن المسلمين عن النبي الكريم .ولو باحياء هده الليالي الجليلة حتى ننقل للاحفا و نزرع في افئدتهم القليل ولو بمحبته وصدقه و طهارة قدسيته.
لقد اعتاد الجزائريون على الاحتفال بسنة النبي باحيا المناسبا الدينية المتعددة .ونحن هنا في قلب الصحراء كان لنا مثلهم و ذلك باحياء الثلاث ليالي بلعب البارود الدي تروي ابياته بالصلاة و السلام على النبي المختار وما في هذه المناسبة من التاليف بين القلوب بعدم كنا نتلو من بداية هذا الشهر الجليل اروع القصائد الوترية في مدح الرسول الكريم ومنها ...البغدادي +البوصيري + الحلبي.....الا يجسد فينل هدا الحب و التقديس للرسول الذي وصف بافضل خلق الله
ودون الاطالة في هدا الشان الذي مهما قلنا عن النبي من مدح فقد قل في عظمته.
اخوكم ال>المخلص للنهار hayda charouine
للخروج من هذا الخلاف فأنا أفرح بهذا النبي عليه أفضل الصلاة و التسليم الذي أرسله إلينا ربنا الرحمان الرحيم و ذلك كلما تذكرته في جميع أحوالي و لله الحمد و المنة و الكرم أن هدانا عن طريقه صلى الله عليه و سلم فأفعل ما أجمع عليه كل العلماء بلا استثناء أنه كان يصوم يوم الإثنين و هذا هديه فأفعله و أنا مطمإن القلب أني أفعل شيئا لا أخاف أو أستحيي أن ألقاه به عند الحوض فتطردني الملائكه و بارك الله في كل من اتبع هديه و استن بسنته التي هي أولى بالإتباع لأنها مضمونة بالنصوص الصحيحة.
للخروج من هذا الخلاف فأنا أفرح بهذا النبي عليه أفضل الصلاة و التسليم الذي أرسله إلينا ربنا الرحمان الرحيم و ذلك كلما تذكرته في جميع أحوالي و لله الحمد و المنة و الكرم أن هدانا عن طريقه صلى الله عليه و سلم فأفعل ما أجمع عليه كل العلماء بلا استثناء أنه كان يصوم يوم الإثنين و هذا هديه فأفعله و أنا مطمإن القلب أني أفعل شيئا لا أخاف أو أستحيي أن ألقاه به عند الحوض فتطردني الملائكه و بارك الله في كل من اتبع هديه و استن بسنته التي هي أولى بالإتباع لأنها مضمونة بالنصوص الصحيحة.
للخروج من هذا الخلاف فأنا أفرح بهذا النبي عليه أفضل الصلاة و التسليم الذي أرسله إلينا ربنا الرحمان الرحيم و ذلك كلما تذكرته في جميع أحوالي و لله الحمد و المنة و الكرم أن هدانا عن طريقه صلى الله عليه و سلم فأفعل ما أجمع عليه كل العلماء بلا استثناء أنه كان يصوم يوم الإثنين و هذا هديه فأفعله و أنا مطمإن القلب أني أفعل شيئا لا أخاف أو أستحيي أن ألقاه به عند الحوض فتطردني الملائكه و بارك الله في كل من اتبع هديه و استن بسنته التي هي أولى بالإتباع لأنها مضمونة بالنصوص الصحيحة.
أضف تعليقك