مغني راب فلسطيني يواجه حملة تحريضية من اليمين الإسرائيلي المتطرف

حقق مغني الراب تامر نفار نجاحا بإدخال موسيقى الراب إلى المجتمع الفلسطيني العربي في إسرائيل، لكن تطرقه إلى الواقع السياسي للعرب في إسرائيل في أغانيه تسبب له بحملة واسعة رسمية وشعبية يقودها اليمين الإسرائيلي المتطرف  .

ولد تامر نفار وترعرع في مدينة اللد في وسط اسرائيل وبدأ يغني الراب عام 2000 وشكل فرقة "دام" التي كانت فرقة الراب العربية الأولى في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وصعد نجمه بين فلسطينيي الداخل والأراضي الفلسطينية.

وخلال الشهرين الماضيين، تعرض نفار إلى حملة واسعة من وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف المنتمية إلى حزب الليكود اليميني التي اتهمته بأنه "يحرض ويتفوه بعبارات مناوئة لإسرائيل كدولة للشعب اليهودي". واعتبرت أن بعض نصوصه تجد مبررات "للإرهاب".

وتلت ذلك حملات تحريضية مكثفة من نشطاء بارزين من اليمين طالبوا بمنعه من الغناء في مدينة حيفا، لكنه تمكن من إحياء حفلة فيها على الرغم من محاولات التشويش. وعن تجربته في عرض مدينة حيفا، يقول: "نعم شعرت بخوف... ليس طبيعيا أن أكون في الحفل ويحيط بي 15 عنصر أمن لتأمين سلامتي، هذا وضع غير طبيعي، كانوا يصرخون: ارهابي.. إذهب إلى غزة .. ابن زانية".

موضوع : مغني راب فلسطيني يواجه حملة تحريضية من اليمين الإسرائيلي المتطرف
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: