وزير الخارجية يتعهد بفتح ملف الجزائريين المسجونين في العراق

تعهد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، بفتح ملف الجزائريين القابعين في السجون الحربية بالعراق وقال أنه سيعمل بعد أن اطلع على وضعية هؤلاء، على دراسة ملفاتهم ومتابعة ظروف إعتقالهم

وسألت ''النهار'' وزير الخارجية مراد مدلسي، على هامش جلسة علنية بمجلس الأمة خصصت للمصادقة على مشروع خطة الحكومة، عما إذا كان سيرد على رسالة السجناء الجزائريين القابعين منذ سنواتفي سجون العراق، إذ طالب هؤلاء بتدخل السلطات الجزائرية لإنهاء معاناتهم أو ترحيلهم إلى الجزائر لإتمام مدة عقابهم، فقال مدلسي أنه '' الآن أطلع على قصة هؤلاء وسأعمل على فتح ملفهم ومتابعته'' دون أن يقدم توضيحات أخرى عن الإجراءات التي تنوي مصالحه الوزارية القيام بها من أجل إنهاء معاناة هؤلاء ومتى ستكون. وكان القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة العراق بالجزائر، والذي شغل رئيس ديوانوزارة الخارجية سابقا، قد دعا في تصريح خص به ''النهار'' سابقا السلطات الجزائرية إلى فتح باب الحوار عن طريق القنوات الدبلوماسية، لاسترجاع جثث الجزائريين المدفونين بالعراق أو القابعين فيسجونه بتهم مختلفة، بعد أن أشار إلى وجود عدد لا بأس به من الجزائريين رهن السجون العراقية. وأبدت السلطات العراقية على لسان موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي الوطني، رغبتها في معالجةملف السجناء الجزائريين بالعراق، حيث قال بعد أن أكّد وجود معتقلين جزائريين في السجون العراقية ''إن حكومته تحاول معالجة هذا الملف العالق من خلال فتح قنوات توثيق استخباراتي مع الجانبالجزائري من أجل إنهاء معاناة العشرات من الشباب الجزائريين الذين تم اعتقالهم في الحدود العراقية السورية من قبل القوات الأمريكية. وأوضح أن السجون العراقية تحصي ما بين أسوارها العشرات منالشباب العرب الذين ينتمون على وجه الخصوص إلى الجزائر ودول مجلس التعاون الخليجي، وكذا مصر واليمن وليبيا وتونس والمغرب. وسبق ''للنهار'' وأن تطرقت لوضعية هؤلاء المساجين، حيث نقلتصرخاتهم على صفحاتها بعد اتصال هاتفي بالبعض منهم، فنقلت معاناة جلال باديس الذي غادر بيته للدراسة بسوريا ليجد نفسه مكبل بالأغلال في سجن كردستان بالعراق

موضوع : وزير الخارجية يتعهد بفتح ملف الجزائريين المسجونين في العراق
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: