"خلط في تقرير قسنطيني ولا وجود لمجانين بالسجون"

أفاد تقرير للجنة الاستشارية لحقوق الإنسان وجود مساجين يعانون من أمراض عقلية، وذكر التقرير وجود ما يعادل 29 مريض عقليا بالمصلحة العقابية للبليدة، مشيرا الى وجود عدد اكبر بباقي المؤسسات لم يتم إحصاؤه.

وذكرت مصادر قانونية أن تقرير قسنطيني لا أساس له من الصحة، وأشارت الى الخلط بين الوجود الفعلي للمساجين بالمؤسسات العقابية ووجود ملفاتهم بهذه المؤسسات، وذكرت  المراجع ذاتها أن المساجين المحكوم عليهم الذين أصيبوا بالجنون أو يعانون من انهيارات عصبية يكملون الفترة العقابية المتبقية بالمستشفيات، وتبقى ملفاتهم على مستوى المؤسسات العقابية، وأكدت المصادر أن هناك خلطا بين الوجود الفعلي لهذه الفئة من نزلاء المؤسسات العقابية بالمؤسسات ووجود ملفاتهم على مستواها.

من جهة أخرى، وقفت "النهار" في مختلف زياراتها التي قادتها الى عدد من المؤسسات العقابية بمختلف ولايات الوطن وبعدد من المناسبات على غرار شهر رمضان المعظم والأعياد وكذا مقاسمتها للمساجين فرحتهم بحصولهم على شهادة البكالوريا على حقيقة مفادها أن المساجين بالمؤسسات العقابية كلهم يتميزون بالصحة العقلية، وقد أكدت طبيبة الأمراض العضوية بسجن سركاجي لـ "النهار" في إحدى الزيارات، وجود مساجين يتعرضون لانهيارات عصبية بسبب عدم مواءمة السجن لشخصياتهم باعتبارهم تعودوا على الحرية، الى جانب آخرين يصابون أمراض عصبية لطول فترة الاحتباس، أو لسماعهم أخبار عن وفاة أحد من عائلاتهم، وهم بعيدون عن الوسط العائلي، وهو ما يجعل المؤسسات العقابية توجه هذه الفئة للاستطباب بالمؤسسات الخاصة بالأمراض العقلية، في حين توجه الحالات الأقل تدهورا للأطباء النفسانيين لإنقاص حدة التأثر. 

موضوع : "خلط في تقرير قسنطيني ولا وجود لمجانين بالسجون"
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: