حذار أيها الأئمة من الانحراف في التوجيه وإقحام الأمة في الظلمات

شدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على

 

ضرورة الاهتمام بالقرآن الكريم واستعادة مكانته التي ظل يتمتع بها بالجزائر خاصة في وسط الأطفال والشباب، محذرا من إقحام الأمة في المسائل الخلافية ومن ''الانحراف في التوجيه'' الذي من شأنه إدخال المجتمع في ظلمات، في رسالة ضمنية وجهها للأئمة ولمشايخ الزوايا.

وحذر الرئيس بوتفليقة في رسالة بعث بها وقرأها نيابة عنه عبد العزيز بلخادم، الممثل الشخصي للرئيس، الذي أشرف على افتتاح أشغال الأسبوع 10 للقرآن الكريم بدار الإمام بالمحمدية بالجزائر، من التوجيه الديني المنحرف الذي يضر بالمجتمع الجزائري وبكافة فئاته ويغمس بهم في ظلمات، داعيا أئمة المساجد وشيوخ الزوايا إلى توخي الحذر في توجيهاتهم الدينية بعدم إقحام الأمة في المسائل الخلافية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. في الوقت الذي أكد أن الإسلام ليس عنفا وليس تشددا عائقا وإنما هو بمثابة ملمح للعطاء وعنوان للعطاء وسنة للتذكر. ومن جهة ثانية، أوضح رئيس الجمهورية أن السيرة النبوية الشريفة تعد بمثابة الدافعة للأمة لتوحيد الصفوف وفتح أبواب الحوار للتعايش مع الغير لتحقيق التصالح والتصافح، داعيا إلى أهمية تعليم المرأة لدينها باعتبارها النواة الرئيسية لتربية الأجيال والشباب.

 هذا وقد تقرر جمع كافة المحاضرات الخاصة بالأسابيع الوطنية للقرآن الكريم التي ألقيت من طرف رئيس الجمهورية طيلة 10 سنوات، لتوزع بعدها على كافة الراغبين في الحصول على نسخ منها.   

موضوع : حذار أيها الأئمة من الانحراف في التوجيه وإقحام الأمة في الظلمات
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: