67بالمئة من سجائرالريم مغشوشة

تهرب من موريتانيا و تتم مقايضتها بالوقود و المخدرات

67 بالمائة من سجائر ''ريم'' الموجودة في السوق الجزائرية مغشوشة

التقليد تسبب في تراجع مبيعات ''السانتيا'' بأكثر من 12 بالمائة

يتوقع خبراء يشتغلون على ملف التهريب انتعاش ظاهرة تهريب السجائر على الحدود الجنوبية بعد قرار الحكومة برفع أسعارالتبغ خاصة السجائر الأجنبية من نوع ''ليجوند''، ''مالبورو''  والمحلية من نوع ''ريم''.وكانت مصالح الدرك الوطني والجماركقد تمكنت في عدة عمليات من حجز كميات كبيرة من السجائر المهربة غالبا من النيجر وموريتانيا إلى الجزائر مغشوشة ممايفسر انخفاض أسعارها. وذهبت التحقيقات الأمنية في اتجاه وجود ورشات على الحدود،  خاصة على الحدود الجزائريةالموريتانية تقوم بتقليد سجائر ''ريم'' التي تعرف استهلاكا واسعا في الجزائر.وفي هذا السياق، يفيد تقرير أمني أعدته خليةالاتصال بقيادة الدرك الوطني حول نشاط وحداتها خلال الأشهر الثمانية الأولى في مجال مكافحة الإجرام، أنه تم حجز أكثر من63 ألف خرطوشة سجائر في ظرف 8 أشهر من ماركات ''مالبورو''، ''ريم'' و''ليجوند''. وكانت الشركة الوطنية للتبغ وهيشركة عمومية قد وجهت تحذيرات مكتوبة في مناسبات عديدة بناء على تقارير أمنية، تحذر من تقليد سجائر ''ريم'' مما كبدالمؤسسة خسائر مادية كبيرة، حيث أشار مصدر مسؤول في الشركة في وقت سابق إلى أن المبيعات تراجعت بأكثر من 12بالمائة نتيجة التهريب والتقليد، وأشارت تقارير أمنية إلى أن 67 بالمائة من سجائر ''ريم'' التي يتم ترويجها في السوق الجزائريةمقلدة ومغشوشة.وأفادت مصادر مسؤولة في قيادة الدرك وإدارة الجمارك لـ''النهار''، أنه يتم إحباط تهريب ما معدله مليوني خرطوشة سجائر أجنبية سنويا، منها 80 بالمائة أجنبية والبقية عبارة عن سجائر ''ريم'' .ولا تستبعد مصادر أمنية على صلةبالملف، انتعاش شبكات تهريب السجائر على الحدود على خلفية قرار الحكومة لإغراق السوق بسجائر مغشوشة بأسعارمنخفضة،وكان العقيد، جمال عبد السلام زغيدة، رئيس قسم الشرطة القضائية بقيادة الدرك الوطني قد سئل في وقت سابق عن خلفية تراجع تهريب السجائر وانخفاض في الكميات المحجوزة مقارنة بسنوات سابقة، ليوضح أن هذه  تهريب السجائر ''لم يعد مثمرا ويحقق أرباحا مقارنة بتهريب المخدرات في ظل تشديد الرقابة''، لكن لا يستبعد مراقبون اليوم إعادة تفعيل شبكات تهريب السجائر التي تعمل بمقايضة سلع جزائرية تتمثل أساسا في المخدرات والوقود مقابل السجائر التي تروج من موريتانيا باتجاه مناطق الجنوب والجنوب الشرقي.

نائلة. ب

المدير العام: ''الـ SNTA ستراجع حساباتها وتشرع في دراسة شاملة للسوق''

أسعار سجائر''ريم'' ترتفع  في السوق.. !

رشحت الجهات المختصة بتوزيع السجائر في السوق الجزائرية الارتفاع أسعارها  عقب الزيادة في قيمة الضريبة المفروضة،وأكدت على ضرورة مسايرة قانون المالية لسنة 2010 الذي ضاعف من قيمتها، حيث تشير الظروف المحيطة بسوق السجائرمن خلال استطلاع آراء الفاعلين فيها على غرار الموزعين وأصحاب المحلات، إلى الاستعداد لضبط أسعار جديدة بداية من الانطلاق في التطبيق الفعلي لقانون المالية 2010. 

وقال المدير العام للمؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت الممول الرئيسي للسوق في الجزائر أن مصالحه ستنطلق في إعداد دراسة شاملة للسوق، وذلك في إطار جس النبض، مشيرا إلى إمكانية الزيادة في الأسعار في حال ما إذا كانت نتائج الدراسة تتطلب ذلك، نافيا أن تكون المؤسسة قد قررت مبدئيا الزيادة في أسعار منتجاتها، مشيرا إلى المدة الكبيرة التي استقرت فيها أسعارالسجائر على مستواها.وأضاف أن المؤسسة تحملت كل التغيرات التي طرأت على السوق ولم تقرر زيادة رسمية لأسعارالسجائر ومشتقاتها منذ سنة 2004، حيث تبرأ من الزيادات التي عرفتها السوق خلال هذه الفترة مرجعا ذلك إلى المضاربة التي يقوم بها الموزعون، موضحا أن مصالحه ستضطر إلى الزيادة في الأسعار في حال تطلبت السوق ذلك، متبرئا من جهة أخرى من الزيادات السابقة التي قال أنها بفعل المضاربة.واستبعد المدير العام للمؤسسة أن تكون مصالحه قامت بأي فعل غير قانوني بخصوص التسويق، مشيرا إلى أن القانون يفرض على الزبائن التنويع في مشترياتهم وذلك حفاظا على رغبات المواطنين في السوق، موضحا في السياق ذاته أن إقبال الموزعين على نوع محدد من السجائر يؤدي إلى كساد الأنواع الأخرى، فيما يقف على إنتاج هذه الأنواع موظفون وأجهزة كبيرة لا يمكن التخلي عنها.وقال أن مسايرة رغبات الموزعين الهادفة إلى الربح بالدرجة الأولى وكذا التخلي عن إنتاج بعض الأنواع منم السجائر، سيفتح الباب أمام التجار غير الشرعيين لانتهاز الفرصة وتوفيرهابطرق غير شرعية على غرار التهريب، في حين أكد أن إنتاج المؤسسة في ارتفاع مستمر وعلى الدولة أن تدعم الإنتاج من أجل مسايرة الطلب الذي فاق الإنتاج بنسبة كبيرة.وفي سياق متصل، قال المدير أن المؤسسة تحقق أرباحا طائلة وتساهم بنسبةمعقولة في الاقتصاد الوطني، معتبرا الزيادة في الضريبة ليست بالشيء الذي يفرض الرفع في الأسعار دون مراجعة ظروف أخرى، في حين أنكر تقهقر إنتاج المؤسسة أو أرباحها منذ نشأتها، كما أنها لم تتأثر أبدا رغم الزيادات التي فرضت على علبةالسجائر في مراحل سابقة، واصفا مدمن السجائر بالزبون الخاص.

فيما رفض مدير الإنتاج التعليق على تر اجع المبيعات بسبب السلع المقلدة

المدير العام لـ SNTA ينفي المنافسة ويؤكد أنه لكل سيجارة زبائنها الخاصين

قال المدير العام للمؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت أول أمس، في تصريح لـ''النهار'' أن أرباح المؤسسة لم تتراجع منذ سنوات طويلة، حيث أشار إلى أن قلة الطلب على أنواع معينة من منتجاتها أدى إلى جعلها ضرورية من أجل الحصول على أنواع السيجارة الأخرى.وأكد المدير العام أن السبب الذي أدى إلى إجبار الموزعين على شراء الأنواع الأخرى ''نسيم والإفراز'' هوتواجد الطلب عليها رغم قلته، مشيرا إلى أن ذلك عبارة عن خطوة جريئة قامت بها المؤسسة حماية للاقتصاد الوطني، خاصةأمام التجارة الفوضوية ومحاربة للسلع المقلدة وعمليات التهريب التي تشهدها الحدود الجنوبية على وجه الخصوص.وأضاف أنهلا وجود للمنافسة بين المؤسسات المنتجة للسجائر في الجزائر لأن كل نوع من السجائر لها زبائن خاصين، وبما أن المنتجين الآخرين يتكفلون بإنتاج أنواع مغايرة لما تنتجه مؤسستنا فإنه لا وجود لمنافسة في السوق، ونحن نعلم أن مدمن ''الريم'' لنيتعاطى ''المالبورو'' ومدمن السجائر لن يتعاطى التبغ ''الشمة''. ورفض من جهته، مدير الإنتاج على مستوى المؤسسة أمس،الرد على أسئلة ''النهار'' بشأن تراجع مبيعات المؤسسة بنسبة 12 في المائة جراء المنتجات المقلدة، حيث بينت الإحصائيات التي قدمتها مصالح الجمارك أن 67 في المائة من السجائر المتداولة في السوق الجزائرية مقلدة، هذه الأخيرة التي تخلق تنافسا حادامع المنتجات الوطنية. 

موسى بونيرة

40 بالمائة من الجزائريين يدخنون

 أكثر من 9 آلاف إصابة جديدة بسرطان الرئة سنويا بالجزائر

التدخين في الجزائر يقتل 20 ألف شخص سنويا

على الرغم من وجود قرابة ثلاثين نصا قانونيا، يحظر التدخين في الجزائر في الأماكن العمومية، إلا أن تجسيد هذه النصوص على أرض الواقع، يبقى حبرا على ورق وبعيد المنال، وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود أكثر من 20 ألف حالة وفاة سنويابسبب التدخين، والأرقام مرشحة للارتفاع يوما بعد يوم.كشف الدكتور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحةوالبحث العلمي ''فورام'' لـ''النهار''، أن آخر الإحصائيات تشير إلى أن 40 بالمائة من الجزائريين يدخنون، أي ما يعادل 14مليون هم فريسة  السيجارة، موضحا أن 40.4 بالمائة من الشباب الذكور يدخنون أو حاولوا التدخين، أما التدخين بالنسبة للفتيات في الحرم الجامعي في المناطق الحضرية، فيقدر بواحدة من أصل خمسة، وبالنسبة للشباب المقيم في المناطق الحضرية فبلغت نسبتهم 1.42 بالمائة، مقابل 38 بالمائة من الشباب المقيم في المناطق الريفية يدخن أو حاولوا التدخين.  وبلغ متوسط عمرالشباب المدخن 28 سنة  ويمثل الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 و28 سنة السواد الأعظم من المدخنين.على صعيد متصل، كشفت حميدة خطاب، رئيسة جمعية ''الأمل'' لمساعدة مرضى السرطان، عن تسجيل 9000 حالة جديدة بسرطان الرئة،فيما تجاوز عدد المصابين بالسرطان في الجزائر 250 ألف مصاب، ويحتل التدخين الصدارة من حيث عدد الإصابات.

أطباء وأساتذة ينهون عن فعل ويأتون مثله!

أخذت ظاهرة التدخين في المستشفيات والمدارس منحنيات جد متطورة، ولا تكاد تخلو أي مؤسسة استشفائية وتربوية من أطباءومدرسين يدخنون في أماكن محظورة قانونيا، في الوقت الذي يلقون فيه دروسا ومواعظ للآخرين، فكيف للطبيب الذي من المفروض أن يكون قدوة للمريض أن يدخن، في الوقت الذي يحسس مريضه بأضراره وأخطاره. وتأخذ هذه الظاهرة أبعاداأخرى في المدارس عندما يدخل الأستاذ القسم حاملا في يده سيجارة أمام التلاميذ، في الوقت الذي يعتبرونه مثلهم الأعلى. وحسب البروفيسور خياطي، فإن نسبة التدخين في الأوساط المدرسية بلغت مستويات هامة، 20 بالمائة في الإكماليات.

وزارة الصحة تستيقظ مرة في السنة...!

على الرغم من أن التدخين بات ظاهرة تحصد آلاف الأرواح، ناهيك عن المضاعفات الخطيرة التي يلحقها بالإنسان من انسداد للأوعية وتزايد حالات الجلطات والسكتات القلبية. وفي هذا السياق، يقول الدكتور بقاط بركاني، رئيس مجلس عمادة الأطباءالجزائريين، أن التحسيس من شأنه الحد من هذه الظاهرة، كما يجب أن يتم بشكل دوري ومتواصل، ولكن الواقع في الجزائريظهر أن الحملات والتظاهرات المناهضة للتدخين التي تقوم بها وزارة الصحة، تصادف يوما واحدا في السنة، المصادف للـ31ماي، اليوم العالمي لمكافحة التدخين، فيما تبقى باقي أيام السنة رهينة له، حيث ما فتئ في التفاقم والانتشار بشكل رهيب.

أسماء منور

سعر السيجارة سيرتفع هل سيقلع الجزائريون عن التدخين؟

سيكون الجزائريون قريبا أمام تجربة أخرى لارتفاع الأسعار ولكن هذه المرة الأمر لا يتعلق بالخضر أو الفواكه كما تعود عليه المواطن، بل بالتبغ بما فيه السجائر و''الشمة'' كذلك، وهذا بفعل رفع تسعيرة الضريبة على إنتاج واستراد هذه المادة، ''النهار'' استطلعت رأي شريحة من الجزائريين حول هذا الموضوع وتراوحت الآراء بين الترحيب باعتبار الإجراء سيفرض على المدخنين سياسة الأمر الواقع أو بمعنى آخر سياسة ''ادفع أكثر''، والرفض الكامل لهذه الزيادة التي وصفها آخرون بغير المجديةأمام شراهة التدخين عند فئة عريضة من المواطنين.

محلات التبغ.. الجميع متفق على الرفض

قادتنا جولة إلى احد شوارع حسين داي بالعاصمة وبالتحديد شارع الأفواج، إلى بعض محلات بيع التبغ التي لاحظنا بمجردوصولنا إليها تردد العديد من المواطنين عليها بمختلف الأعمار أغلبهم من الشباب، يقومون باقتناء السجائر بمختلف أنواعهاوهو الأمر الذي لاحظناه عن قرب أثناء دخولنا لتلك المحلات ولمسنا الإقبال الكبير للجزائريين على التدخين.

فتحنا موضوع رفع أسعار التبغ على إسماعيل البالغ من العمر 22 سنة وهو بائع في احد المحلات الخاصة ببيع التبغ، فكان جوابه بكل اطمئنان أن الأمر لن يغير أي  شيء، فبالنسبة له على الأقل سيؤدي به ارتفاع الأسعار إلى رفع الأسعار هو كذلك وهو الأمر الذي لن ينقص من تجارته دينارا، فحسبه فإن المدخنين لن يردعهم هذا الإجراء وتوقع من جهته أن يزيد هذا الإجراءمن عادة التدخين عند البعض، مضيفا بان الأسعار ارتفعت على عدة مراحل وفي كل مرة يلقى نفس الاهتمام ثم تعود الأمور إلى سابق عهدها ولا يتضرر أي أحد عدى المدخن بالطبع، الذي قال أنه متضرر في كل الحالات.

أما أمين، 25 سنة، وهو كذلك مالك لأحد المحلات المتواضعة لبيع التبغ والواقع في نفس الشارع، فقد قال مباشرة بمجرد سماعه بأن الأسعار سترتفع ''ما كاش منها..الله لا تربحهم''، فسألناه لماذا وهل الأمر يتعلق بتجارته فقال لنا بكل ثقة ''بالطبع التجارة أهم شيء عندي، فهي مصدر رزقي ولا يعقل أن ترتفع الأسعار''، وأضاف أن الأسعار أصلا مرتفعة وأنها ارتفعت مؤخرا وأدى ذلك إلى تراجع بيعه كثيرا، فحسبه ارتفع ثمن إحدى علب السجائر الوطنية الصنع من 75 دج إلى 77دج ثم 80 دج وكذا ثمن إحدى العلب الأجنبية الصنع من 121دج إلى125دج وهما النوعان الأكثر شهرة وإقبالا من طرف المدخنين وبالتالي فهو شخصيا معارض لفكرة رفع الأسعار.أما عزيز وهو في الأربعينيات من عمره، فقد فاجأنا بعد دخولنا إلى متجره واطلاعه على الموضوع بقوله ''يا ريت.. يا ريت يزيدولو''، فقد ذكر لنا عزيز الذي ظل مبتسما منذ سماعه بنبأ رفع أسعار السجائر قريبا، بأنه كان من اكبر المدخنين بمعدل يفوق ثلاثة علب يوميا، لكنه بعدها واجه مشاكل صحية كبيرة وأدت به جولات عبر المستشفيات إلى الاطلاع على مخاطر هذه المادة فقرر منذ ذلك الحين الإقلاع الكامل عن بيع واستهلاك التدخين، وأنه يمنع أيا كان منا للتدخين بداخل متجره أو بالقرب منه داخل المقهى أو في أي مكان.

''سأشتريها ولو بألف دينار...''

انتقلنا بعدها إلى حي بلكور أين التقينا عند مدخل إحدى المقاهي بـ''مراد'' و''مقران'' كلاهما في الثلاثينيات من العمر، وجدناهما جالسين على مقعدين بقرب مدخل المقهى يحملان كأسي قهوة ويحمل ''مقران'' علبة سجائر من النوع الأجنبي والتي يفوق ثمنها120 دج، طرحنا عليهما الموضوع وإذا بهما بكل برودة يتفوهان بعبارات معبرة عن عدم الرضا، فقد قال مقران أن الأمر لايعدو أن يكون سوى مضايقة أخرى تتعلق بارتفاع الأسعار، مضيفا بان الأمر أصبح عاديا وهو شخصيا لن يتوقف عن التدخين،فقد قال في مستهل حديثه انه يدخن منذ سن 12 سنة وما يضايقه أمور أخرى ليست لها علاقة كليا بالتدخين أو بسعره، مضيفا انه سيشتريها ولو بألف دينار، فقاطعه مراد قائلا بان صديقه حق، فهو أيضا يدخن منذ فترة ويتذكر عبر عدة مراحل ارتفاع أسعارالتبغ بشكل عام بما فيه السجائر أو ''الشمة'' دون ان يغير ذلك من عادة التدخين عنده.

ارتفاع الأسعار سينقص البيع والتدخين معا

لفت انتباهنا قبل الدخول إلى المقهى محل لبيع التبغ قريب منها فتوجهنا إليه، دخلنا إلى المتجر والتقينا بفوزي الذي كان باديا منذالوهلة الأولى حسب طريقة كلامه بأنه مطلع جيدا على خبايا تجارة التبغ، فقال فوزي أن الأمر منطقي وسيؤدي رفع الأسعارإلى تراجع البيع، قائلا بان الأمر ليس بسيطا بل يتعلق بتعقيدات متداخلة باعتبار أن تجارة التبغ في الجزائر ليست منظمة بطريقة محكمة وان الثغرات الموجودة على عدة نواحي تترك مجالا للمس الظاهرة بعد وقوعها، أي أن الأمر متروك إلى ما بعد رفع الأسعار، وقال ''فوزي'' بعد حديث طويل معه أنه شخصيا يتمنى ارتفاع الأسعار لكي يقلع البعض عن ممارسة هذه العادة السيئة كما وصفها.

صحة الإنسان أغلى من كل شيء

ونحن بداخل متجر فوزي، أقبل رياض، 26 سنة، الذي دخل في الموضوع مباشرة قائلا بان الأمر بالنسبة له جيد بالرغم من كونه مدخنا، قائلا بان ظاهرة التدخين في بلادنا في توسع مستمر وأن الأخطر في الأمر هو إقبال الأطفال القصر على التدخين،فقد قال لنا أنه يعرف أحد المحلات التي يرفض مالكها بيع السجائر للأطفال، لكنه يتعرض دائما من طرف هؤلاء إلى المضايقة عن طريق تخريب ثقب القفل الذي يغلق به متجره وكسرها، فيقوم في كل مرة بإصلاحها مما دفعه إلى بيعهم السجائر رغما عنه وهذا يعكس حسبه إدمان الأطفال على التدخين حتى في سن مبكرة جدا.

 جمال الدين سحقي

فيما أرجع أصحاب الأكشاك الارتفاع إلى السماسرة والمضاربين

سعر سجائر ''ريم''  يتجاوز 90 دينارا خلال أسبوع، يخلق أزمة حادة ويفوق جميع التوقعات

من بين 15 امرأة هناك 5 نساء يدخن ''الريم'' وشباب يفضلون أزمة خبز على غلاء التبغ

ارتفع سعر علبة السجائر من نوع ''ريم'' خلال أسبوع واحد فقط إلى 90 دينارا بعدما كان سعر الواحد منها 80 دينارا، ومن خلال الجولة التي قامت بها ''النهار'' في عدد من الأكشاك ومحلات بيع التبغ أن هذه الأخيرة تلجأ إلى اقتناء هذا النوع من السجائر الجزائرية الصنع من المضاربين، بينما أكدوا أن مصنع snta لم يبع هذه ''الماركة'' من السجائر منذ فترة.

 ارتفاع مفاجئ لسجائر من نوع ''ريم'' الجزائرية الصنع

وأكد عدد كبير من أصحاب الأكشاك وبائعي التبغ أن ماركة التبغ من نوع ''ريم'' ارتفعت بشكل مفاجئ من 80 إلى 90 دينارا في غضون أسبوع فقط، فيما لا توجد هذه الماركة من التبغ في العديد من المناطق بالوطن والعاصمة خاصة ما شكل أزمة حقيقية لمستهلكي هذا النوع من السجائر الجزائرية الواسعة الاستهلاك، فيما يبقى عدد كبير من الماركات العالمية من السجائر يشهد هو الآخر ارتفاعا غير مسبوق في السوق الوطنية لأسباب تبقى مجهولة لدى عدد كبير من المتاجرين بالسجائر بالجملةوالتجزئة، فيما قال عدد ممن حاورتهم ''النهار'' أن المضاربين وبعض اللصوص الذين يعملون على سرقة هذا النوع من السجائر سبب هذه الأزمة في السوق الوطنية.

الشباب الأكثر إقبالا على ''الريم'' وبعضهم يفضل أزمة خبز على غلاء التبغ     

 قال عدد كبير من الشباب الذين التقت بهم ''النهار'' في جولتها بعدد من أحياء العاصمة لرصد واقع ارتفاع سعر السجائر من نوع ''ريم'' أن ارتفاع هذه الماركة سيجعلهم يتوقفون عن اقتنائها تماما بسبب الغلاء المفاجئ لها خلال أسبوع فقط من بين من قابلناهم أحد الطلبة الجامعيين ''توفيق'' الذي يدرس بجامعة باب الزوار وأكد أنه سيلجأ إلى اقتناء نوع آخر من الماركات المستوردة التي قد تكون البديل، فيما أعرب آخرون عن امتعاضهم بسبب غلاء هذا النوع من السجائر مثل حمزة الذي قال أن بإمكانه تحمل أزمة خبز ولا يمكنه أن يتحمل أزمة غلاء السجائر بسبب إدمانه عليها بشكل كبير، وأشار إلى أن بعض التجار أنهم تحولوا إلى زبائن لبعض السماسرة من داخل المصنع وبعض المضاربين الذين خلقوا أزمة لمثل هذا النوع من الماركات الجزائرية في غضون أسبوع واحد فقط، في الوقت الذي بدأت بوادر أزمة تبع تظهر بسبب ارتفاع أسعار عدد من الماركات العالمية المشهورة والمتداولة بكثرة لدى الجزائريين.

النساء هم كذلك يفضلن ''الريم'' على أنواع أخرى من السجائر

خلال الاستطلاع الذي قمنا به بخصوص ارتفاع أسعار سجائر ''الريم'' بصفة مفاجئة، أكد لنا البائعون أنه من ضمن حوالي 100رجل يدخل محلاتهم لاقتناء السجائر تكون 15 امرأة في اليوم ما يؤكد اتجاه النساء نحو الإدمان على التدخين على غرار الرجال الجزائريين، غير أن الحقيقة التي وقفنا عندها بأحد أعرق أحياء العاصمة ''بلوزداد '' أن حوالي 5 نساء من أصل 15 يقتنينا لريم'' مما يجعله النوع المفضل حسب العديد البائعين والمتتبعين.      

أمين

 

موضوع : 67بالمئة من سجائرالريم مغشوشة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: