نقص حاد في التزود بالمواد الغذائية حول بريان إلى مدينة أشباح

تواصلت، أمس، على مستوى آخر تداعيات فتنة العنف الطائفي القائم بمدينة بريان بغرداية، من خلال إغلاق معظم المحلات لأبوابها في وجه الزبائن، الأمر الذي أدى إلى بروز مشكل

تزود كبير في المواد الغذائية، وفضلا عن حظر التجوال الذي فرضه الرجل الأول من السادسة مساء إلى السادسة صباحا في الولاية، تحولت المنطقة إلى مدينة أشباح، في غياب حركة المرور والتبادل التجاري، وسط حضور قوي ومكثف لرجال الأمن سواء الشرطة أو الدرك الوطني، في محاولة للسيطرة على الوضع وتفادي مزيد من نيران الفتنة، التي أدت إلى تقاتل أبناء المدينة الواحدة، لا سيما في ظل الاشتباكات المتقطعة على طوال النهار، وسط ديكور هدوء نسبي ينبئ كل لحظة بالعاصفة. إغلاق المحلات التجارية، وإعلان يوم ''بلا تجارة''، جاء بناء على استجابة لنداء إتحاد التجار والحرفيين فرع بريان، الذي أصدر بيانا دعا فيه تجار المنطقة إلى شن إضراب شامل، ابتداء من الساعات الأولى من صباح أمس، تنديدا بعمليات الحرق والتحطيم التي يقول محرر البيان، أنه بلغ عددها 9 محلات منذ إنطلاق أحداث العنف الطائفي، ناهيك عن تعرض عضوين من ذات الإتحاد إلى اعتداءات جسدية أثناء الإنزلاقات الأمنية، التي حصلت ووجه البيان الذي تحصلت ''النهار'' على نسخة اتهامات خطيرة في حق مسؤولي الدائرة والولاية، محملا إياهم مسؤولية هذه الأزمة بتقديمهم التغطية القانونية لمن أسموهم ''بالمخربين''، ودعا محرر البيان السلطات الأمنية للقيام بدورها كاملا، وحماية الممتلكات ممن عاثوا في الأرض فسادا دون رادع قانوني و ديني، على حد تعبيره، في حين قدرت مساء أمس، نسبة استجابة التجار بحوالي 95 بالمائة.

موضوع : نقص حاد في التزود بالمواد الغذائية حول بريان إلى مدينة أشباح
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: