النهار الجديد
غزة تحت القصف
الرئيسية | الوطني | هذه فضائح ممثلي‮ ‬الشعب في‮ ‬البرلمان

هذه فضائح ممثلي‮ ‬الشعب في‮ ‬البرلمان

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

رشحت نفسي للاستحقاقات التشريعية القادمة، الرجاء أنا في حاجة ماسة إلى صوتك..''والله'' لو منحتني صوتك سأمكّنك من الحصول على سكن، سأوفر لك منصب شغل، سأعبّد طريق حيك، وسأشيد مدرسة قريبة لأبنائك، سأعقد لك مواعيد مع ''المير''، ''رئيس الدائرة''، ''الوالي''، الوزير، الوزير الأول والرئيس بوتفليقة لم لا.. تعلم، لو منحتني صوتك ''سأصبح برلمانيا يعمل بمبدأ شبيك لبيك واش تطلب يالمواطن يكون بين يديك''..

هي سياسة وأساليب لـ''التبلعيط'' استعملها ممثلون سابقون للشعب وانتهجها الحاليون وسينتهجها القادمون من أجل ولوج قبة البرلمان والحصول على شهادة إقامة بها صالحة لخمس سنوات قابلة للتجديد وتضخيم الخزينة ومضاعفة ''ليزافار''.. خمس سنوات من عهدة برلمانية خلت لم تبق منها سوى أشهر معدودة، عهدة ضخّم فيها ممثلو الشعب خزينتهم وقضوا فيها على مشكلاتهم ومشكلات أقاربهم، عهدة استفادوا فيها من زيادات تاريخية في الأجور مقابل زيادات ''مأساوية'' في أجور من انتخبوهم ومنحوهم أصواتهم ''3 آلاف دينار''، عهدة أعطيت فيها الأولوية للمصلحة الخاصة لا المنفعة العامة وإلا فكيف يتم تفسير الغليان الشعبي الذي كاد أن يؤدي البلاد والعباد إلى الهاوية، بسبب البيروقراطية، البطالة، ارتفاع الأسعار.. هؤلاء البرلمانيون الذين تعهدوا بتحويل حياة المواطن إلى جنة حولوها إلى جهنم، استغلوا طيبة المواطن ونية ''الزوالي'' وحققوا مبتغاهم فبعدما كانوا يعلمون جيدا عنوان إقامة من يتمكنون بفضله من طرق أبواب البرلمان ويعلمون جيدا وضعيته المعيشية المزرية، انقلبت الأمور فبعد ''تحقيق المبتغى'' بقي ''الزوالي زوالي'' في إقامته محتفظا برقم هاتفه ويعاني نفس مشكلاته فلا مشكلات حلَّت ولا جنة ظهرت، والشيء الذي تغير هو عنوان إقامة البرلماني، رقم هاتف البرلماني، وجهة البرلماني، أصدقاء البرلماني، جلسات البرلماني، سيارة البرلماني وخرجات البرلماني و..و..و..و..وضعوا فيكم ثقة منذ خمس سنوات فهل سيجددونها فيكم في 2012، هل ستعودون، هل ستلتقون مع من كنتم تلتقون وهل ستبقون محصنين...

مجرمون داخل البرلمان وخارجه

الضرب والجرح العمدي والقذف ليست تهما ملفقة للمجرمين فقط ممن تتم متابعتهم، فهي تهم أيضا تلفق لممثلي الشعب ليس فقط خارج قبة البرلمان وإنما حتى داخله لكن الفرق هنا هو أن هؤلاء يستحيل متابعتهم قضائيا، فقد وصل الأمر إلى أن قام أحد النواب الأحرار من النعامة وضرب سكرتيرة رئيس كتلة الأحرار بسبب رفضها القيام بأحد المهام طلب منها أداءها، وبما أن هذه المهمة خارجة عن دائرة اختصاص السكرتيرة فإن البرلماني لم يتحمل رفض أوامر من طرف السكرتيرة ليقوم بضربها وهي الحادثة التي كانت وما تزال إلى حد الساعة تشكل حديثا للعام والخاص.

وحتى ''مهند'' و''نور'' يدافعان عن حقوق الشعب بالبرلمان !

كل من يدخل قبة البرلمان، يلفت انتباه ويجلب أنظاره الجمال الذي يتمتع به أحد أعضاء لجنة الشؤون الخارجية محسوب على الأفلان، فالكثير منهم يطلق عليه اسم ''مهند'' البرلمان ''لياقة بدنية''، عينين خضراوين''، ''أناقة''، مستوى تعليمي، صوت رنان فهذه الخصائص التي تميزه جعلته يلقى آذانا صاغية أثناء تدخلاته خاصة من طرف العنصر النسوي، لكن استحالة العثور على ''مهند'' دون ''نور'' جعل بالعديد من أصحاب التعليقات في رحلة البحث عن ''نور'' وبعد صعوبة في العثور على هذه الأخيرة راحوا يختارون ممثلة الشعب ''السطايفي'' ''ن. ف'' بحكم انفرادها ببعض الميزات الجمالية.

الاستيلاء على الأوعية العقارية، تغيير السيارات والتجارة من اختصاص ممثلي الشعب السطايفي

كلام كثير يتداوله سكان سطيف عبر مختلف مناطقها حول ممثليهم في البرلمان، مؤكدين أنهم استغلوا هذه المكانة من أجل توفير كل متطلبات الحياة السعيدة لهم والمشاريع الكثيرة التي تجعل منهم أباطرة في المستقبل، فبمدينة المال والأعمال، كشفت مصادرنا أن وعاء عقاريا هاما بحي هواري بومدين وسط مدينة العلمة أسال لعاب أحد البرلمانين وتمكن من الاستفادة منه بطريقة مجهولة، وأضافت ذات المصادر أنه تم فتح تحقيق أمني لمعرفة طريقة الاستفادة ولا تعرف نتائج التحقيق لحد الساعة والمراحل التي بلغها، خاصة وأن مصادرنا تتحدث عن عرض هذا الوعاء العقاري للبيع ووصلت قيمته 20 مليار، وبرلماني آخر يتحدث المواطنون عن استيلائه على عقار منذ مدة كان مخصصا لبناء مشروع لفائدة المعوقين، وشيد عليه فيلا فخمة وتمكن مؤخرا من فتح وكالة للسياحة، والاستفادة من خط نقل حضري، واعتماد شاحنة لنقل المواد الملتهبة، أما إحدى الحسناوات فصالت وجالت بجمالها ولسانها، وفي كل مرة سيارة من آخر طراز، إلى أن خرجت إحدى العائلات لتفضح تصرفاتها، وتقول أنها منحت مبلغ 50 مليون سنتيم مقابل الإفراج عن ابنها المحبوس في قضية تهرب ضريبي باعتبارها محامية تعرف الخبايا، كما تتحدث ذات المصادر عن فتحها لوكالة لبيع السيارات، وبرلماني صاحب 3 عهدات وجد ضالته في جمعية واستغلال اسم المغبونين للظهور في الساحة والترويج لنفسه، وضمان منبر يبقيه في الساحة مستقبلا قد لا تتاح فرصة العودة لقبة البرلمان، خاصة وأن المنصب الذي يشغله سمح له بأن يحصل على القاعات وحضور المسؤولين في النشاطات التي يقوم بها تحت لواء الجمعية ومحاولة إعطائها صبغة الرسمية، أما أحد المنتخبين عن حزب معروف فلم يحضر لسطيف إلا لترشيح نفسه وفوزه بمقعد ليغادرها دون رجعة، لم يبق له أي شيء في هذه الولاية ولم تكن نيته الدفاع عن انشغالات المواطنين، أما بالمنطقة الجنوبية فالمواطن لم يحظ بسكنه الذي استفاد منه قبل هذه العهدة الانتخابية رغم فوز المرقي بمقعد في البرلمان ليثبت بهذا أن انشغالات المواطن من آخر اهتماماته، وآخر تمكن من توظيف ابنته في مؤسسة لها سمعة كبيرة وأصبحت الناطقة بالإعلام في هذه المؤسسة، والغريب في الأمر أن معظمهم لا يحضرون الخرجات الميدانية إلا إذا كان المسؤول كبيرا وفي التدشينات ليتظاهروا بأنهم هم من جلبو لهم هذه المشاريع، أما في الاحتجاجات فلا تجد أحدا منهم يستمع لانشغالات المواطنين.

يغيبون 4 سنوات ويعودون في خامسه ولقبوهم ''بالطيور المهاجرة''

تغيير مقر الإقامة وأرقام الهواتف من اختصاص برلمانيي المدية

مصحف يكشف تلاعب برلمانيا بانشغال المواطنين

يتساءل الكثير من المواطنين عبر ولاية المدية عن جدوى انتخاب من يمثلهم بمجلس الشعبي الوطني بغرفتيه، وذلك بالنظر إلى غيابهم التام عن انشغالات البسطاء من المواطنين الذين منحوهم أصواتهم لرفع الغبن عنهم، لكن بعد أربع سنوات من انتخابهم أضحوا في خبر كان، ففي حديث ممثلي بعض البلديات الكبرى بالولاية كـ''بني سليمان'' و''قصر البخاري'' و''المدية و''البرواڤية''، فإن أعضاء مجلس الأمة والبرلمان كانوا قد قدموا إلى هذه المناطق أثناء الحملة الانتخابية، حيث وعدوا المواطنين بجنّات من المشاريع، لاسيما في المناطق النائية وإخراجهم من دائرة العزلة وتحقيق مشاريع الغاز والكهرباء والمياه وغيرها، لكن هذا بقي مجرد كلام معسول غسلوا به عقول ''زوالية'' المدية لدخول قبتي مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني. المختصون في الكلام المعسول، تمكنوا عن طريق ''الهف واللف والدوران'' من تحقيق مبتغاهم، وبمجرد أن حققوها راحوا يغيرون أرقام هواتفهم النقالة وبدلوا مقر إقامتهم نحو العاصمة، وتنكروا لأبناء مناطقهم الريفية، حيث أنهم لم يحققوا يوما أدنى الانشغالات لهم.

 من جهة أخرى، فإن الكثير من مواطني المدية يتساءلون عن الأسباب التي كانت وراء تحول من كان يتوسلهم لمنحهم صوته إلى أصحاب ''الشكارة'' في عشية وضحاها، أصبحوا يملكون سيارات فخمة، وأدهى من ذلك كله، فإن فيهم من لا يعرف لا القراءة ولا الكتابة ولا يقدر حتى على ملئ صك بريدي حسب المعلومات المتوفرة لدى ''النهار''. وقد كان العديد يركضون وراء ''زوالية'' المدية للتصويت عليهم يوم الانتخابات عمالا بسطاء أثناء الحزب الواحد، وفي استطلاع للرأي قامت به ''النهار'' على مستوى تلك البلديات فإن غالبية المواطنين لا يعرفون أصلا هوية ولا أسماء من ينوبهم في هذه المجالس الموقرة، بالمقابل، فإن تغير مقر إقامتهم أيضاً جعلهم بعيدين عن معاناة المواطن الذي يبحث في كل مرة عن المكاتب المداومة التابعة لهم لكن يجدها خاوية على عروشها، وما زاد من الأمر حيرة، هو أن ذات الأعضاء لا يزورون هذه المناطق إلا في مناسبات الوفاة مثلاً أو زيارات الوزراء أو والي الولاية، ويبقى همّهم الوحيد لبلوغ هذا المنصب هو تحقيق الثروة والنفوذ على حساب أصوات البسطاء، ولعل أطراف الحادثة تلخص كل هذا، تلك التي وقعت بأحد مساجد ''قصر البخاري'' العام الماضي، حين لمح أحد المواطنين عضوا بالبرلمان يقرأ القرآن خلال شهر رمضان أثناء صلاة الظهر، حيث توجه إليه وعرض عليه مشكلته من أجل مساعدته في الحصول على سكن، حيث قدم له شكوى مكتوبة، مما دفع هذا النائب بأن يقدم له وعداً بحل مشكلته والمصحف في يده، وبمحض الصدفة قام ذات المواطن البسيط بقراءة القرآن قبيل صلاة المغرب بنفس المصحف، لكنه تفاجأ بوجود رسالته مطوية بداخله..؟!

سيناتور يستعمل 600 رأس غنم في الاعتداء على محمية مساحتها 3200 هكتار

ودائما بولاية تيارت، فإن فضائح ممثلي الشعب ما تزال تلقي بضلالها، فبدل الدفاع عن انشغالات المواطنين وإيصال مشكلاتهم إلى أعلى هرم في السلطة، راح هؤلاء يستغلون حصانتهم ونفوذهم في خرق القانون وتجاوز الخطوط الحمراء، مثلما حدث مع أحد أعضاء مجلس الأمة بالولاية المحسوب عن حزب ''الأرندي'' الذي استغل راعيه نفوذه وحصانته وراح يستعمل الثروة الحيوانية للسيناتور المتكونة من 600 رأس غنم في الاعتداء على محيط طبيعي محظور عنه أي نشاط بالحرث أو الرعي أو الصيد، متسببا في تخريب عشب طبيعي يتربع على مساحة تقدر بـ3200 هكتار. حيث أن الاعتداء على الهكتار الواحد من المحيطات المحمية التابعة للمحافظة السامية لتطوير السهوب عبر مختلف الولايات تكلف الخزينة صرف ما قيمته 10 آلاف دينار أي مليون سنتيم عن الهكتار الواحد الذي تم إتلافه، في وقت تقوم المحافظات الجهوية التابعة لها بتأجير هذه المحيطات المحمية التي هي عبارة عن مساحات خضراء للموّالين عند الحاجة بـ1000 دينار للهكتار الواحد.

برلماني يشتم طبيبا ويهدّده ويتوعّده تحت غطاء الحصانة بتيارت

عرفت ولاية تيارت في أحد أيام شهر رمضان المبارك للسنتين الأخيرتين اعتداء أحد البرلمانيين على طبيب جراح يزاول عمله بمستشفى ابن سينا بفرندة بتيارت. هذا الأخير الذي هوجم من طرف البرلماني بوابل من الشتم والسب بالقرب من إحدى المخابز، حيث دخل الطرفان في مناوشات وملاسنات حادة لولا تدخل المواطنين الذين وضعوا حدا لانفلات الأمور التي تطورت ليتقدم الطبيب بعدها بشكوى رسمية إلى مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في قضية النزاع التي كان يشوبها الغموض حول خلفياتها الحقيقية في وقت استمر الجو المكهرب بين البرلماني والطبيب الجراح الذي كان يرى نفسه بريئا في القضية التي أثارت ضجة كبيرة ووصلت تداعياتها إلى أبعد الحدود على مستوى الجهات الرسمية والمسؤولة بولاية تيارت، خاصة مسألة استعمال الحصانة في غير مواقعها الصحيحة.

فهذه الحادثة تعتبر أهم سمة تركها البرلماني الذي كان يتوسل منذ خمس سنوات خلت الطبيب وغير الطبيب في أن يمنحه صوته يوم الانتخاب ويتوسل كافة التيارتيين من أجل انتخابه وتمكينه من دخول قبة البرلمان حتى يصبح ''فرعونا'' لا مدافعا عن حقوق من وضعوا فيه ثقتهم وإيصال مشكلاتهم إلى من هم أعلى منه ومنهم مسؤولية.

سيناتور يصفع شرطيا ونائب يضرب مدير الحالة المدنية

حلبة ملاكمة بين ممثلي الشعب الوهراني خارج قبتي البرلمان

تعددت فضائح نواب الأمة من برلمانيين وأعضاء مجلس الأمة عبر السنين في مختلف الولايات وبقيت قضاياهم في أدراج مكاتب التحقيق بسبب الحصانة البرلمانية، كما لم يتم تقييد شكاوى ضدهم من طرف مواطنين أو موظفين بتأكدهم أنهم لن يجنوا شيئا بسبب تأخر إجراءات رفع الحصانة وهي الهدف الوحيد الذي يسعى إليه هؤلاء من رجال المال والأعمال، ولعل من أهم القضايا التي ما تزال مغروسة في أذهان الوهرانيين تلك التي يشكل أحد أطرافها السيناتور ''ط. م'' الذي اعتدى على شرطي أثناء عمله بصفعه أمام مرأى الجميع وليست هذه القضية الأولى التي أثارتها وسائل الإعلام بل هناك قضية ثانية لم تتحرك فيها جهات التحقيق بعدما أثار اللاعب داود بوعبد الله قضية الأموال المزورة التي تحصل عليها من طرف ''م. ط'' لما كان رئيسا لنادي مولودية وهران، إذ تفاجأ اللاعب لما كان بصدد دفع مبلغ من المال بالبنك بأن 2 مليون سنتيم منها مزورة حسب ما كشفها موظفو البنك. ليتم استفسار اللاعب عن مصدر هذه الأموال فأجابهم بأنه ليس له أي دخل آخر سوى كرة القدم وأن الأموال التي تلقاها من عند السيناتور ''ط. م'' داخل مكتبه، لكن الملف هذا تم طيه في سرية تامة، لا جهات معنية تحركت ولا تحقيقات فتِحت. ''ط. م'' الذي يمثل شركة ''بيجو'' الجزائر بوهران ويسير نادٍ رياضي محترف يتعامل بمنطق ''الشكارة'' ويمثل المواطن الوهراني في حضرة السيد بن صالح والوزير الأول ونائب الوزير الأول وطاقم الحكومة يزور الأموال، ويعتدي على الشرطة لكن لا أحد يحاسبه، فكيف يمكن تفسير التعاملات المالية للسيد ''ط. م'' بالأموال وليس بالصكوك لو لم تكن هناك نية في التهرب من دفع الضرائب والرغبة في التعامل بالأموال المزورة، فلا ضوابط تجارية ولا ملامح احتراف البطولة التي رسم معالمها روراوة سوى انتظار هؤلاء صدقات الدولة بالملايير للتلاعب بها وقد حاول حضرة السيناتور بشتى الطرق كسب ود الشرطي حتى لا يقيد شكوى، إلا أنه وفي حالة صفعه الشرطي فإن الهيئة النظامية لسلك الأمن تدافع عن هيبتها.

.. ونائب حماس يعتدي بالضرب على مدير الحالة المدنية لبلدية وهران ويصفعه

سجلت وهران هذه السنة حالة اعتداء أخرى بالضرب من توقيع نائب حركة مجتمع السلم والمنشق عنها في حركة الدعوة والتغيير الدكتور الجامعي ورجل الأعمال الملياردير ''ا. خ'' والضحية هذه المرة مدير مصلحة الحالة المدنية لبلدية وهران السيد ''ق. خ'' الذي قيد شكوى ضد النائب لدى مصالح الشرطة ولحد الآن لم تكن هناك إجراءات رفع الحصانة عن البرلماني.

 الحادثة وقعت لما توجه النائب إلى المصلحة المذكورة لاستخراج وثائق تخص ابنه ولما منع من طرف الأعوان لدخول مكتب المدير تشاجر معهم ودخل مكتب المدير الذي تشاجر معه هو الآخر وتعدى كافة الحدود، حيث لكمه وصفعه وسقط المتشاجران على الأرائك. وقد صرح النائب لوسائل الإعلام أن المدير هو من اعتدى عليه وقدم شكوى لدى وكيل الجمهورية والمدير أصر على أن النائب صفعه أمام الجميع حتى أصبح الصفع ميزة لنواب الأمة وبين هذا وذاك تنقلت مصالح الشرطة واستلمت فيديو مصور عن الواقعة بكاملها، خاصة أن مكتب المدير موجود فيه كاميرات سجلت الحادثة بالتدقيق، إلا أن الملف ''ما ظهر عليه حتى خبر'' وضمّ إلى أرشيف الشرطة بسبب الحصانة البرلمانية.

سيناتور يهرّب الوقود وآخر يغلق شارعا بأكمله وثالث يعتدي على دركي بتلمسان

يعيش سيناتورات تلمسان في سباق مع زمن عهدتهم من أجل تحقيق أكبر المآرب ولعل أشهر سيناتورات تلمسان أحد ممثلي الأفلان تحول من معلم بسيط إلى رئيس بلدية ومنها إلى سيناتور ورجل مال وأعمال واستطاع إنشاء محطة للوقود لا تبعد على الحدود سوى بضعة أمتار واستغلها في بيع الوقود لفئة المهربين فقط وبثمن مضاعف ومن أجل التستر سجل ملكية المحطة باسم خاله ووضع ابنه كعامل بها، وغير بعيد عن هذا السيناتور نجد ممثل الأرندي الذي لم يدخل المدرسة قط لكنه استطاع بفعل ماله أن يكون سيناتورا ونائبا للجنة التربية في مجلس الأمة للتشريع للطبقة المثقفة، واستطاع في أحد المرات أن يعتدي على دركي ببني صاف لأنه طالبه بالوثائق، كما استعمل نفوذه في غلق جزئي لوادي بوكيو لتوسيع ورشته، كما أصبح يستعمل حصانته للضغط على السلطات لتدعيم مقاولته التي حولها باسم ابنه من أجل الحصول على المشاريع لرد خسارته التي أنفقها على حملته وبتلمسان دائما، فقد استغل سيناتور سابق من الثلث الرئاسي حصانته من أجل غلق شارع بأكمله وبالرغم من نهاية عهدته، لكنه لا يزال يحضر ويفرض نفسه على السلطات رغم دخوله مرحلة الخرف بفعل كبر سنه.

برلمانيون متابعون قضائيا بسبب شرعية محافظة الأفلان لا بسبب انشغالات المواطنين

يوجد بولاية تلمسان 3 برلمانيين متابعين قضائيا على خلفية الصراعات الداخلية فيما بينهم وبين السيناتور حول شرعية محافظة الأفلان، وهو الأمر الذي دفعهم إلى الدخول في مشادات عنيفة وصلت إلى الضرب والجرح العمدي ورغم رفع دعاوى قضائية ضدهم لكن الحصانة البرلمانية أوقفت تحريك الدعوى العمومية سواء لصالح النائب أو لصالح النواب. ومن جهة أخرى، يوجد العشرات من المواطنين ضحايا أحد نواب ''الأفانا'' سابقا الذي نصب عليهم من أجل تسوية ملفاتهم العالقة بالعدالة وإخراج المحبوسين بحكم مهنته كمحامي وأصبح ينصب نفسه حتى مكان النقابة والإدلاء بتصريحات باسمها مما جعل مجلس تلمسان يحيله على المجلس التأديبي، في حين يستعد العشرات من المتقاضين لمحاكمته بعد سلبه لأموال تقدر بمئات الملايير.

نواب تيزي وزو و''العشق الممنوع'' لخدمة المصالح

رغبتنا في البحث عن الوجه الآخر والتجاوزات التي ارتكبها ممثلو الشعب، مكنتنا من الاكتشاف بأن أحد ممثلي الشعب بولاية تيزي وزو الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس الولائي وأصبح سيناتورا، لديه مؤهلات علمية توقفت في السابعة أساسي، لكنه يملك مؤهلات مادية ومالية أيضا تعدت ممتلكات حاملي شهادة الدكتوراه، حيث يملك سيارات رباعية الدفع بالجملة ولديه مصنعا وشقة فاخرة بالمدينة الجديدة.

سعيد ''صامدي'' فشل في إسقاط نظام ونجح في الصعود فوق سيارة الشرطة!

سعيد سعدي أو سعيد ''صامدي'' مثلما يحلو للجزائريين تلقيبه، الغاضب على نظام الحكم القائم والمعارض الأكبر لسياسة وتوجهات البلاد ومسير المعارضة بـ''التيلي كومند''، احتفى لسنين وظهر لما حاول تقليد الغاضبين على نظام بن علي ونظام حسني مبارك وأصبح أكبر ثائر لكن دون ثوار على نظام بوتفليقة، حاول قيادة ثورة لإسقاط النظام وجعل من يوم السبت يوما للغضب، لكن هذا الغضب لم يعمر طويلا بسبب كثرة من هم كانوا راضين على النظام القائم والغاضبين على ''صامدي'' لينقلب اتجاه الثورة بسبب انقلاب العاصميين عليه نتيجة تفطنهم ويقظتهم لتلاعبات الرجل الذي هاجر الجزائر أيام المحن وحاول أن يعيد تلك الأيام يوم عودة السكينة والطمأنينة فكان مصيره الرشق بالحجارة والبيض. فشل ثورة الرجل الغاضب على النظام القائم، جعلته يشفي غليله ليس في السلطة فحسب بل في رجال الشرطة الذين وقفوا معه وقفة الرجل الواحد يوم ''تدشينه'' لأول أيام الغضب ليرد لهم ''صامدي'' الجميل بالإهانة أمام مرأى من كان حاضرا ومرأى من كان غائبا عبر النشرة الرئيسية لـ''اليتيمة'' حادثة شاهدها العالم بأسره حادثة صعود   ''سعيد صامدي'' بالركوب فوق سيارة الشرطة بساحة الشهداء خلال الأيام الأولى من مسيراته ''السبتية'' الفاشلة، هذه الصورة التي لاقت انتقاد رجال الأمن في كل الولايات ومن طرف الشعب الجزائري بأسره ومن عائلات المجاهدين والشهداء واستهجنت هذا التصرف ضد رموز الدولة، خاصة أن النائب كان يحضر برفقة حراسه ممن تدفع الدولة رواتبهم ليقيم مسيرات ضد النظام في قمة التناقض، إلا أن الغريب في الأمر هو عدم تحريك دعوى قضائية ضده أو طلب رفع الحصانة البرلمانية حتى يتم مقاضاته إذا كان يؤمن بالديمقراطية، إضافة إلى قضايا أخرى لم تثرها وسائل الإعلام ولم يحرك أصحابها شكاوى بسبب ظلم النواب وتكبرهم.


مشاركة في :

إعلان

article
تنويه: لقد تم فتح تعليقات الموقع للزوار

اخر الأخبار في هذا القسم

إعلان

النهار تي في

اخر أخبار المنتدى