• الرئيسية
  • أخبار عربية
  • أخبار عالمية
  • أخبار الجزائر
  • الحدث
  • الوطني
    • حول الأحداث الأخيرة
    • تقارير ويكيليكس السرية
  • الرياضة
  • اخر الأخبار
  • قلوب حائرة
  • المنتدى
  • archive
مصرع جندي من قوات "إيساف" وقياديين اثنين من طالبان في أفغانستان         وعود جديدة بإدخال الوقود القطري لغزة         إبرام برتوكول شراكة بين كلية طب جامعة الجزائر ونظيرتيها الأمريكيتين هارفارد ونورثاستيرن         تكشف عن نجومها الجـــــــدد في سهرة مميزة         الخميس 24 ماي 2012         أوباما: الولايات المتحدة أقوي وأكثر أمنا واحتراما مما كانت عليه         الأولوية لأصحاب الشهادات القديمة في‮ ‬توظيف الأساتذة         تفاصيل تعديلات القانون الأساسي‮ ‬لعمال التربية كاملة         ‮''‬الجيا‮'' ‬اغتالت 30 ‬عنصرا انشقوا عنها وذبحت رهبان تيبحرين‮''         النيابة العسكرية تطالب بإعدام الرئيس التونسي المخلوع        
PDF تحميل
achive
أخبار المنتدى
  • صحيفة الشرق الاوسط تجري لقاء كامل مع المرجع الديني العراقي العربي الصرخي الحسني.؟
  • برنامج الترجمة الفورية الى جميع لغات العالم على السكايب Clownfish for Skype
  • محاولة شاب ببلدية العمارية إحراق نفسه بمكتب رئيس البلدية ،
  • ممكن طلب
  • الدولار يرتفع مقابل الين بعد تخفيض التصنيف الائتماني الياباني 23/5/2012 من forexyard
أخبار المدونة
    • وكالات السجن 33 عاما لخائن بن لادن
    • وكالات فصل موظفة مسيحية تعمل ببنك إسلامي في الأردن بعد رفضها تغطية رأسها
    • وكالات نجوى فؤاد تنوي الحج و تحذر الإسلاميين
    • وكالات بتر ساق الشيخ أبوإسحاق الحويني بسبب السكري
    • وكالات معارض أردني يتنكر بزي خروف اعتراضاً على الغلاء
    • وكالات الطالب معمر القذافي ..يحفظ القرءان الكريم كاملاً جيد في التاريخ ضعيف في الحساب
    • وكالات وزيرة فرنسية تفاجئ الحكومة بـالجينز
    • وكالات دراسة طبية تكشف عن إمكانية انتقال السرطان بالعدوى
    • وكالات فيسبوك ثالث أكبر دولة في العالم
    • وكالات حفظ 5 أجزاء من القرآن و100 حديث عقوبة لزوج ضرب زوجته
    • وكالات الديوانة تسخر من الحدود المغربية الجزائرية
    • وكالات البنتاجون يوقف تدريبا لتفجير الكعبة وهدم الأماكن المقدسة للمسلمين
    • وكالات النتائج الرسمية للإنتخابات التشريعية 2012
    • وكالات ألمانيا تسمح بعرض رسومات كاريكاتورية مسيئة للإسلام أمام المساجد
    • وكالات رقية على المباشر في البرلمان المصري
    • وكالات عاصفة شمسية جديدة ستغرق العالم في الظلام
    • وكالات استقبال الوفد المصرى العائد من السعودية بالاحذية فى مطار القاهرة
    • وكالات السجن المؤبد لكل من يمجد معمر القذافي في ليبيا
    • وكالات سعودي يطلق زوجته على الهواء مباشرة
    • وكالات القصة الحقيقية والسيناريو التاريخي حول الإسرائيلي الذي أسس الجزيرة
Français
  • Les députés entament la procédure administrative relative à l’exercice de leur mandat

  • Belkhadem se réunira avec les députés de son parti la veille de l’installation de la nouvelle APN

  • Mise en service du deuxième tronçon du tramway d’Alger le 15 juin

  • Maroc: le chef du gouvernement islamiste jeudi en Tunisie

  • Le chargé d’affaires de l’ambassade d’Allemagne en Algérie convoqué par le ministère des Affaires étrangères

الرئيسية | الوطني | ثلاث ساعات في منزل العقيد سي الغوثي
image
التاريخ: 26 شباط 2010 - 22:48:00

الكاتب: النهار الجديــد / منال غضاب

تكبير الخط

تصغير الخط

إرسال المقالة طباعة المقالة

قيم هذا المقال

4.67

بعيون دامعة وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره

، استقبلت عائلة الفقيد علي تونسي زوارها من المعزين الذين انتقلوا إلى منزله بجنان مالك بحيدرة في العاصمة، من أجل مشاركة عائلة الفقيد مصابها الجلل، حيث شهد منزل عائلة التونسي ليلة الخميس، يوم فقدان شهيد المهنة العقيد ''سي الغوثي'' جوا مميزا غلب عليه الصبر والرضا بقضاء اللّه وقدره.

تنقلت ''النهار'' ليلة استشهاد الفقيد المغدور إلى منزله قصد تقديم التعازي لأهله وأقاربه. لدى وصولنا إلى المنزل استقبلتنا عائلته الكبيرة المعتزة والمفتخرة بروحه الطاهرة التي كانت ترقد بالمكان، حيث طلب بعض أقاربه المتحسرين على فقدان عزيزهم من الحضور، الانتقال إلى غرفة كان جثمان الفقيد موضوعا بها، لرؤيته والترحم عليه، قبل نقله إلى مثواه الأخير، الأمر الذي اعتبروه صدقة جارية يجاز عليها الفقيد.

جرت العادة أن تعرف جنازات وأحزان كبار المسؤولين في الجزائر تعتيما وانغلاقا كبيرين، أين يفرض حصار على الحي الذي يقطن فيه ذلك المسؤول وعائلته تفاديا لأي طارئ، غير أن ما حدث ليلة أول أمس، في منزل الشهيد علي تونسي كان مخالفا تماما لكل التوقعات. ولم تمنع قوة الصدمة التي تعرضت لها عائلة الفقيد من الظهور بصبر كبير وفتح أبواب المنزل العائلي لوفود المعزّين وتلقي الواجب منهم، إلى جانب السماح لهم بإلقاء النظرة الأخيرة على شهيد الوطن قبل أن يوارى إلى مثواه الأخير.

أجواء موحشة تعم غرفة الفقيد وعائلته بين الحسرة والصبر

كانت الساعة العاشرة مساء لدى وصولنا إلى منزل الشهيد علي تونسي، أين وجدنا أنفسنا أمام نعشه نلقي النظرة الأخيرة عليه. كانت الأجواء في الغرفة التي وضع فيها جثمان الفقيد موحشة وحزينة، غلب عليها البكاء والترحم على روحه الطاهرة، وبمرور الوقت لم يسع المكان استيعاب كل الحاضرين من أجل إلقاء النظرة الأخيرة عليه، قبل أن يضطر أفراد عائلة الفقيد إلى اللجوء لتنظيم الحضور في مجموعات، لتسهيل العملية، فيما شارك في العملية رجال ونساء من أفراد الأمن كانوا في زي مدني.

لدى دخولنا تلك الغرفة قابلنا نعش الفقيد وهو مغطى بالعلم الوطني، وعلى يمينه كانت تقف أرملته تذرف دموع الحزن على فراق رفيق العمر، وعلى شماله بناته اللائي نجحن في استجماع قوى الصبر لديهن، ما عدا واحدة بدا عليها التأثر الشديد مقارنة بشقيقاتها الأخريات.

وقد تبين فيما بعد أن نجلة الفقيد التي بدا أن الحزن والصدمة تغلبا عليها كانت آخر من شاهد وجه الفقيد قبل أن يغادر منزله العائلي بلا رجعة، وقالت مصادر أن نجلة الشهيد تونسي تلك كانت صباح يوم الحادث المشؤوم في المنزل العائلي، بصدد التحضير للسفر إلى ولاية تلمسان، قبل أن تقوم بالتحدث إلى الوالد وهو يهم بالخروج من المنزل متوجها نحو مقر عمله، الذي لم يكن يدري أنه سيكون المحطة الأخيرة في حياته ومشواره المهني.

تونسي لم يكن في مزاج حسن يوم استشهاده

وحسب أحد جيران الفقيد الذي تحدث لـ''النهار''، نقلا عن أصغر أبناء المرحوم، ''سمير''، فإن الفقيد المغدور لم يكن بمزاج حسن في ذلك الصباح عندما كان يهم بمغادرة منزله العائلي متجها إلى مقر عمله، ليضيف نفس المصدر أن إحدى بنات المرحوم لم تشأ إزعاج والدها عندما كانت تستعد لمغادرة المنزل العائلي في رحلة سفر، وهو ما جعلها تحزن بشكل كبير على فراقه كونها لم تقل له كلمات الوداع التي كانت تنوي توجيهها له.

وبالنسبة لـ''سمير''، أصغر أبناء الراحل، فقد كانت ملامح الحزن والأسى بادية على محياه أكثر من أشقائه، فهو الطفل المدلل ''المعزوزي''، مثلما قالت إحدى النساء من جيران عائلة الفقيد، عندما راحت تحدثنا عنه بينما كان هذا الأخير منزويا في ركن من أركان المنزل يجهش بالبكاء طيلة الوقت، غير متمالك نفسه وباحث عما يمكنه أن يواسيه في مصابه الجلل.

بعد ذلك، وقعت أعيننا على شقيق الراحل، وهو أحد أقرب المقربين منه في عائلته، وهو متوتر غير قادر على استيعاب فكرة فقدان أخيه، هي مشاهد حزت في نفسنا وأثرت في الحاضرين من العائلة والجيران الذين تواجدوا في المكان.

بعدما فرغت الغرفة من جموع المعزين، التف حول جثمان الشهيد بعض الشيوخ لترتيل آيات قرآنية على روحه، مذكرين في نفس الوقت محاسنه اقتداء بالسلف الصالح وداعين الله أن ينزله مع الصالحين ويسكنه فسيح جناته.

وقد تميزت مراسم العزاء بأجواء تقليدية، طغت عليها الروحانية، حيث كانت النسوة تقمن بإشعال أعواد البخور في أرجاء المنزل، فيما كانت تتعالى أصوات تلاوة القرآن والترحم على روح فقيد المهنة والجزائر.

بيراف، بن بوزيد وقيدوم أول المعزّين

 لم يتمكن مسؤولون سامون أو مسؤولون سابقون في الدولة، شاركوا في تأدية واجب العزاء لعائلة الفقيد، أمثال وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد ويحيى قيدوم وزير الصحة السابق ومصطفى بيراف رئيس اللجنة الاولمبية السابق من تمالك أنفسهم وإخفاء حزنهم على المصاب الجلل، حيث بدت على وجوههم إشارات الأسى والحسرة التي لم يتمكن أحد منهم من منعها والتغلب عليها أو حتى إخفائها، وهو ما أعطى انطباعا على وجود علاقة قوية كانت تربط بينهم وبين الفقيد علي تونسي.

ولم يشذ وزير التضامن والأسرة والجالية الجزائرية في الخارج جمال ولد عباس عن القاعدة، بل إنه بدا أكثر تأثرا بالصدمة، بدليل أنه اختار لنفسه الانزواء في زاوية من زوايا المنزل، متفاديا الحديث إلى المعزّين، قبل أن يطلق العنان لشروده سابحا في أجواء من الحيرة والتوتر، وكأنه به كان يبحث عن أجوبة لما حصل، أو غير قادر على استيعاب ما حدث.

الجيران والأحباب يشيدون بمحاسن ''الغوثي'' وكرمه

طيلة جلستنا في بيت الفقيد اكتشفنا مدى تعلق الجيران بشخص علي تونسي الإنسان، وليس المسؤول. وحسب ما تناهى إلى مسامعنا من أحاديث للمعزّين، فإن الفقيد كان طيلة إقامته بحي ''جنان مالك'' بحيدرة وهي الفترة التي تجاوزت 25 سنة، لم يصدر منه شيئا مخجلا أو إهانة مقصودة أو غير مقصودة تجاه جيرانه، بل إنه كان يعوّدهم على إلقاء السلام عليه في كل مرة يقابلهم فيها وبابتسامته المعهودة التي لم تكن تفارق وجهه حتى في أشد أزماته، كما لم يفوت مناسبة إلا وشارك فيها جيرانه واستمتع بها معهم في أجواء أسرية. ومن بين الأحاديث التي دارت في القاعة حول خصاله الحميدة، استمعنا لإحدى السيدات التي تفننت في ذكر محاسنه عبر وصفها طريقة معاملته لأبنائها واهتمامه بمشاكل من حوله من الجيران، وبحثه عن حلول لهم.

الجزائر- النهار أون لاين

عدد القراءات : 9698 | : 2

Add to iGoogle
في 22 أيلول 2011 - 20:04:04
avatar
moi le suis disue pour la more de ali tounsi elah yarahmou wa ina lilahi winailayhi raji3oun
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
أخبار هذا القسم

ولد قابلية : عندما لا نعترف ببرلمان ما يجب علينا ان نستقيل

النواب الجدد يشرعون في إعداد الملفات الإدارية الخاصة بمهامهم

مقاطعة أحزاب ممثلة ب28 نائبا لن يكون له أي تأثير على أداء المجلس الشعبي الوطني

ولد قابلية عندما لا نعترف ببرلمان ما يجب علينا أن نستقيل

مراد مدلسي يؤكد موقف الجزائر الرافض لاي تدخل أجنبي

English
  • U.S. embassy close in Syria due to violence

  • Queen Elizabeth celebrate her 60 years on throne

  • Abbas to head new unity Palestinian government

  • Local tsunami alert in 6.7 earthquake off Philippines

  • New explosion hits Egypt's gas pipeline to Israel

أعجبني
  • الرئيسية
  • أخبار عربية
  • أخبار عالمية
  • أخبار الجزائر
  • الحدث
  • الوطني
  • الرياضة
  • اخر الأخبار
  • قلوب حائرة
  • المنتدى
  • archive
cron الرئيسية | إجعلنا صفحتك الرئيسية | أضف إلى المفضلة | Rss / Atom | نص عادي | الأرشيف