200 عائلة تونسية تدخل التراب الجزائري وتطالب باللجوء السياسي

عبرت الحدود البرية التونسية الجزائرية

ليلة أمس الاثنين إلى الثلاثاء، 200 عائلة تونسية تضم أفرادا من مختلف الأعمار ومن الجنسين ،استقرت في خيم نصبتها في منطقة المزارة بالشرق الجزائري التابعة لبلدية بئر العاتر بولاية تبسة.

رفع أرباب هذه العائلات مطلبا واحدا للسلطات الجزائرية يتعلق بالسماح لهم بالاستقرار في الجزائر ومنحهم حق اللجوء السياسي هربا -حسبهم- من الحڤرة والإقصاء الممارس ضدهم من طرف السلطات التونسية بمناطق إقامتهم في الولايات المجاورة للحدود الجزائرية والوسطى.  وتأتي هذه العملية مباشرة عقب إعلان الداخلية التونسية عن إعادة انتخاب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لعهدة خامسة بنسبة تصويت قاربت الـ90 بالمائة ويأس هذه الأسر من  التغيير في هرم وسلوكات النظام التونسي وهو ما يعني بالنسبة لها استمرارا لخنق الحريات والتسلط والحڤرة وانتشار الفقر والبطالة وتسلط المرأة التونسية على الرجل.  السلطات الجزائرية ومن جانب إنساني، راعت ظروف هذه العائلات ووفرت لها الجو المناسب إلى غاية دراسة وضعيتها هذه الأسر من خلال تكثيف الدوريات الأمنية قرب مكان اعتصام هذه العائلات التونسية داخل الخيم لضمان أمنها  وفتحت قنوات حوار معها، حيث تحدث التونسيون عن حالة من اليأس في معالجة مشكلتهم داخليا وأن لا مكان لهم في دولتهم واستنجدوا بالجارة الجزائر التي يأملون أن لا تخيب أملهم وتعيدهم للعذاب مرة أخرى، على حد تعبيرهم. وتعد هذه المرة الثانية التي تقوم فيها عائلات تونسية بالنزوح نحو التراب الجزائري خلال هذه السنة هربا من نفس الأسباب رغم أن السلطات التونسية حينها قللت من شأنها واعتبرت أن القضية مجرد خلافات فردية لبعض النافذين في السلطة في الولايات المتاخمة للحدود واحتوت المشكل من خلال استعادة هذه الأسر وإقناعها بالعودة.

 

موضوع : 200 عائلة تونسية تدخل التراب الجزائري وتطالب باللجوء السياسي
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: