وزارة التّربية تعمل على تحسين سياسة تسيير الثانويات من خلال تنفيذ إستراتيجية وطنية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وزارة التّربية تعمل على تحسين سياسة تسيير الثانويات من خلال تنفيذ إستراتيجية وطنية

تعمل وزارة التّربية الوطنية على وضع إستراتيجية وطنية فعّالة ترمي إلى تحسين سياسة تسيير الثانويات، من خلال تنفيذ برنامج و مخطط وطني يرتكز على معالجة النقائص في التعليم الثانوي، خاصة الأقسام النهائية، قصد تحقيق نتائج جيدة في البكالوريا.

ويهدف الملتقى الذي نظمته وزارة التربية الوطنية، إلى خلق ظروف ملائمة لتبادل المعلومات حول جوانب تربية ذات الصلة برفع مستوى تحصيل التلاميذ وتحديد  دور مدير الثانوية في تحسين مردود التعليم و ترقية التسيير، إلى جانب تزويد المشاركين بالتقنيات الجديدة في المجال الإداري والمالي والبيداغوجي وتدريبهم في كيفية رفع نسبة نجاح التلاميذ، ومن المواضيع المقترحة للمعالجة خلال ذات الملتقى معالجة  القصور الواقع في القطاع، بالإضافة إلى العمل  على تحديد القيادة الإستراتيجية وتخطيط الإدارة المركزية والإتصال المدرسي الفعّال وسيكولوجية الإتصال المدرسي، في ظل تكنولوجيا الإعلام و الإتصال الحديثة، وأخيرا التأكيد على تغيير الذهنيات ومواكبة المستجدات التربوية المعمول بها في المنظومة التربوية العالمية، حتى نرتقي بهذه المؤسسات إلى مستوى عالمي، لتكون المنظومة تربوية هي منظومة الإنفتاح على الآخر وتسخير التكنولوجيا لتطورها و نشرها من خلال شبكة العنكبوتية المهتمة بالتربية الإلكترونيكية، وهي توجه جديد خاصة بمجهود المدرسة ودفع العاملين بقطاع التربية، إلى مسايرة هذه التّطورات والإستفادة من خدماتها.

وصبت وزارة التربية الوطنية غلاف مالي في حساب المؤسسات التعليمية خلال الأيام الماضية، من أجل اقتناء أجهزة الإعلام الآلي المقدر عددها بـ11 جهاز حاسوب وداتاشو لكل إكمالية وثانوية و تدخل العملية في إطار رقمنة المدرسة، وفي سياق ذي صلة وجهت الوزارة تعليمة إلى مدراء المؤسسات، بضرورة اقتناء 11 حاسوبا من نوع ''أشبي '' في أقرب الآجال، من أجل الشروع في تقديم الدروس لضمان وضع كل المؤسسات عبر الوطن في مستوى واحد وتلقين التلاميذ تعليم ذي نوعية، بناء على الأهداف المنتظرة من الإصلاحات ، والعمل على المتابعة البيداغوجية والتربوية للتلاميذ، من حيث التدرج في تنفيذ المناهج بالنسبة لكل المستويات وسنوات السنة الثالثة على الخصوص، نظرا للطابع الدولي الذي تكتسيه شهادة البكالوريا التي تبقى مقياسا حقيقا لمصداقية النّظام التّربوي

عدد القراءات : 3901 | : 2

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (28 مرسل)

avatar
kiki 06 ك 1 2010 - 23:42:58
..... ou sont les pc portales que vous aviez promitau profs pardonnez moi mais on vous croit plus.....
مقبول مرفوض
2
avatar
prof de bouzareah 07 ك 1 2010 - 00:03:12
ya mr le ministre,il y a des etablissement qui sont dans un etat catastrophique.notre cem hifni nacef qui se trouve à bouzareah est le meilleurs exemple pour ça!faites un tour laba et vous allez etre choqué!wallahi c'est une "khorda"mlheuresement.wallahi la 3ib !
مقبول مرفوض
1
avatar
عبد النور ن 07 ك 1 2010 - 07:08:57
اللي خاصنا ماشي الميكرووات خاصنا
1) ...... مليح
2) برنامج مليح
3) عمل بعد التخرج
4) خلاص مليح
حينها يصلح حال التعليم عندنا وبدون هذا لا.
قرينا بكري بطرق بسيطة ونجحنا بالصح جيل الوقت حاب مدارس للموضة والرقص الفني وتهبيط السروالل.... والعياذ بالله
مقبول مرفوض
2
avatar
Boucetta 07 ك 1 2010 - 07:33:10
Allez-y le savoir au technicum de Merouana,Batna.

................
مقبول مرفوض
0
avatar
ع السلام 07 ك 1 2010 - 07:37:58
كل هذا شكلي
الرفع من المستوى بالتركيز على التربية
إذا لم تستطع ، يلزم فتح المجال للمؤسسات الخاصة
مقبول مرفوض
0
avatar
B.DJL 07 ك 1 2010 - 07:44:45
ET L ENSEIGNEMENT MOYEN
مقبول مرفوض
0
avatar
sidahmed sido 07 ك 1 2010 - 08:16:27
bonjour tout le monde, alors à mon humble avis, le le plus gros problème qui se pose maintenant c'est que la majorité des apprenants (élèves ne savent pas pourquoi ils étudient, ils n'ont ni but ni vision pour le futur. osez messieurs les professeurs leur poser cette affreuse question et vous aller voir.la question de dotation des établissements de PC Data-show machin.est la cerise qui vient orner la tarte éducationnelle algérienne. merci.
مقبول مرفوض
0
avatar
احمد 07 ك 1 2010 - 08:42:01
القضية الجوهرية لا تكمن في افتناء 11 جهاز اعلام الي من نوع hp بقدر ما هو اكثر لكوننا نعترف ان الدولة تنفق الملايير من اجل تعليم ابنائها ولكن المناهج وفي جمبع المستويات تحتاج الى تقييم للتأكد من نتائجها ومدى قابلية ابنائنا على استعابها نحن لا نعرف ما يسمى بالدرةس الخصوصية ايام كنا طلبة في السبعينات وكنا من المتفوقين رغم الامكانيات من فقر ذاتي وامكانيات المدرسة اما اليوم فالتلميذ بدرس في الاكمالية 07 ساات وتضاف لها دروس خصوصية ومراجعته وحل التطبيقات امام عدد من المواد وعقليات المعلم اين المفر
مقبول مرفوض
0
avatar
ج.ع .....مستشار تربوي . 07 ك 1 2010 - 09:27:01
والله لا يستقيم الظل والعود اعوج .الا ادا اسندت المسؤوليات الى اهلها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وطبق مبدا الجزاء والتح****ز بدل التخويف والردع .وطبقت منحة المردودية حسب تسميتها من 0 الى 40 وبحسب الكفاءة التربوية الحقيقية والمردود الفعلي من حيث التحضير الجاد والعمل الفعال مع التلاميد وعدم الغياب الا لضرورة مع تزيين القسم بما يتناسب ومستوى التلاميد والمشاركة الفعلية في تحسين صورة المؤسسة لدى كل الناس .مع اعطاء كل دي حق حقه من حيث التصنيف خصوصا الدين همشهم القانون الجديد وهضم حقوقهم واعادهم الى الحضيض مثل المشتشارين التربويين للتعليم الابتدائي الدين كانوا مصن****ن في 14.4 ودحرجوا الى 10رغم اهمية دورهم التربوي في تكوين المعلمين والاساتدة وحتى المديرين احيانا........
مقبول مرفوض
0
avatar
sou-sou67@hotmail.fr 07 ك 1 2010 - 09:52:21
سلام اعلابالك يا سيد الوزير بلى ابنتى تدرس فالثانوية ماعندهم والو لا مكتبة و مايدرسوش الاعلام الالى و كاين غير المعرفة فلمدارس يتعاملوا مليح غير مع بنت الطبيب و الناس لكبار هدى تغيض بزاف يا سيد الوزير
مقبول مرفوض
1
1 2 3 next المجموع: 28 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
  1. انتزعـا كبدهــا وكليتهـــا وأحشاءهـاورمياها من أعلى جسر مرتين (5.00)

  2. الجيش يقضي على 6 إرهابيين نفذوا اعتداء برج منايل الأخير في بومرداس (5.00)

  3. مباريات الغد لدور 16 لكأس الجمهورية (4.00)

  4. سعودية تطلب الطلاق بعد ان اكتشفت ان اسمها على محمول زوجها هو غوانتانامو (2.75)

  5. الأربعاء 22 فيفري 2012 (2.44)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00