نائبات في ''الكنيست'' الإسرائيلي تنادين بإقامة علاقات مع الجزائر

تابعت الصحف

والدوائر الرسمية الإسرائيلية عن كثب سير الانتخابات الرئاسية في الجزائر، في شكل غير مسبوق ومعهود وأولت عناية كبيرة بالمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، حيث أشارت إلى حسم نتائج التصويت لصالح فوزه بحكم شعبيته لدى الجزائريين، وضعف المنافسين الآخرين.

وعلمت ''النهار''، أن تلك الدوائر الرسمية تسعى حاليا إلى استعمال الديبلوماسية الأمريكية والفرنسية من أجل إقناع السلطة الجزائرية بإقامة علاقات مع إسرائيل، وفي هذا السياق أشارت مصادرنا الموثوقة، أن أربع نساء أعضاء في الكنيست الإسرائيلي، تمثل كل من حزب كاديما وحزب العمل الإسرائيلي، وهن ''شليس يحيموفيتس'' و''داليا اتسيك''، ''أوريت نوكيد و'' و''رونيت تيروش''، تقدمن بوثيقة مطالب أمام رئيس الكنيست، ورد في مضمونها أن مصلحة إسرائيل الكبرى، تقتضي إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزائر، وأن إسرائيل خسرت الكثير من المصالح السياسية والاقتصادية، بإلغائها التعامل مع الجزائر كدولة محورية، لها من الإمكانات والمؤهلات ما يسمح لها بدعم إسرائيل وصنع القرار السياسي العربي، باتجاه دعم المفاوضات مع الفلسطينيين وإعادة صفحة تاريخية جديدة مع الدولة الصهيونية. 

نائبات الكنيست الإسرائيلي لأكثر الأحزاب اعتدالا، بالتعامل مع البلدان العربية، انتفضن بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في الجزائر لإثارة أهم نقاط الجدل في الوسط الإسرائيلي، بل أن مضمون الرسالة المطلبية المرفوعة إلى مكتب رئيس الكنيست، أعابت التعامل مع بلدان عربية أقل أهمية  وفعالية من الجزائر، وطالبن بفتح قنوات اتصال حتى ولو لم تكن رسمية مع البرلمان الجزائري، كخطوة أولية لوضع خارطة الطريق تعبد لفتح علاقات مع الجزائر بوجود الرئيس بوتفليقة التي توقعت تلك الدوائر فوزه المسبق، والذي يتمتع بقدرات رهيبة حسب ذات المصدر بصنع الدبلوماسية الدولية.

موضوع : نائبات في ''الكنيست'' الإسرائيلي تنادين بإقامة علاقات مع الجزائر
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: