-
L'Egypte aux urnes mercredi pour élire le successeur de Hosni Moubarak
-
Hocine Aït Ahmed invite les élus du FFS à une organisation "rigoureuse"
-
Le Mali face à une transition délicate après l'agression du président Traoré
-
Tunis a décidé d'extrader l'ex Premier ministre libyen
-
Angleterre - Didier Drogba confirme son départ de Chelsea
صلاتي المغرب والعشاء جمع تقديم وصلاة الفجر في البيوت بسبب الثلوج
دعا أئمة المساجد على المستوى الوطني والولايات الشرقية بصفة خاصة، من على منابر صلاة الجمعة أمس بتوقف سقوط الثلوج والأمطار، على المدن والقرى التي استمر تساقطها منذ أداء صلاة الإستسقاء الأسبوع الفارط، وذلك بعدما ألحقت أضرارا بليغة بالمحاصيل ورؤوس الماشية، فضلا عن تعطيل مصالح المواطنين، حيث ردد الأئمة أمس الدعاء المأثور ''اللهم حوالينا ولا علينا''.ردد خطباء المساجد، نهار أمس، الدعاء الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم، حين خاف الناس من هلاك المدينة، جراء شدة الأمطار التي تساقطت عليها، ''اللهم حوالينا ولا علينا''، وذلك بعدما خصصوا خطبهم لضرورة التضامن فيما بينهم ومد يد العون للمحتاجين، الذين لم يجدوا ما يأكلونه، وكذا بضرورة فتح الطريق أمام المداشر والقرى المعزولة بالنسبة لمن توفرت لديهم الآلات الخاصة من المقاولين وغيرهم.وتضرع الأئمة من على المنابر إلى الله عز وجل، من أجل أن يصرف الثلوج التي أدت إلى هلاك المواشي وتضرر المواطنين، إلى رؤوس الجبال وحواف المدن والقرى بعيدا عن الإضرار بمصالح المسلمين، حيث يسن الدعاء بذلك على المنابر كما قال الشيخ، نسيم بوعافية، إمام مسجد عقبة بن نافع، في اتصال مع ''النهار'' أمس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بهذا الدعاء وهو على المنبر، بعدما خاف الصحابة من هلاك المدينة وغرقها، فدعا ''اللهم حوالينا ولا علينا'' من أجل أن يصرفها الله إلى حواف المدينة، ولم يقل اللهم أمسكها، لأنه الأدرى بمصالح عباده عز وجل.وحث الشيخ في خطبته أثناء صلاة الجمعة، أمس، على غرار كافة الأئمة على التعاون والتكاتف من أجل تجاوز هذه الأزمة، التي خلفها التساقط الكثيف للثلوج، وذلك من أجل فك العزلة وإيصال المؤونة للمناطق والقرى البعيدة، أين خلف التراكم الكبير للثلوج التي بلغ سمكها في بعض المناطق المترين، ندرة شديدة في الكثير من المواد الأساسية كالغاز والمؤونة.وفي السياق ذاته، تجدر الإشارة، إلى أن استمرار تساقط الثلوج والأمطار، فرض على السكان الجمع في الصلوات، خاصة المغرب والعشاء التي يضطر فيها الإمام إلى إلحاق العشاء بالمغرب مباشرة، في الوقت الذي ينادي الأئمة ببعض المساجد في صلاة الفجر والعشاء بالصلاة في البيوت لصعوبة الإلتحاق بالمساجد، خاصة على مستوى الولايات الداخلية والهضاب العليا التي لم يجد فيها بعض سكانها المؤونة.
|
عدد القراءات : 6313 | : 2




أي مقال بكلام بذيئ أويوجه شتائم لصاحب أي تعليق فكونوا مؤدبين في تعاليقكم جزاكم الله خيرا مع إحترامي لكم جميعا
هذا غضب من الله
استغفروا استغفروا
فان الله يمهل ولا يهمل
· ( اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق ) , فكل ذلك صحيح ثابت عن النبي
« اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية، ومنابت الشجر »
(وعند هبوب الريح)
« اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذبك من شرها ،
وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به »
نسأل الله أن يسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير آجل
اللهم وفقنا لإتباع سنّة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين ،، اللهم آمين ،، اللهم آمين
أضف تعليقك