عناصر الأمن أغلب ضحايا حرب الشوارع في رمضان

تواجه مصالح الأمن

 بسطيف، صعوبات كثيرة في أداء مهامهم من أجل محاربة التجارة الطفيلية والفوضوية، وتنظيم حركة المرور في هذا الشهر الفضيل وهو ما تكشفه الاعتداءات على رجال الشرطة من طرف بعض المواطنين، حيث سجلت عدة اعتداءات في الأيام الأولى من هذا الشهر الفضيل، وآخرها مساء أول أمس بوسط المدينة قرب السوق المغطى، ففي الوقت الذي كان فيه رجال الشرطة يزاولون عملهم لتنظيم حركة المرور، وتنظيم التجارة خاصة بالأرصفة، حيث طالب رجال الأمن من شابين وضع الطاولة بالرصيف المحاذي لمركز البريد ابن باديس مقابل السوق المغطى، وهو ما رفضه الشباب، لتتطور الأمور إلى شجار واعتداء على رجال الأمن باستعمال الأسلحة البيضاء، حيث تلقى أحد رجال الأمن طعنة على مستوى الكتف بالخنجر، فيما أصيب شرطي آخر على مستوى الركبة، للتدخل مصالح الأمن، وتم نقل الشرطيين إلى المستشفى الجامعي لتلقي العلاج اللازم، كما تم توقيف الشابين، وليست الحادثة الأولى في هذا الشهر الكريم، حيث تعرض شرطي آخر في الأيام الأولى من هذا الشهر الفضيل، إلى اعتداء من طرف مواطن بحي 1014 بالقرب من المركز التجاري، بسبب مطالبة الشرطي للمواطن بعدم التوقف في مكان منع التوقف فيه تفاديا للازدحام، وكشفت مصادر خاصة أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا في القضية، من أجل تحديد أسباب هذه الاعتداءات، وهذا ما يكشف الصعوبات الكثيرة التي يواجها رجال الأمن في تنظيم سواء التجارة، أو حركة المرور، ويتخوف الكثير من المتتبعين، أن تتحول مثل هذه الاعتداءات إلى عادة.

زكرياء / إيمان

سكير يعتدي على شرطيين بأرزيو في وهران

تعرض مؤخرا، شرطيان من مدينة أرزيو إلى اعتداء من قبل رب عائلة خلال تواجدهما بحاجز أمني، وهذا عقب إقدامهما على توقيف سائق ''الكلوندستان'' الذي كان رفقته المعتدي لتحرير مخالفة، حيث لم يستسغ رب العائلة الذي كان في حالة سكر الوضع وتقدم باتجاه الشرطيين في محاولة منه لاسترجاع الوثائق، إلا أن الأمر تحول إلى مشادات كلامية أقدم من خلالها أحد الشرطيين على دفع المعتدي الذي أوشك على السقوط مما دفعه إلى التمسك بالشرطي فأفضى إلى تمزق بدلته وتحطم جهاز الهاتف اللاسلكي إثر وقوعه. ليتم على إثرها إلقاء القبض على المعتدي الذي أودع الحبس المؤقت، فيما تم تقديمه أمس أمام محكمة أرزيو للمحاكمة بجنح التعدي على موظف أثناء تأدية مهامه تحطيم ملك الغير وإهانة هيئة نظامية، أين أقر المتهم بالوقائع المنسوبة إليه، في حين طالب دفاعه بالبراءة من جنحتي التعدي وإهانة هيئة نظامية وفقا لتصريحات الشرطي الذي أكد على إقدام زميله بدفع المتهم أولا، وهو ما يدل على عدم وجود سوء نية من قبل المتهم في الاعتداء، فيما طالب الدفاع فيما يتعلق بجنحة تحطيم ملك الغير بغرامة موقوفة التنفيذ. ليلتمس له بذلك وكيل الجمهورية عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا.للإشارة، فإن هذه القضية تعد ثاني واقعة تعالجها المحكمة خلال هذه الصائفة وهذا بعد حادثة اعتداء مماثلة تعرض لها شرطيان من بلدية عين البية من قبل شقيقين.

زكية. ك

قوات مكافحة الشغب لا تزال بين الكر والفر مع المتظاهرين

استمرار أعمال الشغب والتخريب وقطع الطرقات في ششار بخنشلة لليوم الثاني

الحصيلة 15 جريحا منهم 4 من شرطة ،دركيان ومنتخب وتحطيم 14 سيارة

لا تزال إلى حد الساعة أعمال الشغب وحالة الانفلات الأمني والمظاهرات والصدامات والتخريب للمتلكات العمومية والخاصة والقطع التام لجميع مداخل الطرقات الرئيسية نحو بلدية ششار جنوب خنشلة بنحو 50 كلم متواصلة وتزداد تعفنا واتساعا يوما بعد آخر بعد أن انقطع الاتصال مع السلطات المعنية في الولاية خصوصا.

وتفضيل القائمين على الأمن والنظام مراقبة الوضع في الميدان من خلال الاكتفاء بعمليات المطاردة وتفريق المتظاهرين وسط طرقات وشوارع مدينة ششار باستعمال القنابل المسيلة للدموع من طرف قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني من جهة والشرطة من جهة أخرى.وقد اندلعت هذه المظاهرات وأعمال الشغب صبيحة يوم أول أمس السبت، دون سابق إنذار، عمد خلالها المحتجون على إضرام النار في العجلات المطاطية  ووضعها وسط الطرقات كما قطعوا الطريق الوطني عند مدخل ششار من قرية فريجو وعلى طول مسافة تزيد عن 1كلم إلى مدخل المدينة،  وقاموا بوضع أطنان من الحجارة وجذوع الأشجار وسطها ليشلوا نهائيا حركة المرور. واستمر الوضع على هذا النحو إلى يوم أمس وسط المدينة وحولها فقد عمد المتظاهرون إلى عمليات تخريب واسعة لمصابيح الإنارة العمومية وإشارات المرور واللوحات الإشهارية الخاصة والعمومية.كما هاجم المشاغبون العديد من السيارات ومر كبات  المواطنين وقاموا بتحطيمها، خاصة تلك السيارات التي تضبط  متسللة نحو وسط المدينة أو تحاول الخروج منها.وأفادت الأنباء القادمة من مسرح الأحداث من مصادر ذات الصلة وشهود عيان أن أعمال الشغب الواسعة هذه انزلقت في اليوم الثاني إلى الاعتداءات وأعمال النهب، حيث تشير المصادر إلى إصابة 4 من رجال الشرطة ودركيين وأزيد من 20 متظاهرا بجراح متفاوتة الخطورة استدعى نقل بعض الحالات منها مصلحة الاستعجالات بمستشفى ششار.من بينها إصابة خطيرة على مستوى الرأس والكليتين تعرض لها عضو في المجلس الشعبي البلدي نتيجة اعتداء مباشر من المشاغبين بواسطة الحجارة والعصي. كما نجا رئيس الدائرة من محاولة اختطاف واعتداء مماثل من قبل جمع غفير من المتظاهرين الذين أحاطوا به بمجرد نزوله إلى الشارع قصد التفاوض معهم. وتم إنقاذه في آخر لحظة من طرف قوات مكافحة الشغب.وفي سياق متصل، فقد تعرض مقر قسمة الري بالبلدية إلى اقتحام من طرف المشاغبين وتم نهب وسرقة وتخريب كل محتويات مكاتب بما فيها أجهزة إعلام آلي وآلات هاتف وحاسبات وكراسي وما شابه، خاصة وأن أحد أهم مطالب المتظاهرين رحيل رئيس قسمة الري ونائبة التقني باعتبار هذا المقر أحد أسباب عرقلة انطلاق مشروع مستشفى ششار الجديد الذي أشيع بين مواطني البلدية أنه بصدد تحويله إلى بابار.

وكان لرحيل المقاول من محيط أشغال المشروع المجمد منذ فترة الذريعة الأولى التي أشعلت فتيل هذه المظاهرات وأعمال الشغب إلا أن مير بلدية ششار الفلوج في اتصال مباشر له بـ''النهار'' أكد أن سبب هذه المظاهرات يعود للحسابات الخاطئة للمير الجديد الذي حل محله الذي حسبه من حرض المواطنين وأشاع في الأوساط فكرة ترحيل مشروع مستشفى ششار إلى بابار وتحميله المسؤولية كاملة لما حدث ويحدث.وهو ما أكده والي الولاية في زيارته الأخيرة للمشروع، أين أمر بانطلاق أشغاله إلا أنه توقف بعد رحله بيومين كون المقاول يريد من السلطات دفع فارق إعادة الدراسات على ضوء معطيات جديدة. ومن جهة، فإن استمرار التردي الكبير للوضع الأمني وانفلات النظام واتساع رقعة التظاهرات وأعمال الشغب وانزلاقها إلى الاعتداءات وأعمال النهب والتخريب سوف يترك لا محالة أثرا بالغ السوء والخطورة في نفوس المواطنين في عموم بلديات الولاية، ويشجع ذلك على اندلاع أعمال الشغب مماثلة في أية لحظة وفي أي بلدية.

عمر عامري

مناوشات بالعصي والخناجر بين البطالين بسيدي عمار في عنابة

عاشت الساحة العمومية المحاذية لسوق الخضر الفوضوي بسيدي عمار، في ولاية عنابة مساء أمس الأول، على وقع أحداث عنف ومناوشات بالعصي، القضبان الحديدية وكذا السكاكين، بين مجموعتين من الشباب البطالين، على خلفية الصراع القائم حول استغلال موقف السيارات والطريق العمومي بطريقة فوضوية وغير شرعية للاسترزاق.وتبادل المقتحمون للمرفق العمومي التراشق بالحجارة والضرب بالأسلحة البيضاء المحظورة، الأمر الذي تسبب في إصابة العديد من الشبان بجروح جسدية خطيرة، وكذا الإخلال بالنظام العمومي لدرجة شل حركة المرور قرابة نصف الساعة.كما لجأ المواطنون إلى مغادرة السوق جراء الفوضى الناجمة عن المشادات، سيما التراشق بالحجارة، حيث لم تجد تدخلات بعض المواطنين نفعا لتهدئة الوضع جراء حالة الهستيريا السائدة في صفوف الشبان المسلحين لغاية إصابتهم بالإرهاق وإخلاء المكان محل الصراع بين الطرفين.ومن جهة أخرى، اشتكى أصحاب السيارات من المضايقات والاستفزازات التي يتعرضون إليها باستمرار من طرف بعض الشبان، الذين يجبرونهم على دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم بتوقيف سياراتهم بالطريق العمومي المحاذي لسوق الخضر، حيث ناشدوا الجهات المعنية التحرك للحد من الفوضى السائدة والاستغلال غير الشرعي للأماكن العمومية.وصرح مواطنون بأنهم يضطرون أحيانا للتنقل للسوق سيرا على الأقدام دون استعمال سياراتهم الخاصة، تفاديا للاصطدام بمن وصفوهم بقطاع الطرق قصد ابتزازهم عنوة.  

عمار قواسمي

خلاف بين الأطفال يوقد عراكا عنيفا بين الكبار بالميلية 

نشب مساء أول أمس، شجار عنيف بين أفراد ثلاث عائلات تقطن كلها وسط مدينة الميلية شرق عاصمة الولاية جيجل، أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة نقلا على إثرها إلى مستشفى بشير منتوري بالميلية. وحسب مصادر ''النهار''، فإن الشجار الذي استعملت فيه مختلف الأسلحة البيضاء كان سببه شجار بسيط بين الصغار لكن فتيلته انتقلت إلى الكبار الذين حولوا إحدى الساحات العمومية إلى مسرح للعراك الهمجي، وبعد تدخل عناصر الشرطة التابعين للأمن الحضري بالميلية، تم توقيف ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم ما  بين 12 و55 سنة، وبعد سماع أقوالهم صدر في حق 3 منهم أوامر بالإيداع إلى الحبس المؤقت إلى غاية محاكمتهم.

أيمن عبد الرحيم

عشرات الجرحى في شجار بين  شباب حيين بالمدينة الجديدة في قسنطينة

شهدت أول أمس، المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة شجارا عنيفا دار رحاه بين العشرات من الشباب القاطنين بحيين مختلفين بذات المنطقة، وذلك  بالمكان القريب من المحطة النهائية لتوقف الحافلات، حيث استعمل المتناحرون مختلف أنواع الأسلحة المحظورة من خناجر، سكاكين وقارورات  الغاز المسيلة للدموع، وهو الأمر الذي خلف العشرات من  الجرحى الذين استدعت حالتهم الخطيرة  تدخل عدد من المواطنين من أجل نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى المدينة الجديدة، قبل أن يتم تحويل الجريح ''م. ب'' البالغ من العمر حوالي 30 سنة رفقة اثنين آخرين إلى المستشفى الجامعي ابن باديس نظرا لخطورة حالتهم. في السياق ذاته، لا يزال الجرحى يخضعون للعناية الطبية المركزة بالمستشفى الجامعي ابن باديس. وقد عاش سكان المدينة الجديدة حالة من الرعب والخوف بسبب المشاهد العنيفة التي خلفها الشجار، كما باشرت المصالح الأمنية على مستوى المنطقة تحرياتها المعمقة من أجل التعرف على الملابسات الحقيقية للحادثة، سيما وأن مظاهر الشجارات قد عرفت انتشارا رهيبا بالمدينة الجديدة علي منجلي.     

عصام. ل

 

 

 

موضوع : عناصر الأمن أغلب ضحايا حرب الشوارع في رمضان
5.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
5.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: