مشاداة جرحى ووفيات الفرحة تتحول إلى مأساة

التفاصيل

خرج رفقة سكان المنطقة للاحتفال بفوز الفريق الوطني

 وفاة طفل تحت عجلات شاحنة مقطورة بحد الصحاري

لقي ليلة أول أمس، وفي حدود الساعة الواحدة صباحا طفل لا يتجاوز عمره الثماني سنوات حتفه تحت عجلات شاحنة مقطورة. الحادثة حسب عددمن مواطني المنطقة وقعت أثناء خروج مئات المواطنين مباشرة بعد نهاية اللقاء من أجل الاحتفال بفوز الخضر، حيث شوهد العديد من الأطفال يتعمدون امتطاء المركبات العابرة للطريق الرئيسي الذي يتوسط المدينة، وهو ما أدى إلى سقوط الضحية تحت عجلات الشاحنة ليلقى مصرعه فيمكان الحادث.مصالح الدرك الوطني وفور سماعها الخبر، تنقلت رفقة مصالح الحماية المدنية إلى مكان الحادث، ليتم جمع أشلاء الضحية ونقلها إلى العيادة متعددة الخدمات الصحية لحد الصحاري، ثم إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بعين وسارة. تجدر الإشارة إلى أنصاحب المركبة لم ينتبه للضحية حتى بعد دهسها، حيث أكمل طريقه وغادر المدينة وكأن شيء لم يحدث. من جهتها مصالح الدرك الوطني فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث وتحديد هوية صاحب المركبة

 أحمد خلفاوي

ليلة بيضاء لأعوان الحماية المدنية

حرائق مهولة جرحى وقتلى في ذكرى بدر احتفالا بفوز الخضر

خلفت أعمال الشغب والمشادات التي وقعت بالأسلحة البيضاء بين مناصري الفريق الوطني قبل وعقب المقابلة، التي جمعته بنظيره الزامبي سهرة أول أمس، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، 39 جريحا و17 حادث مرور، إلى جانب حرائق مهولة استغرق إخمادها عدة ساعات.وأعلن، محمدعاشور حمادو، ضابط المداومة بالمديرية الولائية للحماية المدنية بالبليدة، عن إحصاء 21 جريحا، منهم عشرة تلقوا الإسعافات الأولية على مستوى المركز الطبي المتقدم المتواجد بداخل الملعب وعادوا إلى مدرجات الملعب لمناصرة الفريق الوطني، فيما تم نقل البقية إلى مستشفى محمد يزيد بالولاية نظرا لخطورة إصاباتهم.

 حبيبة محمودي

وأضاف، أمس، في اتصال مع ''النهار''، أن الإصابات المسجلة كانت بسبب المشادات بالأسلحة البيضاء فيما بين مناصري المنتخب الوطني، وهي مشادات نشبت قبل انطلاق المباراة بساعتين واستمرت إلى ما بعد انتهائها، وبالتحديد إلى غاية الساعة الواحدة من صبيحة أمس الإثنين، مما تطلب تدخل أعوان الحماية المدنية المجندين حتى أثناء المباراة، إلى جانب ذلك فقد تم تسجيل حادث مرور خطير على مستوى طريق الشبلي، خلف خمسة جرحى. وأفاد محدثنا، بأن أهمية المباراة، تطلبت تجنيد مدير المديرية الولائية للحماية المدنية بالبليدة الذي كان حاضرا بالملعب رفقة 11 ضابطا، منهم5  ضباط صف، 62 عونا وكذا 12 طبيبا، إلى جانب الاستعانة بسيارتي إسعاف و4 شاحنات مختصة في إخماد النيران، أما خارج الملعب ، فقد تم تجنيد 130 عون، 7 شاحنات لإخماد النيران وست سيارات إسعاف تحسبا لأي انزلاقات خطيرة.أما بخصوص الخسائر المادية والبشرية المسجلة عقب انتهاء المبارة على مستوى العاصمة والمناطق المجاورة لها وبالتحديد من الساعة منتصف الليل وثلاثين دقيقة إلى غاية الثالثة صباحا، كشف المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية، الملازم نسيم برناوي، عن إحصاء 18 جريحا، أغلبهم سقطوا من على السيارات التي كانوا على متنها، بينهم امرأة دهستها سيارة، فيما تم إحصاء 16 حادث مرور على مستوى كل من مقاطعات الشراڤة، بوزريعة، الجزائر الوسطى وبرج البحري.إلى جانب ذلك، أضاف محدثنا، أن أعمال الشغب التي قام بها مناصرو الفريق الوطني، أسفرت عن نشوب حرائق مهولة طالت أحراش المقاطعات سالفة الذكر وذلك باستعمال عجلات مطاطية تطلبت عملية إخمادها عدة ساعات، علاوة على حرائق أخرى طالت حاويات النفايات المودعة على مستوى الطرقات، وعليه وحسب محدثنا، فإن أعوان الحماية المدنية المجندين يوم المباراة قضوا ليلة بيضاء بسبب الوضعية الكارثية المسجلة والتي تسبب فيها مناصرو المنتخب الوطني.

احتفالات فوز الخضر على الفريق الزامبي 

قتيل، 20 جريحا و10 إصابات بحروق في وهران

كانت حصيلة ضحايا الاحتفالات بفوز فريق الخضر على نظيره الزامبي هذه المرة خفيفة مقارنة بأجواء الفرحة التي تلت المباريات التي أجراها أبناء سعدان سابقا ضمن التصفيات المزودجة لكأس إفريقيا والعالم وإن لم تخل من القتلى.فقد لقي شاب يبلغ من العمر 29 سنة حتفه إثر حادث مرور تمثل في اصطدام سيارة بالدراجة النارية التي كان يمتطيها الضحية المدعو ''خ.عبد الرحمان''، وهو الحادث الذي وقع في حي دار الحياة ببلدية وهران مباشرة بعد انطلاق الاحتفالات التي أسفرت إلى جانب ذلك عن حوالي عشرين ضحية حولوا إلى مصلحة الاستعجالات لإصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة في حوالي 15 حادث مرور سجل عبر مختلف طرقات وشوارع عاصمة الولاية على وجه الخصوص، وبالتوازي مع ذلك استقبلت مصلحة الحروق ما يربو عن عشرة أشخاص مصابين بحروق لاستعمالهم في التعبير عن فرحتهم مبيد الحشرات مع إضرام النار فيه والذين كان جلهم من الأطفال والمراهقين.شباب يقطعون الطريق بسبب انقطاع الكهرباء بين الشوطين في تيارت أقدم ليلة أول أمس، بين شوطي المقابلة الحاسمة للفريق الوطني، عدد من الشباب في مدينة قصر الشلالة، على قطع الطريق في منطقة حي 700 مسكن بسبب انقطاع الكهرباء عن حيهم، نظرا للأمطار الغزيرة التي سقطت أثناء المباراة، مما خلق استياء لدى هؤلاء وخرجوا إلى الشارع تنديدا بذلك، فيما فضل آخرون الانتقال إلى أحياء أخرى لمتابعة المباراة، خاصة وأن الإنقاطاعات تواصلت في أوقات متفاوتة مما زاد في قلق الشاب خاصة وأن النتيجة كانت سلبية في الشوط الأول، وقد انتقلت مصالح الشرطة إلى عين المكان خوفا من أي انزلاق وقام محافظ الشرطة بتهدئة الأوضاع وأقنع الشباب بالعدول عن رأيهم والذي تزامن مع إصلاح العطب الكهربائي، ليعود الجميع إلى مساكنهم لمتابعة اللقاء الذي أثلج صدور المواطنين، حيث خرج الجميع بعد المباراة يهتفون بحياة الجزائر وسط حذر شديد، خاصة وأن قصر الشلالة قد شهدت وفاة أحد الشباب أثناء مباراة مصر. منازل وشقق تتحول إلى ملاعب جماعية بحضور الشاميةتحولت معظم المنازل والشقق السكنية بمدينة وهران إلى مدرجات بمقاعد محدودة، فالعديد من المهوسين بالكرة المستديرة، فضلوا متابعة المقابلة الكروية مع جيرانهم وأصدقائهم، وهي السهرة التي انطلقت مباشرة بعد صلاة التراويح وزينتها أطباق الشامية بأجواء حميمية وأعادت أمجاد الماضي وزاد التفوق المستحق للفريق الوطني دفء الأحباب والأصدقاء. أما عن غياب معظم المتقاضين عن جلسات المحاكم بسبب سهرتهم بالفوزاجعل القضاة يفصلون في معظم القضايا غيابيا بسبب تخلف المتقاضين عن حضور جلسة المحاكمة، ومعلوم أن غياب الضحايا والمتهمين كان بسبب سهرهم إلى غاية الصباح، احتفالا بفوز المنتخب الوطني على نظيره الزامبي.    

مكتب الغرب

آلاف البساكرة يتحدون غزارة الأمطار ويخرجون للاحتفال بالفوز على زمبيا

ككل الجزائريين، خرج سكان عاصمة الزيبان للشوارع احتفالا بالفوز الكبير الذي حققه محاربو الصحراء على حساب الفريق الزامبي، ممهدين الطريق إلى المونديال الإفريقي، وعرفت بسكرة المدينة ليلة أول أمس، نوعا من حظر التجوال الحقيقي الذي تجسد في انعدام الحركة بكامل المدينة ، خاصة بعد انتهاء المصلين من تأدية صلاة التراويح، بينما فضل البعض من أنصار الخضر متابعة مجريات اللقاء من الساحات العمومية وأمام المقاهي التي اقتنى أصحابها مكبر الصورة (داتاشو)، على غرار مقهى حي ''HLM'' وحي المجاهدين، وحي شاطوني، وحي العالية...لكن هذه الأجواء الممتازة التي عمت بداية المواجهة، لم تعمر طويلا، حيث هبت رياح قوية، مصحوبة بأمطار غزيرة على كامل المدينة، بداية من الشوط الثاني حيث كانت فاتحة خير على الفريق الوطني وجميع الأنصار الذين فضلوا إكمال المباراة  على وقع هذه الظروف الصعبة، في صورة جسدت تعلق جميع البساكرة بزملاء صاحب هدف الفرحة صايفي، وكانت الصفارة النهائية للحكم الموريسي الإعلان الحقيقي لإطلاق العنان لإقامة الأفراح، حيثامتلأت الشوارع الكبرى لعروس الزيبان بجموع الأنصار الذين صالوا وجالوا بسياراتهم، وشاحناتهم ودراجاتهم حاملين الأعلام الوطنية، ومنادين بحياة المدرب سعدان ومحاربيه الأبطال، ولم تقتصر أجواء الفرحة التي دامت إلى ساعة متأخرة من اليلة على العنصر الرجالي فقط، حيث شاركت البسكريات بطريقتهن في مهرجان الأفراح، وأطلقن الزغاريد من على شرفات البيوت والعمارات، بالإضافة إلى الألعاب النارية التي زادتمن بهجة الأنصار، احتفالات الفرحة مست أيضا جميع بلديات ودوائر بسكرة حيث خرج الآلاف من أنصار الفريق الوطني بطولڤة، أولاد جلال، سيدي عقبة،الزريبة، اورلال ..وغيرها من المناطق للتعبير عن فرحتهم الكبيرة بنتيجة اللقاء، في انتظار الفرحة القادمة الشهر القادم أمام الفريق الرواندي. 

 ب. منصف

 

موضوع : مشاداة جرحى ووفيات الفرحة تتحول إلى مأساة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: