بين تيزي وزو ومكناس التيار لا يمر

ما أن تم الإعلان عن عزم "المؤتمر العالمي الأمازيغي" عقد مؤتمره الدوري في مدينة مكناس المغربية، حتى برزت أصوات معارضة منذرة ببوادر خلافات داخلية قد تعصف بحلم الأمازيغ في عقد مؤتمرهم الخامس.
وكان من المقرر أن ينعقد المؤتمر الخامس للكونغريس العالمي الأمازيغي في منطقة تيزي وزو القبائلية، وفقا لقرار اتخذه لما يسمى المكتب الفدرالي للكونغريس عقب اجتماع احتضنته جمعية أسيد في مكناس في فبرايرهذه السنة. وأمام الرفض الجزائري  السماح للكونغريس العالمي عقد مؤتمره في القبائل، تم التفكير في البدائل. وجاء اختيار مكناس ضمن أربعة مدن مغربية أخرى كانت قدمت ترشيحاتها لاستضافة أعمال المؤتمر منها طنجة ومراكش.
تحدد تاريخ انعقاد المؤتمر في مكناس ما بين 31 أكتوبر و2 نوفمبر 2008. وبمجرد الإعلان عن مكان وتاريخ  انعقاد هذا المؤتمر، نشر السيد رشيد راخا، نائب رئيس الكونغريس، رسالة مطولة عبر الإنترنيت لم يتورع فيها عن اتهام متخذي هذا القرار والجمعية الحاضنة للمؤتمر بالتقرب للمخزن  المغربي. وفي تصريح لإذاعة هولندا العالمية امس ، يؤكد السيد راخا أن قرار الرئيس الحالي، الجزائري لونس بلقاسم، قرار منفرد اتخذ عقب "اجتماع وهمي" عبر الإنترنيت، عوض الاحتكام إلى القانون الداخلي الذي يحتم حضور الأعضاء ووضع محضر الاجتماع. وبالتالي يرى أنه قرار "غير قانوني". كما يستغرب السيد راخا كون القرار الذي وصفه بالمفاجئ، يأتي في الوقت الذي تعمل فيه "لجنة تحضيرية" مكلفة في تيزي وزو بالإعداد لاستقبال ممثلي الشعب الأمازيغي على أرض القبائل. ويضيف السيد راخا، مستندا إلى القانون الداخلي للكونغريس الأمازيغي، أن تغيير القرارات لا يحسم فيه إلا المجلس الفيدرالي.

أ  

موضوع : بين تيزي وزو ومكناس التيار لا يمر
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: