جازي تغادر السوق الجزائرية مطلع 2011

كشفت مصادر موثوقة من شركة

 أوراسكوم تيليكوم الجزائر ''جازي''، أن أصحاب الشركة لا ينوون في الوقت الحالي بيعها، وأوضحت أن ذلك لن يكون إلا في  سنة 2011، وربطت المصادر سبب تأجيل عملية البيع في حال استحالة البقاء في الجزائر بتراجع قيمة الشركة في البورصة، حيث انخفضت إلى 3,5 مليار دولار بعد أن كانت 10 ملايير سنة 2007، وهو ما يستوجب انتظار ارتفاع سعر الأسهم بزوال تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وقالت المصادر التي أوردتنا المعلومة، إن تصريحات المسؤولين المتعلقة ببيع الشركة ومغادرة الجزائر، لا يعني مغادرة أصولها وإنما سيتم بيعها لشركة أخرى، مؤكدة أنه لا توجد لحد الساعة أية شركة أبدت نيتها في شراء ''جازي''، وأضافت المراجع أنه لا يمكن لمتعامل الهاتف النقال الذي يملك أكثر من 14 مليون زبون، مباشرة عملية البيع إلا في حال موافقة الحكومة الجزائرية وسلطة الضبط على قرار أصحاب الشركة مغادرة التراب الجزائري.

وفي الشأن ذاته، أوضحت مصادرنا أنه لا يمكن بيع الشركة في الظروف الراهنة بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، إذ انخفض سعر سهم الشركة إلى أقل من 12 دولارا بعد أن كان يتجاوز 93 دولار في البورصة العالمية، وأضافت أنه وحتى في حال وجود نية للبيع سيتوجب على المتعامل انتظار ارتفاع سعر الأسهم الذي لن يكون إلا بعد مرور هذه السنة.وفي هذا الشأن، اتصلت ''النهار'' أمس، بالمكلف بالإعلام على مستوى ''جازي'' بالجزائر، حميد قرين، غير أنه رفض التعليق على تصريحات مالك الشركة، مكتفيا بالقول إنه لا يمكن التعليق على تصريحات المدير.وعلى صعيد ذي صلة، نقلت وكالة » رويترز « عن مصادر حكومية أن السلطات الجزائرية لا ترغب في بقاء ''جازي'' في الجزائر، موضحة أن طريقة عمل الشركة لا ترقى إلى أهداف الحكومة.

موضوع : جازي تغادر السوق الجزائرية مطلع 2011
4.00 من 5.00 | 3 تقييم من المستخدمين و 3 من أراء الزوار
4.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: