أنا استئصالي حتى النخاع ولا أسمح بعودة الفيس للسياسة

رفض أحمد

 أويحيى الوزير الأول عودة عناصر الفيس المحظور للواجهة السياسية، مجددا تمسك الحكومة بعدم المغامرة مع أشخاص ورطوا البلاد، وأزهقوا الأرواح، قاطعا بذلك بصيص الأمل لدى هؤلاء واتباعهم  الذين سبقوا، وان أبدوا نيتهم للولوج إلى علم السياسة من خلال بعث حزب جديد، كامتداد لجبهة الإنقاذ المحظورة، وقد أصر أحمد أويحي على عدم التفكير به إطلاقا حفاظا على أمن الجزائر  لما أحدثه في السابق من خراب ودمار، حول الجزائر إلى رقعة للعنف والإرهاب، وهذا خلال اللقاء الذي جمع الوزير الأول بالمتضررين من المأساة الوطنية ليلة أول أمس بفندق مينا بغليزان.

 ''النهار'' غطت اللقاء، ولمست جدية أويحيى بقطع الطريق أمام مدني مزراق وأنصاره، لمجرد التفكير في العودة إلى الساحة السياسية من خلال تأسيس حزب جديد يحمل نفس مواصفات وأهداف الجبهة الإسلامية للإنقاذ، تحت إمارة مرزاق مسؤول بما كان يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ، حيث ظهر كلام أويحيى واضحا من خلال قوله ''أويحيى استئصالي وضد المتطرفين الذين ورطوا الجزائر وأدخلوها في متاهات''، بيد أنه لم يغير كثيرا من ألفاظه حين وصف التائبين بالإرهابيين، محاولا أن يستميلهم ويحذرهم ممن غرروا بهم ودفعوا بهم للهلاك خلال التسعينيات القرن الماضي.

وإذا كان كلام الوزير الأول مفهوما من خلال إسهابه في تحميل قيادات الفيس مسؤولية ما جرى بالجزائر طيلة العشرية السوداء، فإن برمجة هذا اللقاء بالذات بولاية غليزان ليلة تجمعه بوادي ارهيو في إطار الحملة الانتخابية بالمتضررين من المأساة الوطنية أكد بشكل قوي تضايق الحكومة والسلطة ككل من التصريحات والبيان الذي أصدره الرجل الأول في الجيش الإسلامي للإنقاذ المحظور الأسبوع الماضي.

موضوع : أنا استئصالي حتى النخاع ولا أسمح بعودة الفيس للسياسة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: