محمد السعيد يتعهد بإعادة الاعتبار للمساكين والمعدومين

قال المترشح

 

 لرئاسيات أفريل 2009  محمد السعيد، أنه لا مجال لليأس لان الجزائر بإمكانها أن تتكفل بكل أبنائها خاصة وأن هذه الفئة هي ''رأسمال الجزائر في كل عملية تنمية'' وأن ما يسجل اليوم من يأس وتهميش وضياع وانسداد الآفاق في أوساط الشباب ما هوإلا حادث تاريخي.

وأوضح محمد السعيد الذي اختار العاصمة كأول محطة لحملته الانتخابية، أن هدفه الأول هوإيصال راسلته إلى أبناء الشعب التي تهدف إلى التغيير والقول أن الأمل باق بوقوف الرجال وصمودهم، كما وعد،بتطبيق العدالة الاجتماعية وإعادة الاعتبار للطبقة المتوسطة المتكونة من الموظفين وصغار المقاولين والفلاحين لحفظ توازن المجتمع واستقراره المفقود ولبعث الطبقة المتوسطة التي وعززت صفوف المساكين والمعدومين.

وفي ''رسالة الأمل التي وجهها للشباب الجزائري، قال محمد السعيد أن التغيير ممكن بصفة أساسية للخروج من المأزق، مؤكدا أن التغيير واجب وإجباري ويمكن من خلاله صنع المعجزات.

كما  أشار إلى أن انطلاق الحملة الرئاسية تزامنت مع يوم غير عادي، وهوعيد النصر الذي توقف فيه إطلاق النار واسترجعت فيه الجزائر بعد حرب ضروس سيادتها الوطنية وبعثت الدولة من جديد،داعيا الشباب وكل الشعب الجزائري إلى الاستلهام من هذا الحدث وعدم فقدان الأمل في التغيير،مضيفا أن الدروس التي يمكن استخلاصها من ذكرى 19 مارس هي أن الإرادة كل شيء وأن الحرية تفتك وتنتزع وأن الرجال مواقف،كما دعا إلى الاعتزاز بماضي الجزائر وتاريخها والنظر إليه ''كقوة دفع من اجل التغيير'' 

موضوع : محمد السعيد يتعهد بإعادة الاعتبار للمساكين والمعدومين
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: