أسعار الذهب تنخفض إلى 5800 دينار للغرام الواحد

image

 شهدت أسعار الذهب في الأسواق الوطنية انخفاضا محسوسا، حيث أصبح سعر الغرام الواحد على مستوى محلات بيع المجوهرات  5800 دينار، بعد أن كان خلال الشهر الماضي يتجاوز سقف 7500 دينار، بعد الإرتفاع الذي شهدته السوق العالمية للذهب.أرجع مصدر رسمي من الوكالة الوطنية لتحويل وتوزيع الذهب والمعادن الثمينة الأخرى ''أجنور'' الانخفاض، إلى تراجع أسعار الذهب في البورصة العالمية، وتداعيات الأزمة التي تمر بها العديد من الدول، وأضاف أن تسعيرة الذهب التي تعمل بها الوكالة لن تنخفض في الوقت الحالي، بسبب اقتناء المادة الأساسية بالتسعيرة القديمة التي كانت مرتفعة جدا، ولا يمكن تحمل الخسارة الناجمة عن ذلك، إلا أن الأسعار ستتراجع بمجرد أن يتم اقتناء كميات جديدة بالتسعيرة المنخفضة المتداولة في السوق العالمية.من جهتهم قال باعة الذهب الذين التقتهم ''النهار'' أمس، خلال جولة قادتها إلى أسواق الذهب بالعاصمة، إن انخفاض أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، سمح بإعادة الحركة لسوق الذهب الذي عرف ركودا رهيبا منذ أكثر من سنتين، بسبب الإرتفاع الفاحش لأسعار الذهب، حيث بلغ 4500 دينار للغرام الواحد، وفي المقابل فإن أسعاره حاليا تقدّر بـ2300 و2500 دينار للذهب المسترجع، فيما يتم احتساب سعر الذهب المحلي بـ4500 دينار، و4800 دينار بالنسبة للذهب المستورد، وأضافوا أنه بسبب الإنخفاض الكبير في تسعيرة الذهب في السوق العالمية، تم غلق العديد من ورشات صنع وتحويل الذهب، وبلغ، أمس، سعر غرام الذهب في الجزائر ''عيار 24'' 3216 دينار، أما سعر الغرام منه ''عيار 22'' فبلغ سعره 2948 دينار جزائري، بينما قدر سعر غرام ''عيار 21'' بـ2814 دينار، أما سعر الغرام من ''عيار 18''، فقدّر بـ2412 دينار، وسجل سعر غرام ''عيار 14'' بـ1876 دينار. وفي المقابل وصل سعر أوقية الذهب  إلى 10055.18 دينار، حسب موقع أسعار الذهب اليوم في الجزائرمن جهتها، شهدت أسعار الفضة في الجزائر هي الأخرى انخفاضا قياسيا، حيث بلغ سعر الأوقية نحو 1600 دينار مقارنة بـ2500 دينار حسب موقع أسعار الفضة في الجزائر، واستقرت أسعار الفضة اليوم عالميا في المعاملات الفورية عند 19.73 دولار للأوقية. يأتي هذا الانخفاض في الأسعار، في الوقت الذي صنّفت الجزائر في المرتبة الثالثة عربيا والـ16 عالميا، من حيث احتياطي الذهب بامتلاكها لـ173.6 طن من الذهب الخالص، وذلك بعد السعودية التي تملك أكبر احتياطي عربي مقدر بـ339.6 طن ولبنان بـ286.8 مما يشير إلى تأثر هذه الأسعار بطريقة مباشرة بالتصنيف الذي يبيّن وجود عرض كبير في السوق.

 

        

مشاركة في :