عمالة... تواطؤ... عار و شنار... و حسبنا الله و نعم الوكيل

على إثر المجزرة الرهيبة التي لا زالت تتواصل أطوارها في قطاع غزة بالأراضي الفلسطينية المحتلة ، أكد المواطن الجزائري على موقفه الدائم من القضية الفلسطينية بوجوب نصرتها ، و لم تسلم الأنظمة العربية خلال هذا الرصد من الانتقادات اللاذعة للمواطنين

  • التي وصفوها بالعمالة لإسرائيل و سياسة الهروب إلى الوراء و الاكتفاء بالتنديد و الشجب في الوقت الذي يذبح فيه المئات من أهالي غزةالأبرياء.
  • عمود عبد الرحمان 60 سنة
  • يا أخي العزيز ما يحدث في أراضي المسلمين لا يوصف ،أصبحنا نذبح كالنعاج و حكام العربة يسارعون لتقديم الهدايا لوزيرة الخارجيةالأمريكية ، هذا عار و شنار على كل من يحمل اسم العرب و الإسلام ، لا يعقل أن يغلق من يدعي أنه من أرض الكنانة حدوده في وجوهالفلسطينيين المستظعفين .
  • سمير 23 طالب جامعي   
  • هذا الغزو هو جزء من المخطط الأمريكي في بلاد المسلمين و العرب ككل ، "عيب علينا نسكتوا على هذا ألي رانا نخزروا فيه" ما بقالناش النيف راحت الرجلة، عيب أعلينا أنقولوا أحنا أولاد المليون و النصف مليون شهيد" الواجب على حكومتنا الضغط على الدولالأوربية   عن طريق البترول و الغاز ، كيف نبيع ثرواتنا لمن يؤشر على قتل أبناء وطن عزيز على قلوبنا.
  • أحمد  42 سنة تاجر
  • ما حدث وصمة عار في جبين كل مسلم و بصفة خاصة كل جزائري، من غير الممكن أن   نشاهد على شاشات الفضائيات العالمية تقتيل المسلمين الذين هانت دماءهم و نبقى مكتوفي الأيدي ، و الذي يحز في قلوبنا عمالة بعض الحكومات العربية و الخسة التي ميزت تواطأ البعض الآخر في الإكتفاء بالتنديد و الإستنكار ، في حين جمعيات أوربية و منظمات حقوق الإنسان في العواصم العالمية تستنفر الشعوب للمساعدة شعب غزة و إيقاف العدوان الإسرائيلي ، أما نحن في الجزائر حتى المسيرات الشعبية ممنوعة . حسبنا الله و نعن الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل

موضوع : عمالة... تواطؤ... عار و شنار... و حسبنا الله و نعم الوكيل
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: