بلخادم يطالب بكشف كل رؤوس الفساد وتجنب الإستثناءات

شدد، عبد العزيز بلخادم

، الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة، والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، على ضرورة محاربة فضائح الفساد بمختلف أنواعه واعتبار الرشوة رشوة، والتدليس تدليسا، ومحاسبة كل متورط حسب نوع الفساد، مشيرا في هذا الشأن إلى أن وضع كل أصناف الفساد تحت عباءة واحدة وجعلها فسادا دون تحديد النوع، من شأنه عرقلة عمليات المحاربة، وأضاف أنه يجب أن تكون لدى العاملين على كشف المتورطين الشجاعة للكشف عن كل الأسماء وعلى مختلف المستويات، وتفادي نشر ثقافة الشك، التجني أو الافتراء وتصفية الحسابات مع تمكين مصالح الأمن والهيئات الرقابية والقضاء من الوصول إلى الحقيقة، ولفت المتحدث أنه من الضرورة بما كان تجنب اتهام أشخاص والتغطية على آخرين، باعتبار أن هناك إطارات نزيهة يجب المحافظة عليها.

وقال، بلخادم، أمس، في ندوة صحفية عقدها بمقر الحزب بأعالي حيدرة، في رده عن سؤال تعلق بالمسؤولية السياسية للوزراء في الفضائح التي تمس قطاعاتهم، وضرورة استقالتهم من منصبهم إثر تعثرهم في الإدارة، أنه من غير الممكن اتهام الوزير في حال عدم ثبوت تورطه في القضية، كما لا يمكن اتهام أي إطار ما لم تجرمه العدالة، موضحا في هذا الصدد أن سرطان الفساد مس حتى انتخاب إطارات في مناصب سيادية.وعلى صعيد آخر، وبخصوص قانون تجريم الاستعمار والضجة التي أثارها، أوضح الأمين العام للأفلان أن نوابا عن الحزب قدموا مقترحات لمكتب المجلس الشعبي الوطني، إذ استوفى الشروط الدستورية، غير أن مشروع القانون لم يصادق عليه بعد، ولم يرسل إلى الحكومة، بعد أن قرر مكتب المجلس إعادته لأصحابه من أجل مراجعة بعض المواد من حيث الشكل. بالمقابل، قال الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة في ملف إخضاع الرعايا الجزائريين للتفتيش المكثف على مستوى المطارات الأمريكية والفرنسية، أن الجزائر تتمسك بمعاملتهم بالمثل، لافتا في هذا الشأن إلى أن المطارات الجزائرية من أمن المطارات في العالم، ليضيف أنه حري بأمريكا البحث عن مكان انطلاق الطائرات التي قصفت بوارجها ومحاسبة نفسها قبل أن تحاسب الجزائر. وعن رفع حالة الطوارئ، التي يسعى بعض النواب للمطالبة بها، بعد زوال أسبابها على حد تعبيرهم، قال بلخادم أن حالة الطوارئ التي تعتمدها الجزائر لا تقيد لا الحريات الفردية ولا الجماعية، وبالتالي فلا ضرورة لرفعها، على اعتبار أن بعض الأسباب التي أعلنت لأجلها مازالت قائمة على غرار التهديدات الإرهابية، التي تحصد الأرواح وتسيء لسمعة الجزائر على الصعيد الدولي.

بوتفليقة سيبقى رئيسا شرفيا للأفلان وعقد المؤتمر في 19 مارس

وفي الشأن الحزبي، كشف بلخادم عن عقد المؤتمر التاسع للحزب في الفترة الممتدة بين 19 و21 مارس المقبل، مشيرا إلى حضور 3560 مؤتمر، منهم 1080 شباب ونساء سيتم انتخابهم على مستوى القسمات، في خطوة هي الأولى من نوعها لدعم العنصر النسوي والشباب بإشراكهم في تقرير مصير الحزب، على أن يكونوا دفعوا قيمة الاشتراك وأن يكونوا حائزين على بطاقة الانخراط، منبها في هذا الشأن إلى بقاء الرئيس الشرفي للأفلان ممثلا في شخص رئيس الجمهورية رئيسا له.

موضوع : بلخادم يطالب بكشف كل رؤوس الفساد وتجنب الإستثناءات
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: