وزراء الرئيس.. 10 سنوات بعد التعيين ماذا تغير في حياتهم

منهم من تعلم لغات جديدة ومنهم من تعلم عادات وآخرون حافظوا على ما ألفوه

تجاوزوا سن التقاعد وهم وزراء، تضاعفت ممتلكاتهم وهم وزراء، علامات الشيخوخة بادية عليهم ولازالوا يحافظون على حقيبة وزير...! منهم من ظفر بالحقيبة قبل مجيء الرئيس بوتفليقة، ومنهم من كان بوتفليقة فأل خير عليه وأصبح بين عشية وضحاها يشارك في اتخاذ قرارات تخص دولة ذات سيادة... بين هذا وذاك يبقى القاسم المشترك هو التغير في الحياة من اللارسميات إلى الرسميات في التصريحات والخرجات والبدلات والدعوات... التغير من العيش ''البسيط'' إلى عيشة الرفاهية مع تغييرات طفيفة في الجانب الفيزيولوجي زادت وزراءنا هيبة بعد عشر سنوات من المحافظة على الحقيبة الوزارية للبعض منهم، في وقت عمّرت فيه الهيبة أكثر من عقد كامل لدى البعض الآخر، ويبقى الإشكال القائم ماذا تغير في هؤلاء...؟!

من فلاّح إلى وزير

غلام الله: ''13 سنة وزيراً للشؤون الدينية.. لم يؤد فريضة الحج ولا مناسك العمرة

أبو عبد الله غلام الله، تفصله خمسة وعشرون عاما عن بلوغ مائة سنة ويصبح أكبر وزير معمر في العالم محافظ على منصبه، ذاق جزءا من طعم عيشة الرفاهية لما عيِّن مستشارا لوزير الشؤون الدينية، إلا أن بلوغه سن التقاعد حرمه من استكمال الجزء المتبقي، وأعاده إلى حياة لا مجال فيها لمواكبة التطورات الحاصلة في قصر الدكتور سعدان، لأن ممارسة النشاط الفلاحي وفي ولاية من ولايات غرب الوطن ''تيارت'' ألزمه متابعة القرارات التي كان يشارك في صناعتها عبر شاشة التلفاز أو أثير الإذاعة الوطنية، هذه الحياة لم يتحّملها سي بو عبد الله ليرشح نفسه في الانتخابات البرلمانية، وفاز بلقب ممثل التيارتيين بالبرلمان إلى أن تم استدعاؤه لشغل منصب وزير للشؤون الدينية وعمره ثلاثة وستون عاما... دخل وزارة الشؤون الدينية والشيب لم يغط شعره كلية، كان بلياقة بدنية أحسن بكثير من تلك التي هو عليها اليوم، أين أصبح يفضل مناداة الجميع له بـ''جدي'' لا شيء سوى لأن شعره ''اشتعل'' شيبا وعمره خمسة وسبعون عاما، قضى منها ثلاث عشرة سنة في منصب وزير... المحافظة على اللقب يفرض عليه المحافظة على اللياقة البدنية التي كان يحافظ عليها من قبل بممارسة النشاط الفلاحي... اليوم وبعد أن تغيرت الأمور بـ''التزحلق'' من تيارت إلى نادي الصنوبر فإن المحافظة على كمال جسمه وهو في منصب وزير تتم بالمشي على الأقدام بمعدل ساعة كل يوم تكون إما في الصباح الباكر وإما في الليل حسب الظروف، مع التقليل من المبالغة في الأكل حتى يحافظ على الوزن نفسه يوم دخوله مقر الوزارة المتواجد بأرقى أحياء الجزائر ''حيدرة''.  التغيرات التي طرأت على حياة وزيرنا ''جدنا'' أطال الله في عمره، من حيث التنقل للعيش من منطقة إلى منطقة والتحول من منصب فلاح إلى منصب وزير ''الله يبارك'' براتب عال وسيارة فاخرة و''بودي غارد''، لم تغير معها الزوجة الفاضلة، حيث لا زال يحافظ إلى حد الساعة على عقيلته التي لم يستطع أن يوفي لها حقوقها الشرعية ''وحدة وماطلقتهاش''، كما أنها لم تغير معها السيارة التي يملكها منذ عام 1994 من طراز ''نيسان رباعية الدفع'' ولا حتى المنزل الذي يأويه بمدينة الشراڤة.. غريب أمر سي أبو عبد الله.. وزير مدى الحياة... وممتلكاته لم تتغير، لكن ما تغير أكثر على حياته الشخصية ليس فقط في أنه أصبح أكبر معمر في حكومة أويحيى وإنما جداً حقيقة لديه أحفاد من نجله وابنته كل ما يتوفر عليه الدفتر العائلي.. السؤال الذي يتبادر هنا إلى الأذهان، هو أين تذهب مصاريف الوزير مادامت ممتلكاته لا تزال نفسها، والعائلة نفسها والمنصب نفسه أيضا لقرابة ثلاثة عشر سنة كاملة والأكثر من ذلك ورغم المنصب الذي يشغله إلا أنه لم يتفضل يوما وأن دفع مستحقات لأداء مناسك الحج أو العمرة، حيث زار البقاع المقدسة عشر مرات في إطار زيارة عمل...!    

كل أبنائه تخرجوا وحصلوا على شهادات عليا بعد أن كانوا في الابتدائي

مساهل زاد بـ30 كيلوغراماً خلال أكثر من 10 سنوات

عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية استوزاره غيّر فيه الكثير من الأمور بعد أن حوله على حقيبة وزارية مر عنها أكثر من 10 سنوات، الوزير قال في لقاء جمعه بـ''النهار'' أنه تطور كثيرا من الناحية المهنية، خاصة فيما تعلق بتسيير الملفات الثقيلة، وهو الأمر الذي قال عنه أنه اكتسب خبرة وحنكة كبيرتين من مرافقاته للرئيس بوتفليقة، سواء تعلق الأمر بتسيير الملفات أو طريقة العمل.

أما من الناحية الشخصية، فقال الوزير أن الكثير تغير فقد كبر أبناؤه وتغيرت ملامحه، فبعد أن استوزر شابا بشعر أسود أصبح اليوم كهلا صاحب الستين سنة بشعر يملؤه الشيب، وبشرة سمراء زادت سمرتها بعد أن تحمل ملفات القارة السمراء، مساهل علق ضاحكا ''كنت أزن 60 كيلوغراما عندما كنت أشتغل لدى هيئة الأمم المتحدة، والآن وكما ترين أصبح وزني 90 كيلوغراما ومع ذلك فأنا أحافظ على رشاقتي..''، العائلة أيضا تغيرت فأبناؤه الثلاثة كبروا، فالبكر الذي كان عمره 20 سنة عندما استلم مساهل حقيبة وزير، تزوج وتمكن من نيل شهادة مهندس دولة، والثاني الذي كان عمره 13 سنة يحضر حاليا لشهادة ماجستير في الرياضيات، أما الثالث الذي كان صاحب 10 سنوات فهو اليوم يحضر لنيل شهادة الليسانس في الرياضيات. وعلق مساهل بالقول أن ''لا أحد من أبنائي اختار المناصب الدبلوماسية، بالنظر إلى ما رأوه من تضحيات من قبلي في سبيل تأدية مهامي على أكمل وجه''، مساهل قال أنه كان يرى الأمور بشكل مثالي، غير أنه حاليا وبعد ممارسته للسياسة أصبح أكثر براغماتية، كما تعلم لغات جديدة بحكم الممارسة فمن العربية إلى الفرنسية اللتين تعلمهما في المدرسة، إلى الإنجليزية والإسبانية اللتين تعلمهما بالممارسة الدبلوماسية

الوزير ورغم أنه كان راضيا عما قدمه في الجانب المهني، أبدى بعض الامتعاض من عدم امتلاكه أوقات فراغ، ومع ذلك يقول مساهل أنه حافظ دائما على عاداته التي ألف القيام بها عندما كان موظفا عاديا، حيث ما يزال لحد الساعة يتناول طبق ''اللوبياء'' لدى صاحب مطعم ببلكور بالعاصمة ''بودشيش''، كما مازال يحافظ على التسوق، غير أن ما طلقه الرجل هو الذهاب إلى المسرح لأن الوقت لا يكفي لذلك.. ومع ذلك مازال يزور حمام عمي أعمر بوهران، كما لم ينس زياراته ورحلاته الى ولايات الشرق والغرب في أوقات الفراغ...

مدلسي ''أصبح جَدّاً 7 مرات، أحباله الصوتية تغيرت والشيخوخة أتت عليه''

مراد مدلسي، اعتلاء منصب وزير أثقل كاهله وضاعف متاعبه، لم يكن لصاحب العهدات الرئاسية الثلاث الفضل في دخول وزير الخارجية حاليا قصر الدكتور سعدان وإنما دخول القصر لأول مرة كان عام 1988،  يوم كان الوزير بشعر أشقر ووجنتين ورديتين وعينين زرقاوين، غاب عن القصر لسنوات ثم عاد إليه بمجيء بوتفليقة إلى قصر المرادية... أكثر من عشر سنوات مرت على الحقيبة الوزارية، عرفت فيها الحياة الشخصية للوزير العديد من التغيرات... أصبح جَدا ''سبع مرات''، الوجنتين الورديتان أصبحتا شبيهتين بوجنتي المصابين بداء ''بوصفاير''، والشعر الأشقر تحول إلى أبيض حتى أحباله الصوتية فقدت قوتها اليوم، أين أصبح عمر الوزير 66 عاما... تجاوز سن التقاعد ولم يستطع التخلي عن عيشة الرفاهية لعلها تساهم في إطالة عمره وينتزع من وزير الشؤون الدينية لقب ''غينس'' لأكبر وزير معمر في العالم...!

..وعمار تو ''يحافظ على رشاقته وينوي الزواج ثانيةً''

عمار تو، اعتلاؤه منصب وزير للصحة في وقت ليس بالبعيد مكنه من المحافظة على لياقته البدنية ليتمكن من الزواج ثانية... لا زال يحافظ على الرشاقة نفسها التي كان عليها يوم انضمامه إلى قائمة المستفيدين من تحفيزات قصر الدكتور سعدان، رغم تقدمه في السن الذي يرفض الإفصاح عنه أو حتى الحديث عن ممتلكاته لأن الحديث عنهما هو بمثابة تجاوز للخطوط الحمراء، في وقت يعتبر فيه سي تو الحديث عن تعدد الزيجات بمثابة مفخرة له...!

يمشي كل يوم 8 كيلومترات للمحافظة على لياقته البدنية

سلال ''زار البقاع المقدسة 4 مرات ويريد الفوزبلقـــب الحــــاج عبـــد المــــــالك''

عبد المالك سلال، الاستعداد لدخول سنه النصف الثاني من القرن، كان فأل خير عليه، لأنه أصبح وزيرا وعمره لم يتجاوز49 عاما، بشعر ليس بأبيض مثلما هو عليه الحال اليوم، بقامة نفسها ولياقة بدنية نفسها... إحدى عشر سنة وستة أشهر كاملة مرت وما زال يحافظ على حقيبته الوزارية، ويحافظ على مزاجه الذي لا يخلو من المزاح قبل أن يتحول إلى حياة الرسميات، يحب التنكيت أمام الرئيس، أمام الوزير الأول والطاقم الحكومي حتى ولو كان على طاولة اجتماعات رسمية، ويفضل المحافظة على مزاجه إلى آخر يوم في حياته... الجانب الشخصي للوزير المتواضع وهو في منصبه تحول إلى جحيم يوم التحاق والده رحمه الله إلى جوار ربه منذ أكثر من أربع سنوات ثم الوالدة منذ أقل من سنة، وفي الوقت نفسه طبعته سعادة يوم اكتمل نصف دين نجليه، وأصبح الوزير جَداً واكتملت الفرحة يوم نال ثالث العنقود العائلي شهادة البكالوريا... أكثر من إحدى عشر سنة مرت على الحقيبة الوزارية التي تراوحت بين الداخلية، الشباب والرياضة والمياه إلا أن الوزير لا زال يحافظ على عقيلته وتماسكه الأسري لأن تبني مبدأ تعدد الزيجات ليس بالأمر المهم مادام سي سلال يرفه عن نفسه وعن الآخرين بالتنكيت ورفع معنويات المرأة حتى ولو كانت من أبشع البشعات حين يناديها بـ ''الشابة''...  أقل من أربعة عقود تفصل الوزير عن بلوغ مائة سنة.. إلا أن ذلك لم يكن إطلاقا بمثابة حاجز أمامه في الرغبة في المحافظة على اللياقة البدنية، بالتقليل من استهلاك الحلويات وبقطع مسافة ثماني كيلومترات يوميا مشيا على الأقدام مثله مثل العديد من الآخرين المقيمين بنادي الصنوبر، المكان الذي تنعدم فيه عراقيل الحياة وتحل مكانها عيشة ''هاي كلاص''، وإن كان وزير الشؤون الدينية لم يصرف دينارا على أداء فريضة الحج أو مناسك العمرة، إلا أن وزير الموارد المائية يحمل أربع مرات لقب معتمر وينوي الفوز بلقب ''الحاج عبد المالك'' لاحقا.

زرهوني النظرات الثاقبة تتحول إلى نظرة طفل بريء

نور الدين يزيد زهوني، وزير الداخلية منذ سنة 1999، بعد عشر سنوات كاملة خدمة لإقرار الأمن والسلم وتسيير عديد الاستحقاقات، تغير في ملامحه الكثير، فقد شاخ الرجل، بعد أن تحمل عبء أثقل حقيبة في الحكومة، حقيبة الداخلية، التي استلمها الرجل القوي في الحكومة وهو صاحب الثانية والستين، ليصبح اليوم في الـ72، زرهوني تغير كثيرا، فبالرغم من أنه التحق بالوزارة كهلا هو اليوم أكبر سنا، فلم يعد يستطيع لا الوقوف كثيرا ولا الإجهاد، مقربون منه يقولون أن الرجل ينوي تطليق العمل الدبلوماسي والركون إلى الراحة بعد سنوات من الجهد والإجهاد في ملفات ثقيلة أجهدتها الحرب الضروس للقضاء على بقايا العناصر الإرهابية، وحرب أخرى على مستوى الهيئات المحلية لحل مشكل الانسدادات، وتكوين أعوان قطاعه حتى يقدموا الأفضل... زرهوني صاحب النظرة الثاقبة أصبح اليوم ينظر ببراءة الطفل، وعلى الرغم من أنه حافظ دائما ومنذ توليه منصب وزير الداخلية على دبلوماسيته ورفضه المطلق للتساهل مع أي قضية، فإن الابتسامة المسروقة لم تكن لتفارقه، مقربون من الوزير نقلوا أنها من طبائعه مذ أن كان إطارا عاديا... 

نوارة جعفر تفقد 10 كيلوغرامات بعد 7 سنوات من الاستوزار

نوارة جعفر أو من تعرف بوزيرة المرأة، تقلدت منصب الوزيرة منذ سنة 2002، بعد أن كانت برلمانية، وقبلها صحفية بالإذاعة والتلفزيون، نوارة نقصت في الوزن بـ10 كيلوغرامات، بعد أن أصيبت بوعكة صحية بعد استوزارها، الوزيرة قالت في حديث لـ ''النهار'' أن الملف الذي تكفلت به ثقيل وعلى الرغم من ذلك فهي تحبه، لأنه يعتبر أحد الطابوهات التي تسعى لكسره، خاصة إذا ما تعلق الأمر بدفاع مستميت يقوده الرئيس بوتفليقة، رعى الملف وجعل المرأة من أولى أولوياته، ''الراندوة'' كما يحلوا للدبلوماسيين تسميتها، اشتعل رأسها شيبا ليس لكبرها وإنما هو أمر موروث عن عائلتها، قالت بنبرة ضاحكة ''شعرات شيب تخللت شعري الأسود عندما كنت في الثانوي ولا تربطوا ذلك مطلقا بكبر سني''. نوارة الوزيرة المتواضعة والطيبة تقول أن طباعها حملتها منذ أن كانت صحفية وبممارستها للمهنة زاد تأثرها بما يلاقيه المواطن البسيط في حياته اليومية فأصبحت مرهفة الحس، ولم يزدها منصب الوزيرة إلا تواضعا... رزقت بحفيد من ابنتها البكر بعد الاستوزار، تقول الوزيرة أنها زوجت ابنتها البكر وخطبت لابنها الثاني قبل أن تتولى منصب الوزيرة، غير أن الابن الثالث خطبت له بعد الاستوزار.. ''لا أحس مطلقا أنني تغيرت، على الرغم من أن المسؤولية التي أتحملها ثقيلة، فعلاقتي مع الناس والأصدقاء وحياتي العائلية مازالت مستمرة، الجديد في حياة الاستوزار هو غيابي عن المنزل، فالساعات التي أقضيها في العمل من تمثيل للجزائر في المؤتمرات أخذت نصيبا كبيرا من وقتي، بالمقابل هناك تغير في نظام الأكل في حياتي، فالعمل يقفز على الوجبات الغذائية''.             

بن بوزيد ''بنيت فيلا ومازلت أحافظ على عهدي لعقيلتي''

أبو بكر بن بوزيد، دخل قصر الدكتور سعدان وسنه لم يتعد العقد الرابع، بشعر أسود، بلياقة بدنية شبابية مائة بالمائة، لما عين في منصب وزيرا منتدبا مكلفا بالجامعات والبحث العلمي، بفضل دعاوى الخير للوالدة التي تتلقى اليوم دروسا في محو الأمية، هي دعاوى كان لها أثر بعيد المدى لأنه رقي بعدها إلى منصب وزير التربية الوطنية عام 1998 التي لا يزال يحتلها إلى غاية اليوم مع مغادرتها لسنة واحدة في فيفري من عام 2002 لما حول إلى قطاع الشبيبة والرياضة في منصب وزير طبعا ليعود به الحنين إلى الوزارة الأم. اليوم وبعد أن أصبح عمر سي بن بوزيد خمسة وخمسون عاما، الوزير حافظ على لياقته البدنية مع ''اشتعال الشعر شيبا'' كما حافظ على احتلاله لوزارة التربية الوطنية، يلعب كرة القدم بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، تبنى سياسة تحديد النسل حتى لا تسقط كافة هموم الدنيا على رأسه، لديه بنت واحدة تسيطر على الدفتر العائلي دون منافس كما يسيطر لوحده دون منافس على وزارة التربية، بنت لا تزال تزاول دراستها ولا يفكر في تزويجها حاليا،  كما يزاول مهامه على رأس الوزارة... المحافظة على المنصب سياسة تبناها الوزير في المحافظة على عقيلته وتماسكه الأسري في فيلا واحدة لا يقطنها أحد، لأن الجميع يصعب عليه العيش بعيدا عن نسمة نادي الصنوبر تحت حراسة أمنية مشددة و''بودي غارد'' خاص بكل فرد من أفراد العائلة.

 

موضوع : وزراء الرئيس.. 10 سنوات بعد التعيين ماذا تغير في حياتهم
5.00 من 5.00 | 2 تقييم من المستخدمين و 2 من أراء الزوار
5.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: