النهار تقتحم ساحة الكبار خلال عامين

نظمت مساء أمس، يومية ''النهار'' حفلا

نظمت مساء أمس، يومية ''النهار'' حفلا ساهرا بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها، استضافت فيه وجوها إعلامية، رياضية وسياسية بارزة على الساحة الوطنية، إلى جانب الفائزين في ''الطومبولا'' التي نظمتها بمساهمة أكبر متعاملي الوطن في مجالات شتى، كما عرضت الجريدة مختلف إنجازاتها وإسهاماتها في ترقية الجانب الإعلامي، من خلال ما قدمته على مدار سنتين للساحة الإعلامية ولقرائها الأوفياء، كما قامت بتكريم بعض الوجوه الإعلامية، أبرزهم  الفقيد الصحفي المصور ''حميدة غزالي''. وبدأت السهرة بكلمة ألقاها السيد ''أنيس رحماني''، المدير العام للجريدة، عقّب فيها عن بدايات ''النهار'' في عالم الصحافة، مجملا المنهجية المتبعة والنواة الهادفة التي أسست من أجلها الجريدة، خاتما في الأخير، وهو يشيد بالعمل الجبار والناجع، الذي تقوم به الأسرة الصغيرة للجريدة، شاكرا جميع من وقفوا إلى جانبه، في استتباب حرية التعبير بحق، واعدا كل الجزائريين بإنجازات أحسن من تلك البهية التي سبقتها. وعرفت السهرة جوقا أندلسيا رائعا، أمتع الحضور الذي أطرب بأغانٍ أندلسية عصرية، خاصة الوزراء والوجوه السامية من الحضور الذين شرفوا ''النهار'' في احتفاليتها بسنتها الثانية، حيث ظهروا على غير عادتهم، وعبروا عن بهجتهم وإعجابهم بالحفل، الذي تعدت مدته الثلاث ساعات من الزمن. وقد استهلت ''النهار'' تكريماتها على لسان مديرها السيد ''أنيس رحماني''، بتكريم الصحفي المصور الراحل ''حميدة غزالي''، الذي نور الساحة الإعلامية إلى وقت قريب، ورحل تاركا وراءه مسيرة حافلة بالإنجازات، لتأتي المفاجأة غير المتوقعة من جانب السيد ''أنيس رحماني'' وذلك بتكريمه من قبل أسرة الجريدة وبحضور والده، تعبيرا منهم على إنجازاته ومساهماته الفعّالة في ترقية الساحة الإعلامية، وغمط بعض الأبواق التي حاولت المساس بسمعته الشخصية. لتلي بعدها استراحة فنية فكاهية مع فرقة الفهامة، التي جعلت الحضور والوزراء السامين، يستحسنون المبادرة التي جعلتهم يرفهون عن أنفسهم من متاعب التزاماتهم المهنية التي لا تنتهي، ونذكر منهم السيد عبد العزيز بلخادم الناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية، الهاشمي جيار، مصطفى لهبيري، سيدي السعيد، عمار غول، خليدة تومي، وبعض الوجوه الرياضية كقاسي السعيد، مغارية، كويسي...الخ. كما قامت ''النهار''؛ بتكريم بعض من عناصرها الفاعلة، مثل الزميل ''سامي سي يوسف''، الذي تحصل على جائزة أحسن صحفي للسنة، والزميل ''فوزي حوامدي رئيس مكتب الوادي ''، الذي تحصل على جائزة أحسن مراسل صحفي، إلى جانب توزيع الهدايا على الفائزين في مسابقة ''النهار'' الكبرى، والشهادات.  وقد اختتمت السهرة بوصلات موسيقية أندلسية تراثية، في جو مرح، حيث بينت مختلف المقطوعات التي بثت، بأن ''النهار'' وبفرضها منطق الصدق والموضوعية في انتقاء الأحداث ونقل الأخبار، فقد ساهمت في زرحِ ثقافة البزنسة الإعلامية، التي اتسمت بالميوعة إلى وقت قريب، وذلك بتغطيتها الناجعة على مستويات عدة، والتي ساعدت في احتلالها وعن جدارة للمرتبة الثانية بين مختلف الرؤى الإعلامية الناشرة بالجزائر، وصارت رسولا للمواطن في نقل انشغالاته ومشاكله، وذلك بطاقم عمل شاب، تكوَّن وتكفأَ داخل الجريدة، وصار النواة الأساسية لها.

تيت معين

نص كلمة المدير العام مسؤول النشر

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة الوزراء،

ضيوفنا الكرام،

حضرة الزملاء،

مرحبا بكم ضمن أسرتكم ''النهار'' في هذه الليلة الخالدة التي هي ليلة خير من ألف شهر في تاريخ الجزائر المجيد.

ضيوفنا الكرام،

نلتقي اليوم معا لنحتفي بالذكرى الثانية لانطلاقة مسيرة يومية ''النهار الجديد''. وفي هذه الذكرى بالذات وددت أن أستحضر معكم بعض معالم هذا المشروع الإعلامي الذي نريد أن يكون حجرة بناء وليس أداة تهديم، وسيلة تقويم وليس معول تخريب أو ضرب للأشخاص أو المؤسسات.

لقد اخترنا منذ اليوم الأول خطّاً واضحاً أساسه المهنية والاحترافية التي نسعى أن تكون خطنا الأول والأخير ولن تكون ''النهار'' لا بالأمس، لا اليوم ولا غدا ضد مصلحة الجزائر ولا ضد كل ما فيه خير للجزائريين.

لقد راهنت الكثير من الأوساط على فشل مشروع ''النهار'' وتفنن البعض في تشويه صورة ''النهار'' ومحاولة المساس حتى بسمعة مسيري هذه الجريدة الفتية، ولكن رغم كل الصعاب، ورغم كل العراقيل، ورغم كل الإساءات، وقفت ''النهار'' صامدة ولم تتأثر مسيرتها كما راهن على ذلك غيرها.

قبل عامين من الآن، وفي مثل هذه الليلة الخالدة، قررنا وبحكمة أن تكون ''النهار'' صحيفة مستقلة تتبنى القضايا الأساسية للجزائريين، صحيفة تعرف كيف تدعم حرية التعبير وتقف إلى جانب انشغالات الفئات الواسعة من الجزائريين دون أن تجعل من ذلك سجلا تجاريا أو وسيلة لضرب مؤسسات البلاد ولا الإساءة أو المساس بكرامة واعتبار الأشخاص.

لقد اجتهدنا في بلورة خط إعلامي يراعي بين تطلعات الجزائريين ورغبتهم في رؤية الجزائر تتطور وتتقدم وأيضا خط إعلامي يتفهم المرحلة الصعبة التي تمر بها الجزائر والحاجة إلى صحافة وطنية تضع نصب أعينها خدمة الصالح العام.

خلال عامين، تمكنت ''النهار'' من أن تحتل المرتبة الثانية وطنيا بين كل الصحف الجزائرية سواء الصادرة باللغة العربية أو تلك التي تطبع باللغة الأجنبية وبالمناسبة أحيي كل الزملاء في ''النهار''، وغالبيتهم الساحقة شباب وطأتهم أناملهم لأول مرة عالم الصحافة عبر ''النهار'' التي تعتبر جريدة الشباب الأولى.

نقول للذين ينتظرون من ''النهار'' أن تلتحق بالمعارضة أننا نعي جيدا التجارب ونفهم جيدا الدروس، ومن أخطأ بالأمس يعرف كيف يقوِّم إعوجاج اليوم، وينصح غيره مستقبلا لما فيه خير للبلاد والعباد.

ستبقى ''النهار'' مؤسسة الشباب وستنمو وتكبر بفضل الله عز وجل وبجهد العاملين فيها.

''وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون''

نجوم الفهامة سالي، سليم وإسماعيل يتحدثون عن ''النهار''

''النهار'' أصبحت من يومياتنا وأكلت كل فلوسنا ولازم ترومبورسيونا''

في الحفل الكبير الذي احتضنته قاعة فندق الجزائر بالعاصمة، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس جريدة ''النهار الجديد''، حضرت نجوم حصة الفهامة وخاصة سالي وسليم و اسماعيل المعروف بـ''شيء''، وشاركوا في الحفل بخرجاتهم الفكاهية الخفيفة جدا، و التي أسعدت الجميع، حيث أخذوا حظ الأسد عند الحضور بسكاتشاتهم ونكت سليم خاصة. وأثناء الحفل، تقربنا منهم وسألناهم عن علاقتهم بجريدة ''النهار''؛ فقالت سالي''لازم ترومبورسيولي كل يوم 10 دينار، يا أختي راكم كليتولنا دراهمنا كامل أصبحنا لا نستطيع أن نبدأ اليوم دون مطالعة جريدة ''النهار''، أصبحت كالقهوة و السيجارة لنا، زوجي يطالعها يوميا، ويعرف كل ما يكتب فيها''. أما سليم الذي انظم مؤخرا لفريق ''النهار'' بنكته؛ التي عرفت إقبالا كبيرا عند القراء، فقال لنا أنه أصبح واحد من قراء الجريدة، نظرا للمعلومات الكثيرة جدا التي يجدها دون مجاملة،''أسرع كل صباح لاقتنائها من الكشك، لأنني لو تعديت التاسعة صباحا مستحيل أجدها''.  ومن جهته عبر اسماعيل عن سعادته مقاسمة فريق ''النهار'' فرحته، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسه، وقال:''أنا لو كان ما نقراش ''النهار'' كل يوم، لا أشعر أن يوما جديدا مر علي، لا أصدق أن جريدة مر عليها سنتان فقط، استطاعت أن تفرض نفسها بهذا الحجم، لكن عندما تعرف السبب والطاقم النشيط والمحترف القائم عليها، لا تستغرب النتيجة.''

زهيدة ثابت

المجاهد بن سليمان مقدم:''أتمنى النجاح لابني محمد ولطاقمه الصحفي''

المجاهد بن سليمان مقدم:''هذا احتفال خاص بابني محمد مقدم ( أنيس رحماني)، الذي أتمنى له كل النجاح والتقدم ولطاقمه الصحفي أيضا، أما بخصوص احتفال ''النهار'' بعيد ميلادها الذي يصادف الفاتح نوفمبر من كل سنة، لا يسعني القول هنا إلا ''إذا كانت الآية القرآنية تقول إن ليلة القدر خير من ألف شهر..فأنا أقول إن ليلة أول نوفمبر خير من 130 سنة''

بلخادم: حرية الصحافة لا تزال بخير

في كلمة قصيرة عند تكريمه لعائلة الفقيد المصور الصحفي حميدة غزالي، عبّر، عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عن تفاؤله الكبير بمستقبل حرية الصحافة في الجزائر بالنظر إلى تجربة جريدة ''النهار'' القصيرة. وقال، بلخادم، الذي حضر حفل الذكرى الثانية لميلاد الجريدة أول أمس، بفندق الجزائر رفقة أعضاء آخرين من الحكومة على غرار وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار وعمار غول وزير الأشغال العمومية ''إن حرية الصحافة في الجزائر لا تزال بخير وإن الدولة ستدعم هذا المكسب الذي يعد من مكاسب الديمقراطية''.

جيار: ''خطة التحرير والطاقم الصحفي عاملان أهلا ''النهار ''لاحتلال مراتب ريادية''

الهاشمي جيار، وزير الشباب والرياضة:'' خطة تحرير جريدة ''النهار''، هي التي أهلتها لاحتلال المراتب الريادية في الساحة الإعلامية...جريدة وطنية متمسكة بالمهنية..تخدم الصالح العام..وتخدم أيضا المصلحة العليا في البلاد..متوازنة..تتناول مواضيع متنوعة...حققت الكثير من التقدم في ظرف سنتين..بفضل مجهودات طاقم صحفي شاب، يشتغل بحماس... هذا شيء مفرح..المزيد من النجاح للطاقم الصحفي وللجريدة في المشوار المهني...''.

عمار غول:''النهار متميزة بالإخراج الممتاز وبكافة المعلومات والمعطيات''

عمار غول، وزير الأشغال العمومية:''ليلة اليوم هي ليلة مباركة وتتزامن مع احتفال ''النهار'' بذكرى عيد ميلادها الثاني، وما هو إلا تعبير عن الرغبة في الإعلان عن ثورة في الساحة الإعلامية، للفوز بمراتب مرموقة وسط اشتداد للمنافسة...، أتمنى لـ ''النهار''  التوفيق والنجاح وبلوغ مرتبة ريادية، تؤهلها في أن تكون جريدة فعّالة في إنارة الرأي العام بالكلمة الصادقة والمعلومة الصحيحة والرسالة المقصودة...، الجريدة تتميز بإخراج ممتاز..كثافة في المعلومات والمعطيات، خاصة منها المحلية التي تمس مباشرة اهتمامات المواطن، هذا ما أهلها للعب دور جواري مهم، ساهم في نجاحها في ظرف قياسي''.

بوعبد الله:''أنا أحد ضحايا ''النهار'' وصديق ''النهار'' أيضا... !''

وحيد بوعبد الله، الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية:''أنا أحد ضحايا ''النهار'' وصديق لـ''النهار'' أيضا...! أطالبكم بالتحري قبل نشر المعلومات، الجريدة تبنى في سنوات ولا تبنى بالعناوين ..رغم هذه الانتقادات، إلا أنني لا يمكن أن أنكر بأن التقدم والتطور أصبح حليفا لجريدتكم...''.

الانشراح تشرح قلوب ضيوف ''النهار''

حرصا منها على مقومات الدولة الجزائرية العربية المسلمة، واحتراما منها لقدسية اليوم الموافق لاحتفاليتها بسنتها الثانية، التي تتزامن والإعلان عن اندلاع الثورة التحريرية المجيدة، ارتأت جريدة ''النهار'' تنشيط حفلتها التي أقامتها أول أمس، بفندق الجزائر، بالجوق التابع لفرقة جمعية  الانشراح العريقة، إيمانا منها بأن الموسيقى الأندلسية جزء لا يتجزء من موروثنا الحضاري والثقافي، كونها تحاكي أسلافنا من جهة، وكونها تندرج ضمن الطرب الأصيل المتأدب، وبالمقابل فبالرغم من ارتباط جمعية الانشراح بموعد جد هام، وهو تنشيطها للحفل المقام بجنان الميثاق، بمناسبة الاحتفالية العشرين لتأسيس المجلس الدستوري، إلا أنها حرصت على تخصيص جوق خاص  لـ''النهار''من خيرة الموسيقيين والفنانين، فشكرا للانشراح التي أطربت ضيوفنا وحضورنا الكريم، وقاسمتنا فرحتنا.

السيد رمضان جزائري المكلف بالعلاقات العامة على مستوى ''نجمة'':

''كشريك دائم نتمنى لـ''النهار '' أن تتعدى حدود الوطن وتزداد شهرة ببعد دولي''

''بالنسبة لنا الشيء الذي يفرح ويرفع الرأس أن جريدة ''النهار'' استطاعت فرض نفسها في ظرف سنتين وتحقيق قفزة نوعية من حيث المحتوى والنوعية ومن حيث المبيعات ورقم السحب، فليست جريدة بسيطة تلك التي تنطلق بسحب قدره 50 ألف نسخة وفي ظرف سنتين فقط تصعد العدد إلى 400 ألف نسخة، حقيقة الأمر أكثر من ممتاز. وما لاحظناه في جريدة ''النهار'' أن مقالاتها تتمتع بالجودة والنوعية والمصداقية، كما أن المواضيع المتناولة تخضع للغربلة والتنقيح، الأمر الذي يجعلها في رأيي كإعلامي سابق جريدة رأي وموضوعية، كما أنها الجريدة اليومية الأولى التي فتحت صفحاتها لخدمة الشباب والمجتمع من خلال صفحات الأسرة. ونحن كشريك دائم لها نتمنى لـ''النهار'' أن تتعدى حدود الوطن وتزداد شهرة ببعد دولي وأن تتخطى عتبة الـ500 ألف نسخة السنة القادمة، خصوصا وأن لها شبكة توزيع مقتدرة وأخبارها لا غبار عليها وكثيرا ما تناقلتها عنها قنوات عربية مختلفة، وكقارئ أتمنى أن تولي الجريدة اهتماما أكثر بالعاصمة كونها قطب جهوي مهم، واهتماما مضاعفا بمجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال، وفي الأخير أقول مبروك للصديق أنيس رحماني وللسيدة مديرة التحرير وشكرا على هذه الدعوة المباركة في هذه الليلة المباركة التي تصادف احتفالنا بذكرى ثورتنا المجيدة وبفاصل أسبوعين تقريبا عن مباراة فريق الخضر''.

السيد حميد قرين المكلف بالعلاقات العامة على مستوى أوراسكوم تيليكوم الجزائر:

كمتعامل نعتبر ''النهار'' زهرة الصحافة الجزائرية

''النهار جريدة المعلومة الآنية والمهمة والمؤكدة، ونستطيع الجزم بأنها الجريدة الوحيدة التي تعتمد على فريق شاب وديناميكي يترأسه شابان هما السيد أنيس رحماني والسيدة سعاد عزوز، ما نرجوه لها هو الاستمرارية ومضاعفة الجهود خصوصا في مجال التحقيقات، وهنا أشير إلى دقتها في الوصول إلى المعلومة، فهي الجريدة الوحيدة التي تتصل بكل الأطراف المعنية في سبيل منح القارئ المعلومة المؤكدة وهذا ما ضاعف من احترامنا لطاقمها الشاب، وإن شاء الله سنكون إلى جانبكم السنة المقبلة ويرتفع السحب إلى ثلاثة أضعاف لم لا كونها تختار المعلومة بكل دقة، أتمنى بالمناسبة عمر طويل جدا لـ''النهار'' وإن شاء الله ستكون كل سنة حاضرة ومشرفة لعالم الصحافة والإعلام كوننا نعتبرها زهرة الصحافة الجزائرية. وكمتعامل، تجمعني صداقة مع أنيس رحماني  منذ زمن، و''جازي'' كانت إلى جانب ''النهار'' لحظة تأسيسها وبالرغم من أن العلاقات توترت في وقت مضى، إلا أن المياه عادت إلى مجاريها والحمد لله''.

 محمد الصالح دعاس ممثل''موبيليس'':

''أنا أقول لكل من شككوا في مصداقية ''النهار'' إن كبر الجريدة لا يقاس بعمرها ''

''أنا أقول لكل من شككوا في مصداقية ''النهار'' أن كبر الجريدة لا يقاس بعمرها بل بمدى فرضها لنفسها في عالم الصحافة الجزائرية وللقدر الكبير الذي كسبته من قراء عبر أرجاء الوطن الحبيب، فـ''النهار'' استطاعت في فترة وجيزة تحقيق ما عجزت عنه جرائد أخرى كافحت منذ سنين أو جرائد أخرى حققت نفس النجاح لكن على مدى طويل، فـ''النهار'' بالرغم من أنها جريدة فتية، إلا أننا نحس كما لو أنها كانت دائما هنا نظرا للاحترافية  التي استطاع أن يبرهن عليها الطاقم الشاب من الصحفيين، فبمجرد إعطاء الفرصة لجريدة لها وزن جريدة ''النهار'' التي نعتبرها قوة الصحافة الجزائرية والتي أعطت الفرصة لفيلق شاب متخرج حديثا ووثقت في قدراته والذي برهن بالفعل على أنه في مستوى الثقة التي وضعت فيه من قبل الصديق والزميل ''أنيس رحماني'' الذي كانت جريدته ولا تزال شريكا دائما لـ''موبيليس''، ونحن نجدد ثقتنا في الجريدة وفي شخص مديرها ونشكره بدوره على الثقة المتبادلة، وصراحة نحن مبهورين بالنجاح الذي حققته الجريدة ونتمنى لها الكثير من النجاح وأن تتخطى عتبة 500 ألف نسخة السنة المقبلة''.                                

رصدتها: راضية ح

لهبيري: ''يصعب تصديق المستوى الذي بلغته النهار''

''النهار حققت اسما في الساحة الإعلامية في ظرف قياسي...حققت قفزة نوعية ببلوغها قرابة 500 ألف نسخة.... جعلت الجميع يعتقد بأنها ذات خبرة في الميدان تفوق الأربعة عقود...تعنى بمواضيع ذات أهمية بالغة لدى فئتي الشباب والشيخوخ...، سني يفوق 60 عاما، ومع ذلك أجد فيها مواضيع تتناسب وسني ومستواي الثقافي...المزيد من النجاحات والتألق للجريدة، حتى تصبح الأولى في الساحة الإعلامية من خلال نقل الحقائق كما هي دون تزييفها، وعدم المساس بالأشخاص، مهما كان المنصب الذي يشغلونه''.

العقيد عبد الرحمن أيوب رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني

''بهذا الثمن وبالمزيد من التضحيات يمكن تحقيق التألق''

قال عبد الرحمن أيوب، رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، أن''النهار'' استطاعت تحقيق هذا المستوى من التألق والتميز ''بفضل جهود وتضحيات طاقمها الشاب تحت تأطير رشيد يسهر على إسناد التوجيهات اللازمة للرقي بالجريدة إلى مستوى عال من الاحترافية والتطور ''، وهو ما سعت دوما إليه ''النهار'' مقابل الحصول على المعلومة الصحيحة والتأكد من دقتها لاسيما أنها جريدة تحريات قبل كل شيء مما يستوجب عليها نقل آراء كل الأطراف.

السيد محمد أمين آيت أحسن المدير العام لشركة آلديكار :

''أنيس رحماني بحق قلم ذهبي ووجه من الوجوه المشرفة في الصحافة الجزائرية وحتى العربية''

''سعيد جدا بوجودي بينكم اليوم في هذه الاحتفالية التي فضلتها وألغيت التزاما عائليا بالمناسبة، فأنيس صديق حميم لي ولهذا فضلت مرافقتكم وأنتم تطفئون شمعتكم الثانية بكل فخر، وأقول أنه شرف كبير لي تواجدي بينكم، ما عساي  أقول في ''النهار'' فهي جريدة فتية استطاعت إبراز نفسها وفرض وجودها بين العديد من العناوين المحلية، ففي ظرف سنتين فقط استطاعت تحديد أهدافها المسطرة وفازت بحقل إعلامي فريد من نوعه على الساحة الوطنية، وبالمناسبة أحيي صديقي العزيز على هذا الإنجاز الكبير وكذا السيدة مديرة التحرير التي تعد السيدة الأولى محليا وندعوها للمزيد من الجهد في سبيل دعم المعلومة، والتي تتميز في ''النهار''عن سواها بالدقة والآنية والمباشرة، فما يميز الجريدة أن الجميع سواء أمامها والمهم لديها هو تنوير الرأي العام. وأغتنم الفرصة لأدعو الطاقم الشاب الذي يتقدم بنفَس مديره العام أنيس رحماني، وإن شاء الله مزيدا من التألق والازدهار وأدعو جميع من يعمل مع ''أنيس'' إلى اغتنام الفرصة والتعلم منه قدر المستطاع كونه بحق قلم ذهبي ووجه من الوجوه المشرفة في الصحافة الجزائرية وحتى العربية''.      

راضية ح

عبد الرحميم ..ريحة الغالي حميدة

حظي الطفل الواعد، عبد الرحمان غزالي، نجل فقيد الساحة الإعلامية الزميل الصحفي المصور، احميدة غزالي، بإعجاب كل من حضر حفلة ''النهار''، وعلى رأسهم الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بلخادم، حيث ورغم صغر سنه، إلا أنه تحلى بالصبر وهو يشاهد صورا نادرة لوالده الراحل، وتقدم بكل جرءة لاستلام شهادة التكريم من الوزير الأول، وكأنه شاب يافع، والأكيد أنه ذلك الشبل من ذلك الأسد. 

تكريمات ''النهار''

تقديرا لصموده في حملة الإساءة للأسرة الثورية

''النهار'' تكرم المجاهد بن سليمان مقدم

اعترافا وتقديرا من الطاقم الصحفي لـ''النهار''، قام شباب التحرير بإعداد مفاجأة للزميل ''أنيس رحماني'' ووالده المجاهد ''بن سليمان مقدم''، حيث أعلن عند افتتاح الحفل عن تكريم المجاهد بتسليمه وساما شرفيا، بعد صموده في الحملة الشرسة التي حاولت استهداف الأسرة الثورية بالبيض، وقد تفاجأ الزميل رحماني وهو يستدعى للمنصة لتقديم الوسام لوالده ومفخرته، وهي المبادرة التي أثرت كثيرا في المدير العام للجريدة، خاصة وأنها نابعة من القلب وإلى القلب بعيدة عن المزايدات.

''النهار'' تكرم نجل المصور المرحوم أحميدة غزالي

عبد الرحيم غزالي '' أنا جد سعيد بتكريم جريدة ''النهار'' وشكرا للسيد أنيس رحماني''

كرمت جريدة ''النهار'' في حفل أقيم بفندق الجزائر، ''سان جورج سابقا''  بمناسبة مرور سنتين على ميلادها، عبد الرحيم غزالي ابن المصور المرحوم أحميدة غزالي الذي غادرنا مؤخرا، حيث سلم له السيد عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، الذي حضر الحفل، شهادة اعتراف وتقدير لما قدمه المصور حميدة غزالي في مشواره المهني، وقال عبد الرحيم صاحب 12 ربيعا، والذي يدرس في السنة الثانية متوسط، أنه جد سعيد وفرح كثيرا بهذا التكريم من طرف جريدة ''النهار''، وأكد أنه يملك آلة تصوير في منزله، كون والده كان مصورا، وشكر كثيرا ''عمو'' أنيس رحماني الذي لم ينساه بهذا التكريم.

محمد بسة

الزميل سامي سي يوسف يفوز بجائزة أحسن صحفي

 ''النهار المدرسة التي كونتني وحمل هذا الدرع مسؤولية كبيرة ''

منحت جريدة ''النهار'' خلال الحفل الذي نظم بفندق الجزائر ''سان جورج سابقا''، سهرة أول أمس، بمناسبة إحياء عيد ميلادها الثاني، جائزة أحسن صحفي للزميل سامي سي يوسف، وهذا عرفانا لما قدمه من مجهودات خلال مشواره في الجريدة، وتسلم الجائزة من قبل المدير العام مسؤول النشر لـ''النهار'' السيد أنيس رحماني، وعن التكريم قال الزميل سامي؛ أنه سعيد جدا خاصة وأنه أول من تحصل على هذه الجائزة، وأكد  أن ''النهار'' هي عائلته، مشيرا في هذا الصدد؛ إلى أن ''النهار'' فتحت له أبوابها، واستطاع أن يتكون ضمن فريق شاب كله حيوية، وبقيادة الأستاذ أنيس رحماني والسيدة سعاد عزوز، اللذان منحاه الفرصة لإثبات ما يملك من قدرات، وقال أنه لم يكن يوما يرى نفسه صحفيا في الصحافة المكتوبة، لكن ظروف العمل بالجريدة ومنحها كل التسهيلات للصحفي جعله يفضل الجريدة على العمل في التلفزيون أو الإذاعة، وشكر بالمناسبة كل العاملين في يومية ''النهار''، وخاصة الصحفيين والقسم التقني، متمنيا المزيد من النجاحات والتفوق والريادة لجريدتنا ''النهار''.     

محمد بسة

مراسل ''النهار'' بوادي سوف يتحصل على جائزة أحسن مراسل لسنة 2009

'' التكريم حافز للعمل أكثر ومسؤولي ''النهار'' يهتمون كثيرا بنا كمراسلين''

فاز الزميل فوزي حوامدي مراسل يومية ''النهار'' من وادي سوف، بجائزة أحسن مراسل  لسنة 2009، بحيث سلمت له الجائزة من قبل المدير العام مسؤول النشر، السيد أنيس رحماني خلال الحفل الذي أقيم بفندق الجزائر بمناسبة العيد الثاني لميلاد جريدة ''النهار''، والمصادف ليوم الفاتح من نوفمبر سهرة أول أمس، وعن هذا التكريم قال فوزي حوامدي، بأن هذا التكريم يعتبره بمثابة حافز له للعمل أكثر وبذل المزيد من الجهود، رغم العراقيل الصعبة التي تواجهه في الميدان، وأشار إلى أن مسؤولي ''النهار'' يولون اهتماما كبيرا بجميع المراسلين، وهو الأمر الذي استحسنه كثيرا.

 محمد بسة

شهادات الرياضيين

محفوظ قرباج رئيس شباب بلوزداد

احترافية ''النهار'' أثبتت وكأنها موجودة منذ سنوات وليس عامين

'' أولا أقدم أحر التهاني  لمدير يومية  ''النهار'' أنيس رحماني، على العمل الجبار الذي قام به  في الرقي  بالجريدة، وجعلها منافسة  للعديد من عناوين الجرائد الأخرى سواء كانت مختصة  أو شاملة، وهذا  راجع بطبيعة الحال  للاحترافية في نقل المعلومة، سواء  تعلق الأمر مع فريق  شباب بلوزداد، أو بقية أندية الأقسام الوطنية  والمنتخب الوطني، بل أن احترافيتها أثبتت وكأنه موجودة منذ سنوات عديدة،  وليس سنتين فقط، ولهذا نحن نتمنى لها المزيد من النجاحات مستقبلا. ''

شفيق.خ

محمد قاسي  السعيد  الدولي الجزائري السابق 

'' المكانة التي أضحت تحتلها ''النهار'' في الساحة الإعلامية اليوم، ما هي إلا دليل  قاطع  على نوعية المعلومات التي تقدمها  للمواطن الجزائري، الذي أضحى  قارئا وفيا للجريدة، كما أن  القسم الرياضي للجريدة، أثبت تنوعه هو الآخر، من  خلال  المواضيع التي يتناولها، سواء كانت حوارات، ملفات أو روبورتاجات، ولهذا نحن نتمنى لها المزيد من التوفيق والنجاحات.''

صادق عمروس رئيس مولودية الجزائر

''نقلكم للحقيقة دون سواها وراء نجاحكم الباهر ''

''اعتمادكم على الاحترافية في نقل المعلومات، وإيصالكم للحقيقة كما هي للقراء، هو السبب الأول حسب منظوري، في تحقيق ''النهار'' للنجاح الباهر في هذه المدة  الوجيزة، وأظن أن المجهودات المبذولة من طرف طاقمها الشاب، ساعدها على التقدم نحو المقدمة، وحتى  ابني  أصبح قارئا وفيا لجريدتكم، حيث كان في كل مرة يثني عليها، وهو ما لفت انتباهي، ومن ثم اكتشفت أن ''النهار'' تنقل الحقيقة باحترافية ودون تغليط للرأي العام''.              

م.حمزة

 قادر برجة مستشار رئيس الفاف 

''العمل الجدي المتواصل سر نجاح النهار ''

'' الجميع يعلم أن العمل الجدي يوصل إلى النجاح، وجريدة ''النهار'' استطاعت بذل مجهودات كبيرة متواصلة، بدفع من طرف طاقمها الشاب والفتي، وهو سر نجاحها وتمكنها من البروز  في مدة  قصيرة، بالإضافة إلى أنها تعتمد على الموضوعية والاحترافية، في طرح المواضيع''.     

م.حمزة

فضيل مغاريا (الدولي الجزائري السابق)

''كنت من بين القراء الأوائل منذ صدور يومية النهار''

'' في الحقيقة  لقد كنت من بين المتتبعين الأوائل لجريدة ''النهار''، منذ بداية بروزها  في الساحة الإعلامية الجزائرية، وهذا راجع بطبيعة الحال للمعلومات النوعية التي تقدمها، في مختلف أقسامها  الرياضية والوطنية وبقية الأقسام الأخرى، وما ارتفاع   سحب الجريدة ومنافستها  للعديد من الجرائد الأخرى، إلى درجة تواجدها  في المرتبة الثانية، ما هو إلا دليل  على  موضوعيتها ومصداقيتها.''  

شفيق.خ  

محمد مغني  ''عم الدولي الجزائري مراد مغني ''

نتمنى أن يكون عيد ميلاد ''النهار'' الثاني فأل خير على المنتخب الوطني

'' نحن نهنئ  كل الطاقم الإعلامي ليومية ''النهار''  في عيد ميلادها الثاني؛ وما هو إلا نتاج  لمصداقيتها وموضوعيتها، ولهذا نتمنى أن عيد ميلادها الثاني فأل خير على المنتخب الوطني، المقبل على موعد هام يوم 14 نوفمبر القادم.''

 شفيق.خ

كمال أوغليس :''الالتزام والانضباط سبب تفوق النهار ''

النجاح المحقق من طرف جريدة ''النهار''؛ هو نتيجة عوامل مختلفة اتحدت فيما بينها، وأهمها الانضباط والالتزام والعمل الكبير المتواصل من طرف عناصرها، وعلي اثر ذلك استطاعت أن تحتل مكانة خاصة ومرموقة في الساحة الوطنية الإعلامية،  ودون أن أنسى أشكر طاقم جريدة ''النهار'' الشاب، الذي لعب دورا كبيرا في تفوقها ونجاحها في مدة وجيزة.    

م.حمزة


موضوع : النهار تقتحم ساحة الكبار خلال عامين
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: