لا صِدق ولا مصداقية

رغم أنها صحيفة تتبنى شعار "الصِدق والمصداقية"

في التحرير والتعامل، إلا أن هذا الشعار يبقى مجرد حبر على ورق، لا أثر له في الواقع، وإلا كيف يتم تفسير "السطو" على صور خاصة بصحيفة أكثر من منافسةً لها رغم قِصر عمرها في الساحة الإعلامية؟، وتُوّقعُها حتى تؤكد لكل من يشاهدها على أنها صورٌ خاصة بصحيفة "الصِدق والمصداقية"؟!، التي كانت تثبت لعمالها أن الأصح في أية مؤسسة إعلامية ليس الإستثمار في الموارد البشرية وتكوين القاعدة العمالية، وإنما الإستثمار في العنصر المادي من خلال شراء التجهيزات. فإلى أي مدى تستثمر هذه الجريدة في هذا العنصر الأخير، مادامت تفتقد إلى آلة تصوير تكوِّن بها أرشيفا خاصا بها؟..فأين هو أثر الصِدق والمصداقية هنا...؟!

موضوع : لا صِدق ولا مصداقية
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: