الشارع الجزائري.. نثق في الرئيس ولكن

تباينت آراء الشارع الجزائري حول الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بين مرحب ومعارض، فهناك من اقتنع ''بالخرجة'' الإعلامية للرئيس وبكل ما أقره من إصلاحات سياسية واجتماعية، وهناك من أعاب عليه إهماله للغليان الشعبي والطلابي الذي ما إن ينطفئ هنا حتى يشتعل هناك.

نال، أمس، خطاب الرئيس حصة الأسد في أحاديث الجزائريين الذين حللوه كل حسب طريقته، وكل حسب مفهومه، ومع أن غالبيتهم اتفقوا على وجود نوع من الغموض فيما يتعلق ببعض المسائل الجوهرية، كالحركات الاحتجاجية التي هزت البلاد ''حوالي ٠٠٣ حركة في ظرف أربعة أشهر، ومن بين هؤلاء مواطن التقيناه على مستوى شارع حسيبة بن بوعلي بالعاصمة، يدعى ''محمد. س'' عامل، والذي قال أن خطاب الرئيس أول أمس ''غير مقنع، كنا ننتظر المزيد من الإصلاحات الاجتماعية، كما أنه لم يتطرق إلى مسألة الإضرابات ولم يبين موقفه منها، كان من المفروض أن يهدئ الأوضاع''، ووافقه في الرأي مواطن آخر كان برفقته والذي قال ''الإصلاحات السياسية لا تهم المواطن البسيط، وحتى الانتخابات المقبلة لن تحقق الكثير، إذا لم يجر الرئيس إصلاحات اجتماعية، كل ما نريده هو أن تعود الجزائر لتنعم في يد أولادها وكفى''.

''نجم الدين''، إطار جزائري، اعتبر خطاب الرئيس ''غير مفهوم، مشفر وخافت للغاية لا يفهمه الشباب الذي يطالب بالسكن والعمل''، متسائلا ''ماذا يهمنا في قانون البلدية والولاية؟ وتعزيز العمل الجمعوي؟ تعديل الدستور؟ والتذكير بالمخطط الخماسي؟ نريد أشياء ملموسة''، أما عمي حسان، مجاهد، متقاعد فأكد أنه ''إذا كان ما يقوله الرئيس حقيقة، فنحن على الطريق السليم، لقد أعلن عن الديمقراطية على فترات، نحن ننعم بالحرية والحمد لله، مررنا بأحداث دامية ولا علاقة لنا اليوم بما يحدث في البلدان العربية، صحيح لابد من التغيير ولكن على المدى المتوسط''، فيما شدد ''جمال. د'' على ضرورة تغيير الحكومة، انتظرنا التغيير وهو لم يحدث، الرئيس تكلم وقرّر ولكن نتمنى أن يطبق وزراؤه، مسؤولؤه وإطارات دولته ما أمر به''. بينما أكد ''محرز. ن'' الذي كان مرفوقا بابنه أن ''إطلالة الرئيس جاءت في أوانها وأنه فهم أخيرا أن الشعب يؤمن به وحده ولا يؤمن بحكومته، ألم تتساءلوا يوما لماذا كل الاحتجاجات تقام أمام مبنى رئاسة الجمهورية ولا تقصد مبنى الحكومة؟ الشعب لا يثق في الحكومة الحالية ولكنه يثق في رئيسه، ونحن متفائلون بما سيكون مستقبلا، نحن ضد التخلاط وكل شيء يأتي في أوانه، صدقوني ليس هناك بلد استطاع القضاء على الإرهاب والشروع في عمليات البناء والتنمية ونجح بهذه السرعة''، بالمقابل، ثمن الكثيرون ممن التقيناهم على خطاب الرئيس ومن بينهم عمي محمد إمام بأحد مساجد العاصمة والذي قال ''البلاد هانئة حاليا، لا نريد إراقة الدماء، والتعديلات تأتي ببطء ومترادفة، وأرجو من الشباب أن يتعقل وألا يسير خلف المغرضين، وأن يتذكر أين يقيمون.. جميعا في الخارج، أنتم أذكى من هذا''.

الرئيس تحدث في الوقت المناسب لإسكات أصوات المترصدين

من جهتهم، ثمّن أبناء سطيف خطاب رئيس الجمهورية، مقدرين الدور الكبير والمؤثر الذي يلعبه بوتفليقة في المجتمع الدولي، كما عبّر السطايفية عن سعادتهم بما تحقق من إنجازات تنموية، أين أجمعوا على أن الرئيس فعل الصواب بإعلانه عن إجراء إصلاحات سياسية واجتماعية، لاسيما مع وجود العديد من الأعداء المتربصين، كما أجمعوا على أن القرارات التي اتخذها سيكون لها دور إيجابي مستقبلا ''وتغلق أفواه أصحاب الفتنة الذين كانوا يتمنون أن ترجع إلى الجزائر إلى سنوات الجمر''. وفي هذا السياق، قال ''محمد'' مدير مؤسسة خاصة ''قرارات الرئيس أعتبرها تكملة للقرارات التي اتخذها من قبل والتي ساهمت في إزهار الوطن ورجوع الأمن إلى الجزائر بعد أن كنا نغلق أبواب منازلنا قبل أذان المغرب ولكن الآن نحمد الله، ومن لم يشكر الله أولا ورئيس الجمهورية ثانيا فهو إنسان جاحد''، أما جمال، فقال ''نحن نقدر جهود رئيس الجمهورية لحل القضايا العالقة التي تشهدها الجزائر، لكن الرئيس وحده لا يمكن أن يقوم بكل شيء، فرئيس الجمهورية بريء مما يحدث، لقد فّر كل شيء، المشكل الحقيقي في الجزائر هي الطبقة الوسيطة بين السلطات العليا والمواطن''.

خطاب الرئيس رد على دعاة الفتنة ودعاة ضرب استقرار الجزائر

بينما أبرز بعض من حاورناهم من شباب بوهران ثقتهم الكبيرة في الرئيس بوتفليقة، خصوصا بعد الخطاب الذي ألقاه أول أمس وثمّن فيه جملة من الإصلاحات والمبادئ السياسية والإجراءات الاجتماعية الجديدة، التي تعبر -حسبهم- عن الديمقراطية الحق و''ترد على المغرضين دعاة الفتنة بالجزائر الذين يحاولون ضرب استقرار البلاد عن طريف التظاهر والاحتجاج اللاسلمي''، مؤكدين أن الجزائر استطاعت الخروج من نفق العشرية السوداء التي عانت منها وهي الآن تسير في وكب الإصلاحات، واستقبل سكان بشار خطاب الرئيس بارتياح كبير، حيث أكد الكثير منهم أنه مشروع مجتمع أحدث القطيعة بين مرحلة الدموع والدماء التي ذرفتها عيون الجزائريين، وبين مرحلة الجزائر الجديدة التي انطلقت سنة 2000 بمنهجية نمو بدأنا نقطف ثماره، فكان هذا الخطاب الفيصل أمام تلك الأصوات التي لم تستوعب بعد بأن جزائر التسعينات ليست جزائر اليوم. وبالجنوب الجزائري، قال ''جمال'' في الأربعينيات من عمره، صاحب مقهى، بأنه تابع الخطاب بكل اهتمام، واعتبره عاديا لم يأت بأية تعديلات جديدة تمس القطاعات الحيوية التي تؤثر في حياة المواطن لرفع مستوى المعيشة وغيرها، مضيفا بأن العديد من القطاعات الأخرى تنتظر الإصلاحات، معطيا مثالا على قطاع العدالة والتوظيف، كما قال أيضا بأن محاربة الرشوة والمحسوبية التي نخرت جسد المجتمع، والتي أكد الرئيس على مكافحتها في خطابه تتطلب منه وقتا طويلا وبتوفير آليات وأجهزة دقيقة حتى ينجح -حسبه- في تطهير المجتمع من هذه الأمراض الاجتماعية.

كما أضاف ''ب. و'' مساعد تربوي بالوادي، بأن الخطاب الذي أتى به الرئيس جاء عاديا، مبديا تساؤله عن الزيادات التي استفاد منها موظفو بعض القطاعات على المستوى الوطني غير المقنعة.

راضية حجاب/ مراسلون

نقابات التربية.. الصحــــــــة وقطاع البلديات

''نثمّن خطاب الرئيس وننتظر تجسيد قراراته على أرض الواقع''

ثمّنت أمس، نقابات الصحة والتربية وقطاع البلديات، الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية، مبرزين دعمهم للرئيس في انتظار أن تطبق قراراته بإصلاحات جذرية ملموسة على أرض الواقع.

النقابة الوطنية لعمال التربية: ''قرارات الرئيس استراتيجية وننتظر تجسيدها''

صرح، عبد الكريم بوجناح، الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية، في اتصال بـ ''النهار''، بأن التغيرات السياسية المعلن عنها من قبل الرئيس بإشراك الشعب في التسيير وإعطاء هامش أكبر لحرية التعبير بما فيها رفع التجريم عن الصحافة، تعتبر كلها قرارات إستراتيجية من شأنها حل المشاكل التي تتخبط فيها الطبقة العمالية بما فيها عمال قطاع التربية. فنحن كنقابة وطنية نشجع قرار الرئيس إشراك الشعب في تسيير أمور البلاد، مبينا أن جميع فئات المجتمع انتظرت مثل هذا النوع من الخطاب الذي جدد الثقة وبعث الطمأنينة في نفوس الكثيرين، في انتظار أن تتجسد وعود الرئيس على أرض الواقع.

قطاع البلديات: ''إشراك الشعب عبر المجالس المنتخبة من شأنه أن يسمع صوت الطبقة العمالية ''

استبشر أمس، علي يحيى رئيس المجلس الوطني لقطاع البلديات، في تصريح لـ''النهار'' خيرا بخطاب رئيس الجمهورية، مبرزا أن قرار الرئيس بإشراك الشعب عبر المجالس المنتخبة في تسيير أموره من شأنه أن يسمع صوت الطبقة العمالية ويدافع عن حقوقها المشروعة، مبديا ارتياحه لمثل هذه القرارات المتخذة من قبل الرئيس، التي تمس شريحة كبيرة من طبقات المجتمع، على غرار تحسين القدرة الشرائية للمواطن وتوسيع دائرة الحريات العامة.

ممارسو الصحة العمومية:'' الإعتراف بوجود مشاكل موقف شجاع من الرئيس''

قال أمس، الياس مرابط رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، في تصريح لـ''النهار'' أن جميع الطبقات العمالية في مختلف القطاعات نادت خلال الاحتجاجات التي قامت بها  بتدخل الرئيس لحل مشاكلها وأكبر دليل على ذلك الاعتصامات التي شهدها مقر المرادية مؤخرا، ليأتي قرار الرئيس بإلقاء خطاب للشعب الجزائري في خضم كل هذه الاحتجاجات، ''فالجميع يحيي موقفه الشجاع بالاعتراف بوجود مشاكل ونقائص وجب تداركها''.

إلهام بن طاهر

بعد إقرار الرئيس بفتح قطاع السمعي البصري

الجـزائريون يحلمون بقـناة ''الجزائر الرياضية'' الحلم الذي سيتحول إلى واقع؟

يبدو أن تحقيق حلم إنشاء قناة رياضية التي كان يطالب بها الشارع الكروي الجزائري في وقت سابق والتي كانت من أولوياته ومقترحاته في الوقت الراهن أيضا، لاسيما الجمهور الذي يستهوي بالدرجة الأولى الكرة المستديرة،  أضحت قريبة التجسيد وهذا على ضوء الخطاب الإيجابي الذي خصه رئيس الجمهورية أول أمس عندما قدم ضمانات صادقة  لتكريس هذا المشروع في وقت قريب شأنه شإن القنوات الخاصة الأخرى في إطار بما يسمى بفتح آفاق واسعة لقطاع الإعلام السمعي البصري في البلاد، وهو الكلام الذي أثار ارتياح الشارع الرياضي الجزائري الذي يكون قد تنفس الصعداء بعد خطاب المسؤول الأول عن شؤون الجزائر، لاسيما أن كلام هذا الأخير حمل تلميحات إيجابية بخصوص إنشاء القناة الرياضية في وقت قريب والتي أضحت المتنفس الحقيقي  والوحيد للشارع الكروي الجزائري المعروف عنه بمتابعته وبشغفه بالرياضة عموما وبكرة القدم خاصة، ويبدو أن اقتراب تجسيد مشروع القناة الرياضية سيفتح المجال لأغلبية الجماهير الكروية بمتابعتها بعدما عانى كثيرا في وقت سابق من البحث عن الوسائل الأخرى التي ستوفر لهم متطلباتهم بالرغم من التقدم الذي شهده هذا القطاع الحساس والعولمة التي تكرس في هذا المجال الواضح أن إنشاء القناة الرياضية في الوقت الراهن لن يخدم بالدرجة الأولى طموحات الجمهور الجزائري الذي سوف لن يكون هذه المرة بعيدا عن أخبار ناديه المفضل، فضلا عن متابعته للمباريات أو مختلف المنافسات في وقتها المناسب على عكس ما كان في السابق بل ستكون فرصة أيضا لرد التلفزيون الجزائري الاعتبار لنفسه طالما أن خلق قناة تلفزيونية رياضية في الوقت الراهن سيعيد سمعة وهيبة هيئة العولمي التي افتقدت على مدار السنوات الفارطة، لاسيما فيما يتعلق بالشق الرياضي باعتبار أن الجماهير الكروية الجزائرية ماتزال ناقمة على الطريقة التي تتعامل بها  مع الأحداث الرياضية زيادة على رداءة المادة المقدمة وكذا عدم تغطية كافة متطلبات الجمهور الرياضي من خلال النقص الفادح في البرامج الرياضية ليأتي تجسيد إنشاء القناة الرياضية في آخر المطاف بمثابة جرعة أوكسجين لكافة الجماهير الجزائرية التي تحلم بهذا المشروع على مدار سنوات طويلة.    

شريف. ت

أصداء خطـاب الرئيس لدى الطبقة السياسية

حتى المعــــارضة تثمّن قرارات الـرئيس

صبّت رؤى الحركات والأحزاب السياسية الجزائرية عقب خطاب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للأمة أول أمس، في خانة القبول والارتياح من جملة الإصلاحات التي أعلن عنها.

مما اعتبرته استجابة فعلية لمطالب الشعب بما يحقق سيادته في صنع قراره السياسي، ومحاولة لمحاربة الفساد من خلال تنظيم آليات وجدولتها لبعث جمهورية ونظام جديدين.

التجمع الوطني الديمقراطي: ''قرارات القاضي الأول للبلاد إجابة عن تطلعات الشعب''

أبدى حزب التجمع الوطني الديمقراطي ممثلا في الناطق الرسمي ميلود شرفي، استعداده لمشاركة مضامين الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية ليلة أول أمس، وتميزت بطابع الشمولية والاستمرارية، سواء فيما تعلق بتعزيز صرح الديمقراطية والتعددية السياسية، أو بالتنمية ومواصلة إصلاح البلاد، حيث أن ما أعلنه رئيس الدولة من قرارات يشكل إجابة واضحة عن تطلعات أغلبية الشعب، وتأكيد التجمع على مسعاه في مساندة الورشات السياسية، من خلال البرلمان أو شرح المبادرات والتعبئة لا في أوساط المواطنين.

أبوجرة: ''إصلاحات الرئيس بوتفليقة خطوة نحو تأسيس نظام أكثر ديمقراطية''

ثمّن رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني، مبادرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من خلال خطابه للأمة ليلة أول أمس، الذي اعتبره بمثابة البرهان على إقرار واقعية الإنجازات الهامة في مختلف القطاعات المحققة في العشرية الماضية. وأكد أبوجرة، عن قناعته في أن الإصلاح السياسي هو مفتاح جميع الإصلاحات المرتقبة، المتجلية في بعث جملة من المشاريع والدعوة إلى الاستقرار على كافة الأصعدة، التي وافت الجميع منتصف جانفي الفارط، مع مباركة إعلان رئيس الجمهورية هذه السلسلة من الإصلاحات، وإقرار فتح النقاشات الوطنية مع تحديد الأولويات وآليات تنفيذها، لتأسيس نظام ودولة ديمقراطية نابعة من تضحيات الشعب.

حركة الإصلاح: ''مبادرة الرئيس استجابة للمطالب السياسية والإجتماعية''

قال الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني أحمد بن عبد السلام أن مبادرة الرئيس بوتفليقة جاءت في وقتها لطرح جملة من الإصلاحات التي مست كافة المجالات، مع ضرورة إشراك الطبقة السياسية وجميع الشركاء الاجتماعين والاقتصاديين قبل الخوض في قرارات تخص الشعب، بدليل استيعاب رئيس الجمهورية لمطالب الجبهات الاجتماعية والسياسية الداعية إلى تجنيب الجزائر المزيد من الأزمات.  وأفاد الأمين العام للحركة أن الخطاب رسالة لتغيير مناخ النظام، وتكريس تعديلات عملية وممارسات ميدانية لتتطابق النصوص والقرارات مع ما يتماشى ونظام تعددي سليم للانطلاق بالجزائر نحو نظام ديمقراطي.

حركة النهضة: ''استجابة بوتفليقة ترجمة لإرادة الشعب وضمان لاستقرار الدولة''

كشفت حركة النهضة عن أن دعوة رئيس الجمهورية لجملة الإصلاحات السياسية والقانونية المسيرة لأجهزة الدولة، قرار شجاع ينسجم مع التعهدات التي تقدم بها سابقا للجزائريين، مما يضمن الاستقرار للدولة ويترجم الإرادة الشعبية في الممارسة السياسية، وأكد الأمين الوطني المكلف بالإعلام أمحمد حديبي على ضرورة وضع آليات واضحة لتحقيق الأهداف المعلن عنها، بما يحقق السيادة للشعب لصنع قراراه السياسي مع وضع جدول زمني لتجسيده.

حزب عهد 54: ''ورشات الرئيس دعم لمحاربة البيروقراطية وفتح لمناخ الإستثمار''

اعتبر حزب عهد ٤٥ ورشات المجاهد والرئيس بوتفليقة، بمثابة الإصلاحات الفعالة التي تصب في صالح المواطن والاستجابة لمطالب الشعب باتخاذ إجراءات هامة لدعم محاربة البيروقراطية والتلاعب بالمال العام، مع رفع التجريم عن الإعلام والصحافة، ناهيك عن تحرير المبادرات لتوفير مناخ للاستثمار، في إطار لا مركزية أوسع وأكثر نجاعة. وكشف عليان بشير مكلف بلجنة الإعلام بالحزب عن تثمين قرارات الرئيس الرامية إلى تطوير الأمة وبعث الاستقرار، تفاديا لإرجاع الجزائر إلى سنين مضت.

حركة الإنفتاح: ''خطاب بوتفليقة دعوة لإرساء قواعد متينة لجمهورية جديدة''

أعربت حركة الانفتاح على لسان رئيسها عمر بوعشة عقب خطاب عبد العزيز بوتفليقة عن قناعتها في توجيه الرئيس رسائل واضحة تعبر عن تطلعات الشعب الجزائري، وذلك بإرساء دولة القانون انطلاقا من الإصلاحات التي تمس مختلف الميادين الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية الداعية إلى تعميق المسار الديمقراطي بإشراك المواطنين في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تعنى بمصيره، مع فتح المجالس الانتخابية وتمكينها من أداء واجبها الذي انتخبت من أجله، ودعا عمر بوعشة الأحزاب السياسية، الممثلة منها وغير الممثلة في البرلمان، إلى تحمل مسؤوليتها وإشراكها في مراجعة الدستور وصياغة قانوني الأحزاب والانتخابات، بترسيخ الهوية والوحدة الوطنية، باعتبار أن خطاب رئيس الجمهورية بمثابة الدعوة إلى إرساء قواعد متينة لجمهورية جديدة. 

الإتحـــــاد العام الطلابي الحر: ''رهانات الرئيس يصنعها شباب الجزائر''

أكد الاتحاد العام الطلابي الحر على التزامه بالمشاركة من موقع الشريحة الطلابية في إثراء النقاش حول القضايا التي تصب في مصلحة المواطن، بما يعبر عن رؤى الشباب الجزائري ومطامحه السامية، لا سيما تفعيل وترقية الحركة الجمعوية، حيث يرى الاتحاد أن الرهان القادم سيلقي بثقله على مسؤولية كل فئات المجتمع، وذلك للاستثمار في مشروع إصلاحات رئيس الجمهورية من أجل جزائر جديدة.

سيد علي. ق

مختص في علم النفس والتربية يكشف:

''ما جــــاء في خطاب الرئيس مشروع مجتمع جديد''

أوضح الدكتور بالعربي الطيب، أستاذ في علم النفس والتربية بجامعة بوزريعة، أن الإصلاحات الاجتماعية التي جاء بها خطاب الرئيس بوتفليقة، أزالت الكثير من الشكوك التي كانت تتوارد إلى أذهان الفرد الجزائري، خاصة وأنه جاء بتطمينات حول تلبية أهم مطالبه الاجتماعية المتمثلة أساسا في السكن، تحسين القدرة الشرائية والشغل. 

وأكد الدكتور، في اتصال مع ''النهار''، أن ما جاء به الرئيس، يعتبر مشروع بمجتمع جديد، كون النقاط التي تم التطرق إليها، والتي كانت هاجسا للشعب تمت الإجابة عنها بشكل إجمالي، وهو الأمر الذي أعطى له الأمل من جديد، كون الفرد الجزائري، كان شاهدا على حراك سياسي داخلي وخارجي بالنظر إلى ما يحدث في الدول الشقيقة، كما هو الحال بالنسبة إلى مصر وليبيا، من أجل فرض تغييرات لفائدة الغرب، وهو ما يعتبر استعمارا من نوع آخر. وأضاف الدكتور، أنه نتيجة لكل ما عاشه الجزائريون في الآونة الأخيرة، أصبحوا لا يعرفون إلى أين يتجهون، بالنظر إلى عدم وجود وعي سياسي لديهم، وهو ما حرك فيهم حمى التغيير على شاكلة الدول الشقيقة، وتسبب في نشوب موجة الاحتجاجات، عن طريق أحداث سياسية رمت بسمومها إلى الشارع الجزائري، بحجة تدني القدرة الشرائية، كما كان الحال بالنسبة لاحتجاجات السكر والزيت.

وفي السياق ذاته، قال محدثنا، أن الإجراءات الجديدة المعلن عنها، تهدف بالدرجة الأولى إلى تقليص البطالة ودعم تشغيل الشباب، خاصة المؤهلين من خريجي الجامعات ومراكز التكوين وكذا دعم الاستثمار وتوفير السكنات بتقديم التسهيلات بمختلف الصيغ وغيرها، مشيرا إلى أن المواطن الجزائري تهمه ثلاثية أساسية وهي الشغل، القدرة الشرائية والسكن، ومجرد الإعلان عنها في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي غليانا كبيرا، أراح الشعب وقطع الشك باليقين، حول كل ما كان يتم تداوله، خاصة أن العديد من العائلات أصبحت غير قادرة على تلبية حاجاتها، وهنا تكمن المعادلة الصعبة التي تفرض على الدولة إيجاد حلول لها، كما أن مجرد الإعلان عن قرارات تهدف إلى تلبية الحاجات المستعجلة للمواطن، يعد فسحة أمل جديدة بالنسبة له، على الرغم من أنه سيبقى يعاني إلى غاية تحققها بشكل ملموس.

أسماء منور

فرنسا تعترف لأول مرة بأن الإصلاحات المعلن عنها تسير في الإتجاه الصحيح  

وصف وزير الخارجية الفرنسي، ألان جوبي، الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أول أمس، بأنها تسير في الاتجاه الصحيح.

 وقال الوزير الفرنسي في تصريح صحفي على هامش مؤتمر حول ''الربيع العربي'' نظمته وزارته في باريس، أن الرئيس بوتفليقة أعلن عددا من الإصلاحات تتعلق بالدستور، والأحزاب السياسية وقانون الانتخابات، وإصلاحات حول اللامركزية والقطاع السمعي البصري، كل هذا يسير في الاتجاه الصحيح.     

زايدي أفتيس

موضوع : الشارع الجزائري.. نثق في الرئيس ولكن
3.71 من 5.00 | 7 تقييم من المستخدمين و 7 من أراء الزوار
3.71

(15 )

1 سياف -الجزائري ?????? 2011/04/16
يا سيدي ننتظر ونشوف هذه الاشياء الفرحة
0
2 الملاحظ ??? ??? ???? 2011/04/17
لو تمعنا جيد في خطاب الرئيس ندرك ان المسؤولية اصبحت على عاتقنا لان النظام حدد اولويات الاصلاح و كيفية العمل و الياتها و لم يبقى سوى السواعد و العقول للنهوض بالجزائر الى مصف الدول الديمقراطية
المطالب الشعبية دوما كانت بسيطة لكننا نعترف ان الشعب صبور و فقد صبره امر طبيعي شباب في عتبة سن الزواج لا عمل لا سكن لا متنفس حريات مبهمة قنوات تلفزيونية غائبة عندما نشاهد فقط شباب يتنافسون على القنوات الاجنبية الرقمية لمشاهدة برامجهم ووطنهم يمللك كل الامكانيات فهدا امر محبط
اما الاحزاب فراي الشخصي انها احزاب كارتونية و تحت الطلب و لا تزال امامهما ملاين الاميال للوصول الى ثمتيل الحقوق السياسية و النضالية
الجمعيات غريب امرها فشخصيا لم اسمع سوى بجمعيى لاراديوز الرياضية اما الباقي فهي سحليات تقتات مت مال الشعب على حساب ترفيهه
الاقتصاد يجب ان نحدد معالمه لان الفوضى و التجارة الموازية اضحت خطر علينا جميعا
الصحة يجب تفعيل و تاطير و تكوين مستمر مع اقصاء اصحاب السوابق

كل هدا امور يجب ان تتضح معالمها و رجالاتها
شكر لفخامة الرئيس حقا لقد عقد بخطابه القنوات الفتنة و اغض قوم فاسقين هههههههههه
تحية لرجال الوطن في العلن و الخفاء
دمتم و دمنا للوطن فهو امانة في اعناقنا الى ان نلقى الله بقلب سليم
-2
3 tizou 07 dz 2011/04/17
كل من يشكك أو يعارض ما قدمه الرئيس اما جاهل أو متواطئ على الشعب
الشعب حاليا لا يثق الا في الرئيس و لا أحد غيره و لو عارضته كل الطبقة السياسية فلا معنى لهم لأن الشرعية تستمد من الشعب و كل المهرجين و الأرانب السياسية يعرفون هذا جيدا
الهم أحفظ بلادناو رئيسنا و عليك بكل من عادانا و عادى رئيسنا يا رب
-7
4 ali l'algerien ouled yaich blida 2011/04/17
كل من يشكك أو يعارض ما قدمه الرئيس جاهل و متواطئ
-8
sali 47
2011/04/17
نحن لانشك إطلاقا في رئيسنا ربي يحفظو .
1
6 ندى19 alger 2011/04/17
دائما جزائرنا والرئيس العزيز فوق الراس دائما تحيا الجزائر ويحيا بوتفليقة لاننا بكل بساطة نحب بوتفليقة
0
7 Samir Alger 2011/04/17
نحن نثق في الرئيس و ليس في الوزراء. و كل من يهلل بغير ذلك فهو غلطان. جماعة السبت التي تتكلم بإسم الشعب نقول لها من أعطاها الحق للتكلم بإسمنا و هم بضعة أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم و نطلب من الصحافة أن تتجاهلهم و لا تعيرهم أي إهتمام فلنا أشياء أهم نقضيها يوم السبت.
1
ميمة 2011/05/11
الله يعطيك الصحة جبت المفيد
تقي
2011/04/17
اللهم احفظ البلاد والعباد .........لسان طليق وكلام صديق نرجو التحقيق والتطبيق ولرئيسنا التوفيق
0
9 جزائري عنيد ??????? 2011/04/17
سيقى مجرد كلام وقرارة لا تزيد او تنقص ما لم تجد اذان تسمع وعقول تدرك مقصود الكلام وسواعد تصنع وقلوب صادقة النية حتى نتحد جميع من اجل البناء الاغلبية تريد خاتم سليمان حتى تزدهر وتتقدم البلاد لاكن نسينا انو كل فرد يجب عليه محاسبة نفسه ماذا قدم لنفسه وللمجتمع قال الرسول صلى الله عليه وسلم كلكم راعي وكل راعي مسؤال عن رعيته لن يصلح حال البلاد مالم نصلح حال انفسنا حتى يعم الخير كل الوطن
1
10 كريم akhenchela 2011/04/17
رسالتي هي ان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة انجز للجزائر اطفالا و شبابا ورجالا ونساء وشيوخ ما لم ينجزه قبله منذ استقلال بلدنا الغالي الجزائر و انه يدرك اليوم ما يريده الشعب الجزائري وهو في كبر سنه يضرب موعدا اخر على الذهاب بالجزائر الى الامام و الامن والاستقرار والانتعاش وشكرا يا سيدي على فعلت و تواصل فعله ثقو في هذا الرئيس البطل ......
1
11 رشيدة الغاضبة على حال البلاد BabEzzouar 2011/04/18
نحن نحب رئيسنا نحن لا تهمنا الأنتحابات فهي لأصحابها ما يهمنا هو العمل و السكن و القدرة الشرائية و محاربة الرشوة و الفساد و البيروقراطية,
اذا طبق كلام الرئيس فلا مشكل راح تتحسن الأمور ، و لكن للأسف لا يطبق من طرف الشخاص الذين يتكل عليهم فمثلا مرة كنت اشاهد في نشرة الثامنة قام الرئيس بتدشين سكنات إجتماعية فقال بالحرف الواحد انا لا اريد مرة أخرى انا ارى سكناتF2 فمباك بالغرفة الواحدة و للم يطبق ما أمر و مازالت تبنى السكنات بغرفة و غرفتين و المشكل لن و لم ينتهي هذا ابسط شيئ لم يطبق,
1
امينة خليفة
2011/04/18
نحن نحب الرئيس كتيراا فهو رجل ضحى بحياة البحبوحة وجاء للجزائر في فترة صعبة وبقراراته السديدة صرنا ننعم بالامن وتجسدت مشاريع كتيرة على مستوى السكن والعمل والتربية والجامعة والرواتب يجب علينا ان نفخر برئيسنا ونتمنى له الصحة والعافية يارب يحفظو لينا انا نموت عليه ودارنا قاع يحبوه ومدينة قصر البخاري معه ظالما او مظلوما هو بطل بمعنى الكلمة
1
aziza
2011/04/18
vive boutafelika vive boutafelika vive boutafelika
rabi yahafedou amiiiiiiiiiiiiiiinnnnnneeeeeee
0
غيور على الجزائر
2011/04/21
سيدي الرئيس أنا لايهمني سوى سمعة بلدي وتطورها عن طريق المشاريع العملاقة من طرق سريعة على المدن الساحلية ومن الشمال نحو الجنوب ونحو المعابر الحدودية والمطارات والموانئ الكبرى حتى يشعر كل من يدخل الجزائر أنه دخل الى بلد متطور ثم القروض بدون فائدة لأن الضرائب والزكاة تكفي أما في الاعلام للأسف الجزائري يشاهد القنوات الأجنبية بسبب عدم وجود قنوات موضوعاتية حاليا وربي يحميك ويحفظك دعما للاستقرار السياسي ومكافأة لك على تضحياتك منذ جهادك ضد المستعمر
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: