طوارئ في سكيكدة تخوفا من أنفلونزا الخنازير

عرفت بلدية فلفلة

جنوب سكيكدة نهاية الأسبوع الماضي، حالة من الذعر والرعب عقب عثور أحد المواطنين على جثة خنزير تقاذفتها أمواج البحر بشاطئ وادي ريغة، وهو الخبر الذي انتشر بسرعة البرق في الأوساط السكانية وأعطى الانطباع حول احتمال أن يكون قد رمي من طرف أحد الباخرات التجارية الأجنبية عرض البحر للتخلص منه عقب ما صار يعرف بـ''فيروس انفلونزا الخنزير'' الذي بات يهدد البشرية، وبحسب مصادر محلية فإن هستيريا انتقال عدوى هذا الداء الخبيث أحدثت طوارئ قصوى، حيث حامت الشكوك في كون عملية التخلص من الخنزير مقصودة ووراءها نية مبيتة. وفور تلقيها البلاغ هرعت السلطات المحلية إلى عين المكان لمعاينة الجثة قبل أن تحل الجهات المختصة بالولاية وعلى رأسها مصالح الحماية المدنية والأمن للوقوف وتقصي حقيقة الأمر الذي تشكلت بشأنه فرقة تفتيش تضم خبراء من مفتشيتي البيطرة والبيئة. وقد أكد مصدر جد عليم لـ''النهار'' بأن القضية لا تشكل خطورة بالحجم الذي راح البعض من المواطنين يتخيلونه، حيث قضى سكان المنطقة نهاية أسبوع على وقع الذعر الفزع وكذلك الإشاعات. وقد تدخل أعوان مفتشية البيطرة بسكيكدة على الفور وقاموا بدفن الحيوان على عمق مترين تحت الأرض وطلائه بالدهن الحي وفقا للقوانين المعمول بها. وقال مصدر آخر بأن الوضع لا يدعو للقلق بعد أن تم التخلص من الحيوان الذي يرجح بأنه أصيب بطلقة رصاص من بعض الصيادين الذي يمارسون هواية الصيد.

موضوع : طوارئ في سكيكدة تخوفا من أنفلونزا الخنازير
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: