غياب قضيتا البارا ودروكدال عن قائمة قضايا الدورة الجنائية

من المنتظر ان تفصل الدورة

الجنائية الجارية، في أهم القضايا المؤجلة حيث برمج مجلس قضاء العاصمة، قضايا 187 متهما في قضايا إرهابية، أغلبهم موقوفون، وقد تمت جدولة قضية أكبر قادة ومؤسسي التنظيم الإرهابيين وعلى رأسهم الأمير الوطني لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، حيث برمجت قضيته رفقة 55 متهما آخر، بتاريخ الـ 18 أفريل الجاري.

بتهمة إنشاء وتكوين جماعة إرهابية والانخراط في جماعة إرهابية مسلحة ومحاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد باستعمال المتفجرات والإشادة بالإعمال الإرهابية، وسيمثل الى جانب دروكدال الذي يعد فارا، كل من بودربالة فاتح المدعو أبو بصير، أمير سرية العاصمة، الموقوف حاليا، وسفيان فصيلة واسمه الحقيقي حارك سفيان أمير منطقة الوسط، الذي تم القضاء عليه من قبل مصالح الأمن في عملية نوعية، كما ستشهد الدورة الجنائية الحالية، محاكمة أمير كتيبة الفتح عمر بن تيتراوي المدعو ''يحيى أبو خيثمة'' المنحدر من منطقة قورصو، الذي قضت عليه عناصر الأمن في عملية نوعية ببومرداس، بعد أن رفض تسليم نفسه، ويعتبر بن تيتراوي من أهم عناصر التنظيم الإرهابي، وهو من الأوائل الذين التحقوا بصفوف الجماعات المسلحة للجماعة السلفية للدعوة والقتال، في بداية التسعينات، امتد نشاطه المسلح على مستوى جبال تيجلابين والثنية بولاية بومرداس، أدين في العديد من المرات بمحكمة الجنايات ببومرداس بتهمة النشاط في صفوف الجماعات الإرهابية. من جانب آخر، ستعالج محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الجزائر قضية ثانية تضاف إلى عشرات القضايا المتابع فيها والتي لها صلة مباشرة بالنشاط الإرهابي، عبد الملك دروكدال، عن جناية المشاركة في التفجير وتمويل جماعة إرهابية مسلحة، والانضمام إليها والقتل العمدي مع سبق الإصرار وجنحة تبييض الأموال وجنحة عدم الإبلاغ. وفي سياق القضايا الإرهابية، برمج مجلس قضاء العاصمة، قضية نبيل صحراوي المدعو أبو إبراهيم الأمير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي تم القضاء عليه شهر جوان 2004، ويتابع هذا الأخير بتهمة جناية الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة غرضها بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن من خلال الاعتداء الجسدي أو المعنوي على الأشخاص. والملاحظ على جدول قضايا الدورة الجنائية غياب قضايا كل من عبد الرزاق البارا وحسان حطاب المدعو أبو حمزة الأمير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال، وهو ما يرجح إمكانية استفادة، حطاب من مسعى السلم والمصالحة الوطنية، وإعفاءه من المتابعة القضائية، خاصة وأنه أبدى تعاونا مع مصالح الأمن، وساهم في توبة عدد كبير من العناصر الإرهابية على رأسهم قادة ومؤسسو الجماعة السلفية الذين استجابوا لنداءاته، الداعية الى الانضمام لمسعى السلم والمصالحة الوطنية.

موضوع : غياب قضيتا البارا ودروكدال عن قائمة قضايا الدورة الجنائية
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: